قال أسير ذنبه معروف

معروف النودهي

786 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    قال أسير ذنبه معروفأحمد من ألهمنا المعاني
  2. 2
    وشرَّف الإنسان بالبينبديع الأرض والسَّماوات العلا
  3. 3
    ومسعف الحاج وكاشف البلاومنزل القرآن خير ما نزل
  4. 4
    على دقائق البلاغة اشتملمن ثمَّ قد أعجز أقصر السُّور
  5. 5
    منه مصاقع الخوافي والبشرباعث خير العالمين أحمدا
  6. 6
    إليهم بالبيِّناتِ والهدىبفضله قد شهد الكتاب
  7. 7
    يقصر عن مديحه الأطنابفاضت عليه صلوات الله
  8. 8
    في كلِّ لحظةٍ بلا تناهيوآله أهل الكمال والشَّرف
  9. 9
    البارعين كلَّ آلِ من سلفوصحبه مناهل الفصاحة
  10. 10
    معاقل النَّجدة والسَّماحةما لمع البارق في الظَّلام
  11. 11
    وأضحك الرَّوض بكا الغمامفهذه أرجوزةٌ منها ارتوى
  12. 12
    واردها أنظم فيها ما حوى"كتاب""تحرير البلاغة"" الَّذي"
  13. 13
    سناه مشرقٌ وعرفه شذيمؤلِّف العلامة السُّميدع
  14. 14
    بحر اللَّوذعيِّ الألمعينجم الهدى محمَّد ابن آدما
  15. 15
    فاضت عليه البركات دائماوهو كتابٌ لم يكن يستغني
  16. 16
    عن مثله طالب هذا الفنِّلو كاتبٌ على صفائح الورق
  17. 17
    رقمه بذهبٍ له يحقبطين معنىً لفظه خميص
  18. 18
    لخَّص فيه ما حوى التَّلخيصمقتصراً فيه على القواعد
  19. 19
    وتارك المثل والشَّواهدأذكر فيها بعض ما قد أهمله
  20. 20
    في بعضه أقول قلتُ أوَّلهإن كملت فعمل الصِّياغة
  21. 21
    هو اسمها يغنيك في البلاغةوالله ذو المنَّة والأفضال
  22. 22
    أسأله التَّوفيق للإكماللمفردٍ جاءت فصاحة صفة
  23. 23
    ومتكلِّم وما قد ألَّفهأمَّا الَّذي يوصف بالبلاغة
  24. 24
    فهو الكلام والَّي قد صاغهقلت وكا البلاغة البداعة
  25. 25
    ومثلها أيضاً أتى البراعةفصاحة المفرد أن يخلص من
  26. 26
    تنافرٍ يعرفه طبع اللَّسنكابلي تركت ترعى عُهخعا
  27. 27
    واستشزر الشَّيء بمعنى ارتفعاومن غرابةٍ لها المثال جا
  28. 28
    في قوله: ومرسناً مسرَّجاومن مخالفته القياسا
  29. 29
    كعاقل من حادد الوسواساوإنَّما الأجلل صافي الطَّبع
  30. 30
    قيل ومن كراهةٍ في السَّمعِنحو جرشى ظالمِ تستكبر
  31. 31
    وتزدري النَّاس وفيه نظرفصاحة الكلام كونه خلا
  32. 32
    من ضعف تأليف وتعقيد بلاتنافرٍ في الكلمات وقعا
  33. 33
    مع فصاحةٍ لهنَّ جمعافالضَّعف مثل ما أقول منشدا
  34. 34
    قد اصطفى إلهه محمَّداقلت وهذا والَّذي قد ماثله
  35. 35
    ليس بضعفٍ إنَّما المثال لهإذا أتوا ضريحه الزُّوّار
  36. 36
    حطَّت لديه عنهم الأوزارتعقيدهم حيث على المرام
  37. 37
    لم تتَّضح دلالة الكلاملخللٍ وقع في النِّظام
  38. 38
    أو انتقال الذِّهن للمرامما مثله في النَّاس إلاّ من أبو
  39. 39
    من ولدت حيٌّ أبوه يقربليقرب المحبوب أبغي بعدا
  40. 40
    تسكب عيني عبرةً لتجمداأمّا التَّنافر فهذا الشَّطر
  41. 41
    وليس قرب قبر حربٍ قبرقيل ومن تكرُّرٍ قد كثرا
  42. 42
    ومن توال في الإضافاتِ جرىجدودنا أئمَّة أماجد
  43. 43
    لهم عليهم منهم شواهدمن طلب النَّجاة والسَّعادة
  44. 44
    فليقضِ حاج أهل بيت السَّادةوفيه ما من يتأمَّل أدركه
  45. 45
    ومتكلِّم هي اسم ملكةبها اقتداره على أن يفصحا
  46. 46
    عمَّا أراده بلفظٍ فصحابلاغة الكلام حيث تشرح
  47. 47
    فأن يطابق كلام يفصحما يقتضيه الحال أن يؤمّا
  48. 48
    وربَّما فصاحةً تسمّىوالحال كالمقام أمر داعي
  49. 49
    مؤلِّف الكلام أن يراعيمع كلامٍ أصل معنىً قد قضى
  50. 50
    مزيَّة ما وتسمّى المقتضىوالمقتضى مرادف اعتبار
  51. 51
    مناسبٍ والاختلاف جارفي مقتضىً صيغ له الكلام
  52. 52
    حسب ما يختلف المقاملها استقرّ طرفان الأوَّل
  53. 53
    أعلى ومنه ما قريباً يجعلفلكلام الله الأعلى منصب
  54. 54
    ولكلام المصطفى ما يقربوقيل منه لجوامع الكلم
  55. 55
    وحدَّ إعجازٍ كلاهما علموالثّان أسفل هو الَّذي التحق
  56. 56
    ما دونه بصوت غير من نطقبينهما مراتب لها حصل
  57. 57
    تخالف والبعض من بعضٍ أجلتتبعها وجوه أخرى زدنا
  58. 58
    ما هنَّ فيه بهجةً وحسناأما الَّتي لمتكلِّمٍ فلا
  59. 59
    يخفى عليك أخذها ممّا خلافبان مما مرَّ في النِّظام
  60. 60
    أن كلَّ ما بلغ من كلاموكلُّ من كان بليغ النَّفسِ
  61. 61
    فذو فصاحةٍ بغير عكسوإنَّما مرجعها إلى اتِّقا
  62. 62
    قائلٍ الخطأ حيث نطقافيما يؤدِّيه من المعاني
  63. 63
    أعني بها المعاني الثَّوانيوالميز للفصيح من سواه
  64. 64
    ومنه ما بالحسِّ أدركناهأو بيَّنته لغةٌ أو يحوي
  65. 65
    ذا صرفٌ أو مبيَّن في النَّحووهذه العلوم لا تفيد
  66. 66
    كالحسِّ أن يجتنب التَّعقيدفما به تجنُّب اللِّسان
  67. 67
    الخطأ المذكور فالمعانيوما به يحترز الإنسان
  68. 68
    عن خلل التَّعقيد فالبيانوما به قد عرفت جميع
  69. 69
    وجوه تحسينٍ هو البديعوبالبيان سمِّي الجميع
  70. 70
    وقال بعض كلُّها بديعوربَّما قد سمِّي اللَّذان
  71. 71
    قد تليا الأوَّل بالبيانعلم المعاني للفنون أوَّل
  72. 72
    وحدُّه علمٌ بهِ يستحصلعرفان أحوالٍ بها المقال
  73. 73
    طابق ما قد اقتضاه الحالثمَّ الكلام حيث خارج يرى
  74. 74
    لنسبة حوى يسمَّى خبرافإن تطابقا فذاك صادق
  75. 75
    وكاذب ذا حيث لا تطابقفصدقه للواقع المطابقة
  76. 76
    وكذبه قل عدم الموافقةوقيل أن يكون ذا وفاق
  77. 77
    معتقد وعدم الطِّباققيل طباق واقعٍ وعقد
  78. 78
    وفقده مع اعتقاد الفقدوليس بالصِّدق سواهما ولا
  79. 79
    بكذب وما ذكرت أوَّلامقاله الجمهور فهو المعتمد
  80. 80
    أمّا الأخيران فكلٌ منتقدوحيث لا خارج نسبة يرى
  81. 81
    فذاك إنشاء كزر خير الورىوطرفا الإسناد والإسناد
  82. 82
    منها أتى للخبر انعقادإن مسند فعلاً وشبهاً يأت
  83. 83
    فقد يرى ذا متعلقاتبفصر أو بغيره إيراد
  84. 84
    تعلُّق كذالك الإسنادوكلُّ جملةٍ بأخرى تجمع
  85. 85
    معطوفة أو عطفها ممتنعوذو بلاغة على المراد
  86. 86
    يزيد أو ليس بذي ازديادفتلك أبواب أتت ثمانية
  87. 87
    ثمارها للقاطفين دانيةبالخبر المخبر إما حكماً
  88. 88
    أو أنَّه بالحكم دارٍ أمّافائدة الخبر سموا أوّلاً
  89. 89
    ولازم الفائدة اسم ما تلاوبهما العالم قد ينزَّل
  90. 90
    منزلة الجاهل إذ لا يعملفقدر حاجة عليه يقتصر
  91. 91
    إذ ينبغيث عن وصمة اللَّغو الحذرإن يخل ذهناً عنه من تخاطب
  92. 92
    فترك تأكيدٍ عليك واجب"نحو"" رسول الله خير من عبد"""
  93. 93
    تقوله لمن كلامك اعتقدأو يتردد جاز أو إن كان ظن
  94. 94
    خلافه فإن تؤكَّد فحسنكذا المثال إذ بانَّ قد بدي
  95. 95
    لنفي ظنِّ الخلف أو تردُّدأو منكراً فإنَّما على حسب
  96. 96
    إنكاره عليك توكيد وجب"تقول""إنَّ المصطفى الأمينا"
  97. 97
    "لخير خلق الله أجمعينا"""والله إنَّه لمنهم أكمل
  98. 98
    بالابتدائيَّ يسمّى الأوَّلولأخيرهنَّ الإنكاري سما
  99. 99
    والطَّلبيُّ اسم لما بينهماهذا والإخراج على ما قد خلا
  100. 100
    من هذه الوجوه إخراجٌ علىما يقتضيه ظاهر المقام
  101. 101
    وقد يجي الإخراج للكلامعلى خلاف ظاهرٍ فيجعل
  102. 102
    من ليس سائلاً كشخصٍ يسألشاهده من القرآن يعلم
  103. 103
    "في""لا تخاطبني فيمن ظلموا"""ولا تلمني إن أساء أدبه
  104. 104
    عبدي إنِّي قاصد أن أضربهوغير منكرٍ كذي إنكار
  105. 105
    بما عليه منه من شعار"في ""إنَّهم لميِّتون""شاهد"
  106. 106
    لما ذكرته ونعم الشَّاهدعارض رمحه شقيق جاءنا
  107. 107
    إنَّ بني عمِّك فيهم القناومنكر كغيره إذ عندي
  108. 108
    علم بما إن يتأمّل صدَّهكقولنا لمن عن الدّين مرق
  109. 109
    "ينكره بقلبه""الإسلام حقّ"""والنَّفي كالإثبات فيما كان له
  110. 110
    من اعتباراتٍ مضت مفصَّلةقسمين الإسناد أتى فالمبتدأ
  111. 111
    حقيقة عقليَّة أن يسنداشيء لما هو له وصف بلا
  112. 112
    تأوَّل كأنبت الله الكلاونحو أحمد الخطيب نجلي
  113. 113
    والثّان منهما مجاز عقليإسناد شيءٍ بتأوّل إلى
  114. 114
    سواه كالرَّبيع أنبت الكلاوقال في التّلخيص أن الأولا
  115. 115
    إسناد فعل أو كمعناه إلىما هو وصف ثابت له لدى
  116. 116
    من كان قائلاً له فيما بداوالثّاني الإسناد ممّا ذكرا
  117. 117
    إلى ملابس له قد غايراما وصفه المذكور بالتّأوُّل
  118. 118
    فبقيت واسطة لم تدخلللفعل والشِّبه ملابسات
  119. 119
    أذكرهنَّ متخالفاتيلابس المفعول والّذي فعل
  120. 120
    والمصدر السَّبب وقتاً والملّللفاعل الإسناد والمفعول
  121. 121
    في نحو معلوم أو المجهولحقيقة كما له قد مثّلا
  122. 122
    وللملابسة إسناد إلىسواهما قيل له مجاز
  123. 123
    كعيشة راضية مفازومفعم سيل بهذا الوادي
  124. 124
    وجدّ جدُّ أهل الاجتهادصام نهارنا وقد جرى النّهر
  125. 125
    حين بنى الأمير هذه الحجروطرفا المجاز كلمتان
  126. 126
    حقيقتان لغويّتانكسرَّني رؤيا جمالٍ نبوي
  127. 127
    كذا كلاهما مجاز لغويّكوالّذي ما غيره نفَّاعا
  128. 128
    أحيي شباب الزَّمن البقاعاومتخالفان نحو أحيى
  129. 129
    ربيعنا الأرض فطاب المحياوأنبت الزَّرع بكلِّ موطن
  130. 130
    مباركاً فيه شباب الزَّمنتلزمه قرينةٌ حقيقية
  131. 131
    بالصَّرفِ عن إرادة الحقيقةفربَّما تجدها لفظيّة
  132. 132
    وربّما تكون معنويةكجاء بي إلى ذراك حبُّك
  133. 133
    وهزم الأمير جند الملكوكصدور نحوِ فعلٍ مسند
  134. 134
    لغير ما له عن الموحِّدفي ناقص المركبَّات جائي
  135. 135
    كذاك في المرّكب الإنشائيله الحقيقة أتت جليَّة
  136. 136
    وقد ترى غامضة خفيّةكربحت تجارة الأبرار
  137. 137
    وسرَّ قلبي رؤية المختاروردَّه يوسف للمكنيِّ
  138. 138
    عنها وهذا ليس بالمرضيِّقلت وقد أجاب عنه السَّعد
  139. 139
    وقال لا يبعد هذا الرَّدلمسند إليه إن حذف حدث
  140. 140
    فلاحتراز ظاهراً عن العبثأو لاعتماد متكلِّم على
  141. 141
    شهادة العقل به معوّلاوهو دليل من مقال أقوى
  142. 142
    كقيل ما الرَّشاد؟ قلت التَّقوىأو اختبار للذَّكا أو قدره
  143. 143
    أو لصيانة فمٍ عن ذكرهأو عكس ذا من ناطق قد بجَّله
  144. 144
    أو لتأتي الجحد عند الفقر لهأو لتعينٍ أو ادِّعاء
  145. 145
    تعينٍ كخالق الأشياءوواهب للفقرا ألوفاً
  146. 146
    أو ضيقٍ أو سماعه محذوفاإنّ بنيَّ زمَّلوني بالدَّم
  147. 147
    شنشنة أعرفها من أحزموذكره لكونه قد أصلا
  148. 148
    من غير ما يوجب عنه معدلاأو لاحتياط في الخطاب إذ على
  149. 149
    قرينةٍ يضعف أن يعوَّلاأو قصد تنبيهٍ على بلادة
  150. 150
    تخاطبٍ أو قصده زيادةإيضاحٍ أو تعظيماً أو إهانة
  151. 151
    كشارب الخمر بباب الحانةأو لتبرُّك أو استلذاذ
  152. 152
    مثاله الحبيب لي محاذيأو بسط قائلٍ له كلاما
  153. 153
    إن كان الإصغاء له مرامامحبوبة إطالة الخطاب
  154. 154
    مطلوبة مع زمر الأحبابأو لتعجُّبٍ أو التَّسجيل
  155. 155
    أو قصد إشهادٍ أو التّهويلتعريفه بكونه ضميرا
  156. 156
    إذ المقام يقتضي التَّعبيرابما يكون وضعه للغائب
  157. 157
    والأصل في الخطاب أن يراد منكان معيَّناً كأنت ذو المنن
  158. 158
    وقد يجيء لسوى معيَّنكالفدم من خانك إن تستأّمن
  159. 159
    أو علماً إحضاره بشخصهذهناً في البتداء بالمختصّه
  160. 160
    أو لإهانة أو الإعظامفي مشعر بذين من أعلام
  161. 161
    نحو عليٌّ فاتح لخبيروحسن جامع خير السَّير
  162. 162
    وكأبو الفضول فاحش بذيّأو لكناية عن المعنى الّذي
  163. 163
    صلح كنيةً له أو اللَّقب"مثالها""تبّت يدا أبي لهبِ"""
  164. 164
    كقولنا محمّد ملاذيوغير ما مرَّ من التَّهويل
  165. 165
    ومن تعجٌُّب ومن تسجيلومن تفاؤل ومن تطيُّر
  166. 166
    وكلِّ ما بعلمٍ كان حريولفظ موصول إذ السامع له
  167. 167
    لم يك من علمٍ بما سوى الصلةمثل الّذي كان هنا بالأمس
  168. 168
    ذو ثروة لكن شحيح النفسأو هجن التَّصريح باسم كالّذي
  169. 169
    يخرج منّا حدث ولو مذيأو زيد تقريرٍ به يفاد
  170. 170
    أو كان تفخيم به يرادنحو عراني ما عراني من سقم
  171. 171
    أو كان تنبيه به على وهممثل الّذي تحسبه أخاً لكا
  172. 172
    يشفي غليل صدره أن تهلكاأو كان في نظر أهل الفكر
  173. 173
    يومي إلى وجه بناء الخبرمثل الّذي يعبد ربه مدى
  174. 174
    عمره قد دخل الخلد غداوربما ذريعة قد جعلا
  175. 175
    لكون شأن خبرٍ مبجّلامثل الّذي سمك السَّماء رفعه
  176. 176
    بنى لنا أرفع بيتٍ وضعهأو شأن غيره كمن يكذب
  177. 177
    محمداً فإنّه معذّبأو لإهانة بشأن الخبر
  178. 178
    كأنَّ من لا يهتدي للنّظرصنّف في المنطق أو شأن السّوى
  179. 179
    كأنَّ من يتبع إبليس غوىوربّما ذريعةٍ قد صيَّرا
  180. 180
    لجعل أمر خبرٍ مقرَّرامن آثرت على دنويِّ بعدها
  181. 181
    وهجرتني غال غول ودَّهاواسم إشارة له ليحصلا
  182. 182
    أكمل تمييزٍ كذا خير الملاأو يحصل التعريض بالمخاطب
  183. 183
    بقلَّةِ الفهم وأنّه غبيأو لبيان حاله كيف بدا
  184. 184
    دنواً أو توسّطاً أو بعداأو قصد تقيرٍ له بقرب
  185. 185
    نحو أهذا بطل في الحر؟أو قصد تحقيرٍ له بالبعد
  186. 186
    كذلك اللّعين شرُّ عبدأو قصد تعظيم ببعد أيضاً
  187. 187
    كذلك الكتاب يشفي المرضىأو قصد تنبيه به إذا تلا
  188. 188
    مؤمى إليه ذكر أوصافٍ علىأنَّ الّذي إليه قد أشيرا
  189. 189
    منها بتاليه غدا جديراإنَّ عباداً بالدُّجى قيام
  190. 190
    وبالنّهار دائماً صيامامتثلوا أوامر الإله
  191. 191
    مجتنبين سائر المناهيأولئك الرَّاجون للسَّلامة
  192. 192
    أولئك النَّاجون في القيامةوبدخول أل لا يماء لما
  193. 193
    عهد أو حقيقة وربماذو لا مها يكون فرداً تعني
  194. 194
    بهِ على اعتبار عهد ذهنيوربّما يعني به استغراق
  195. 195
    كعالم الغيب هو الخلّاقوهو حقيقي كذا عرفيُّ
  196. 196
    والمفرد المنكَّر المنفيُّمن غير مفردٍ يكون أشملا
  197. 197
    وبين الاستغراق والأفراد لاتضادَّ حيث يقرنون مفردا
  198. 198
    بآلةٍ عن وحدة مجرّداوكلًُّ فردٍ عنه تعبيراً وقع
  199. 199
    وصفكه بالجمع من ذاك امتنعوبإضافة لما قد يعوز
  200. 200
    من يتكلَّم طريق أوجزمنها إلى إحضاره في الذِّهن
  201. 201
    نحو هواي من نواه وهنيكذا لتعظيمٍ أو احتقارٍ ما
  202. 202
    يضاف أو إليه أو سواهماأو للغنى إذا بها قد عبّرا
  203. 203
    عمّا من التفصيل قد تعذّراأو كان ذا تعسُّر نحو اتفق
  204. 204
    على حدوث العالمين أهل حقّونحو قولي أهل هذا البلد
  205. 205
    صلّوا صلاة عيدهم في المسجدأو منع مانعٍ من التَّفصيل
  206. 206
    كالخوف من توهُّم التَّفضيلمن ذكرِ بعضهم قبيل بعض
  207. 207
    كما إذا راسلت أهل أرضهم علماؤها وأصحاب الرشد
  208. 208
    قلت سلامي لأفاضل البلدتنكيره كما سواه غادي
  209. 209
    لقصد نوعيَّةِ أو إفرادنحو على إبصارهم غشاوه
  210. 210
    ورجل قد جاء من سماوهأو أجل تعظيم أو التحقير
  211. 211
    أو قصد تكثيرٍ مع التَّبجيلأو قصد تحقير مع التَّقليل
  212. 212
    ووصفه قد جاء للمديحأو ذم أو تخصيص أو توضيح
  213. 213
    أو لترحُّم وجاء مؤكداًكنظرة واحدة منك ندى
  214. 214
    أو كشف معناه أي التَّفسيرتوكيده قد جاء للتَّقرير
  215. 215
    أو دفع وهم أنَّه لا يشملأو سهوٍ أو تجوُّزٍ يحتمل
  216. 216
    بيانه قد جاء للإيضاحبما به أختصَّ أو امتداح
  217. 217
    ومنه إبدالك للإفصاحعن زيد تقريرٍ والاتضاح
  218. 218
    وعطفك الشيء عليه يعتبرلأجل تفصيل بلفظٍ مختصر
  219. 219
    له كجاءني أخي وولديلنسمر اللَّيلة أو لمسند
  220. 220
    كجاء زيد فأخي ثمَّ عطاأو شكٍ أو تشكيك أو رد خطا
  221. 221
    أو صرف حكمٍ نحو جاءني زفربل خالد ما جاء زيد بل عمر
  222. 222
    تعقيبه بالفصل مهما وجدالأن يخصَّص به ما أسندا
  223. 223
    كاللهِ للنَّدى هو المأمولأو عكس هذا مثل ما تقول
  224. 224
    إن حبيب بارئ الأنامهو النَّبيُّ المصطفى التُّهامي
  225. 225
    والفصل من نعتٍ يميز مسنداوقد يجي لمحضِ أن يؤكدا
  226. 226
    تأخيره إذ المقام يقتضيتقديم مسندٍ كغال عرضي
  227. 227
    تقديمه إذ هو للتَّأصيلأهمُّ دون مقتضى عدول
  228. 228
    أو ليفيد خبراً تمكّنافي ذهن من أصغى إليه أذنا
  229. 229
    حيث يكون سابقاً عليهمبتدء مشوق إليه
  230. 230
    نحوم الّذي في الكون ليس يوجدنظيره في شرف محمَّد
  231. 231
    إذّ الّذي نصُّ الكتاب يشهدبأنّه خير الورى محمَّد
  232. 232
    إذّ الّذي فيه تحيُّر الورىلحيوان من جماد فطرا
  233. 233
    أو لسرور أو أسى معجَّلٍقصد تطيرٍ أو التَّفأُّل
  234. 234
    أو ليكون موهماً لعدمزواله عن قلب ذي تكلُّم
  235. 235
    أو ليكون يوهم استلذاذامنه له أو ما يضاهي هذا
  236. 236
    قيل لتخصيص به فعلياقدم حيث كان يتلو نفيا
  237. 237
    فهو على الوجه الّذي عنه نفيثبوته لغيره غير خفي
  238. 238
    فما أنا نطقت بالقبيحولا سواي ليس بالصَّحيح
  239. 239
    كذاك ما أنا رأيت أحداًوما أنا رأيت إلا أحمدا
  240. 240
    وحيث لم يكن لنفيٍ تاليافهو لتخصيص يكون جاليا
  241. 241
    رداً على زعم انفراد الغيرفكان تأكيداً له لا غيري
  242. 242
    أو زعمِ أن شاركه فأكدابقوله وحدي أو منفردا
  243. 243
    كأنا قد سعيت في إصلاحأمرك إذ أتيت للإنجاح
  244. 244
    أو هو للحكم مفيد تقويهكأنا صمت تلو يوم التَّرويه
  245. 245
    وهكذا فعل لنفي تاليكأنت ما سمحت بالنَّوال
  246. 246
    وأنت لا تكذب يا مؤدَّبفإنَّه أشدُّ من لا تكذب
  247. 247
    أنت كلا تكذب في نفي الكذبإذ أنت تأكيد لما له نسب
  248. 248
    وإنما يكون هذا الأمر فيفعلٍ بناؤه على معرَّف
  249. 249
    أما إذا منكَّر بنيفذابه تخصيص جنسٍ قد عني
  250. 250
    أو واحد كرجلٍ أتانييراد لا امرأة أو لا اثنان
  251. 251
    وقال في المفتاح لا يجوزتخصيصاً إلا حيثما يجوز
  252. 252
    تقديره في أصله مؤخَّراًعلى الوقوع فاعلاً وقدَّرا
  253. 253
    أي فاعل معنى فإن جاز وماقدَّر أو لا فالتَّقوى لزما
  254. 254
    فأنا قد أصلحت بين اثنينتخاصما محتمل الأمرين
  255. 255
    أما أخي صلى بليلٍ سحرافلم يجز تقديره مؤخرا
  256. 256
    يبدل ظاهر من الضَّميرمن بعد تقديرك للتَّأخير
  257. 257
    في نحو شخصٍ جاءني يختالفهو على حد أتوا رجال
  258. 258
    وجعله من ذلك الباب وجبّإذ ليس للتَّخصيص غيره سبب
  259. 259
    وإنّما يصار للتَّكلُّففي مثل ما ذكرت لا المعرَّف
  260. 260
    لكنَّما التَّخصيص إنما قصدمن قائلٍ إن مانع منه فقد
  261. 261
    مثل مثالٍ مرَّ لا في نحو شربدار زيدٍ أمس ذا ناب أهر
  262. 262
    فليس للجنسي والفردييصلح فليحمل على النَّوعي
  263. 263
    هذا الَّذي قد قال غير حقإذ هو مردود بمنع الفرق
  264. 264
    من بين فاعل أتى لفظياًوفاعل يكون معنوياً
  265. 265
    وهكذا بمنع أن لا يوجداسواه من مخصص للمبتدأ
  266. 266
    ولا يجوز قصد أنَّ ما أهرليس بخيرٍ فهو ليس غير شر
  267. 267
    وقال أيضاً نحو زيد تاليبقرب من زيد تلا للخالي
  268. 268
    من الضَّمير مشبه فأعربالا جملة بناؤها قد وجبا
  269. 269
    مما يرى تقديمه كاللازممثلك لا يبخل بالدَّراهم
  270. 270
    غيرك لا يجود والمقصودأنَّك لا تبخل بل تجود
  271. 271
    قيل ونحو كلِّ شخصٍ لم يقممعناه نفي شامل سلب يعم
  272. 272
    لا مثل لا يفلح كلُّ روميفسالب الشُّمول والعموم
  273. 273
    إن لم يكن معناهما كما اتَّضحكان على التَّأسيس تأكيد رجح
  274. 274
    "لأن ""شخص لم يقم"" قضيّة"في قوَّة السالبة الجزئيَّة
  275. 275
    إذ هي لا يخفى عليك مهملةعلى العدول أصبحت مشتملة
  276. 276
    ولشمول السَّلبِ والعمومقولك لا يفلح شخصٌ رومي
  277. 277
    فذات إهمال من القضَّيةوالسَّلبِ كالسَّالبة الكليّة
  278. 278
    إذ وقع الموضوع ذا تنكيروبأداة النَّفي ذا تصدير
  279. 279
    قال الخطيب عامداً للرَّدتعلُّقِ النَّفي بكل فرد
  280. 280
    وجملة الأفراد فيما مثَّلهأفاده الإسناد للمضاف له
  281. 281
    إذا أفاد النَّفي عن كلِ فقدأفاده عن جملة فلا يعد
  282. 282
    ذلك تأسيساً كما قد زعمابل هو تأكيد كما تقدَّما
  283. 283
    "ونحو"" لا يفلح نفس مهملة"""سالبة كليَّة لا مهملة
  284. 284
    وعن أداة النَّفي إن تأخيراًتجد لكل لفظاً أو تقديرا
  285. 285
    تدخلها أو تدخل الذي عملفيها كما كل ضعيف بوجل
  286. 286
    ولا يحبُّ ربُّنا كلَّ العبادإلى الشُّمول يتوجَّهُ وأفاد
  287. 287
    لبعض الثبوت أو تعلُّقامثال كلٍّ منهما ما سبقا
  288. 288
    قلت وهذا الحكم أغالبنيإلاّ فإنَّه يعمُّ النَّفي
  289. 289
    أفراد ما أضيف لفظ كلإليه فالسَّلب المفاد كلي
  290. 290
    كأصبحت أم الخيار تدَّعيعليَّ ذنباً كله لم أصنع
  291. 291
    تلك مباحث خلت زواهركلُّ ما يقتضيه الظَّاهر
  292. 292
    وربَّما يكون إخراج علىخلافة وسيجي مفصلا
  293. 293
    فمضمر موضع مطهر وضعفي نعم شخصاً صالح أن يقتنع
  294. 294
    إن جعل المخصوص فيه خبرالمضمر وجب أن يقدَّرا
  295. 295
    وفي ضمير قصَّة وشأننحو هو الله عظيم المن
  296. 296
    ليتمكن الذي قد وقعامن بعده في ذهن من قد سمعا
  297. 297
    ويعكس الأمر فحيث المظهراسم إشارة تراه يذكر
  298. 298
    فلعناية بأن يمتازالأنَّه حكماً بديعاً حازا
  299. 299
    كم عاقل ذي فاقة شديدةوجاهل كنوزه عتيدة
  300. 300
    هذا الذي حيَّر ك من عقلوالعالم النَّحرير زنديقاً جعل
  301. 301
    أو لتهكم بسامع كمايقال هذا قمر لذي عمي
  302. 302
    ومثل أن يقال هذي سلمىوليس ثم من إليه تؤمى
  303. 303
    أو ادعا ظهور أو نداءٍعلى بلادةٍ أو الذكاء
  304. 304
    أو ما سواه فلأن يزيداتمكَّنا في الذِّهن أو يفيدا
  305. 305
    إدخاله مخافةً وتربيةمهابة في خاطر أو تقوية
  306. 306
    داع لمأمور كقول الوالييأمرك الوالي ببذل المال
  307. 307
    أو ليكون وصلة اتصافبالنَّعتِ أو لأجل الاستعطاف
  308. 308
    كما أقول داعياً ياربيعبدك أبدل بعده بالقرب
  309. 309
    ويوسف يقول هذا النقلليس يخصُّ ما هنا بل كلُّ
  310. 310
    من غيبة وأخويها مطلقاًينقل للآخر كيف اتفقا
  311. 311
    أهل المعاني السَّادة الأجلاسمُّواً بالالتفات هذا النَّقلا
  312. 312
    لكنما تفسيره المشهوروهو الَّذي قد قاله الجمهور
  313. 313
    وقولهم أخصُّ مما سبقاووجه حسن الالتفات مطلقا
  314. 314
    أنَّ الكلام حيث من أسلوبلغيره ينقل للقلوب
  315. 315
    أشدُّ إيقاظاً فكانت مصغيةله وأعلى للنشاط تطرية
  316. 316
    وربَّ موقع له لطائفخصَّت به يحسنهنَّ العارف
  317. 317
    من في بلاغةٍ له الترَّقيومن خلاف المقتضى تلقي
  318. 318
    مخاطبٍ بغير ما ينتظربحمل ما من فيه كان يصدر
  319. 319
    على سوى ما رامه إعلامابأنَّ ذا أولى بأن يراما
  320. 320
    أوسائل بغير ما يؤملأنَّه الأولى أو المهم
  321. 321
    ومنه تعبيرك عما استقبلابماضٍ أو بما لماض ماثلا
  322. 322
    ومنه قلب وقد ارتضاهيوسف لكن ردَّه سواه
  323. 323
    والحقُّ إنَّه إذا ما يشتملعلى اعتبار ذي لطافة قبل
  324. 324
    كأنَّ لون أرض هذي البيدالون سمائها وإلاّ ردّا
  325. 325
    يترك مسند لما تقدَّماعند قرينة بها قد علما
  326. 326
    كأن يجاب بكلامٍ ذكراسؤال سائل ولو مقدَّرا
  327. 327
    كخير خلق الله في جوابمن جاء بالسُّنة والكتاب؟
  328. 328
    يؤتى النَّبي للشفاعات غدامن مات مؤمناً به موحدا
  329. 329
    وذكره لعللٍ تبينأو كون فعليَّته تيقنت
  330. 330
    أو كونه اسماً والمجيء مفرداإذ سببياً لم يكن وفقدا
  331. 331
    تقوية وقصدنا بالسببينحو العلوم نظمهنَّ مذهبي
  332. 332
    والعلم جلّ في العيون جيلهلا نحو ذو اللُّب قليل قيله
  333. 333
    وكونه فعلاً لأن يفيدابأحد الأزمنة التَّقيدا
  334. 334
    بأخصر الوجوه والتَّجدداواسماً لأنَّ فقد ذين قصدا
  335. 335
    تقييد نحو الفعل بالمفعولونحوه قصد إلى حصول
  336. 336
    تربية فائدة والمعتبرفي ناقصٍ مقيد هو الخبر
  337. 337
    وتركه لمانع كفقدعلم بما لمسند من قيد
  338. 338
    أو غير ذا تقييده بالشَّرطكان سألناك فأنت المعطي
  339. 339
    له اعتبارات غدت منكشفةلمن له بالأدوات معرفة
  340. 340
    وبتفاصيل لها رحابمحلَّهنَّ كتب الأعراب
  341. 341
    لكنَّ هنا ينظر في ثلاثلأنَّها كثيرة الأبحاث
  342. 342
    إن وإذا ولو فالأ ولأنله في الاستقبال أما الثاني
  343. 343
    فأصله الجزم وأصل الأولعدمه ففي الكلام الأزلي
  344. 344
    ليس يرى إلاّ على سيبلمحكي أو ضرب من التأويل
  345. 345
    لذا غدا موقع إن ما قد ندرومع إذا غلب لفظ ما غبره
  346. 346
    وربَّما استعمل إن في الجزمتجاهلاً أو لانتفاء جزم
  347. 347
    مخاطب أو كونه ينزَّلأو قصد توبيخ وأن يصوِّروا
  348. 348
    أنذَ المقام ليس صالحاً يرىإلا لفرضه لكونه على
  349. 349
    قالعه عن أصله مشتملاكما لشخص ساء ما قد فعله
  350. 350
    وقد علمت حاله فقلت لهإن كنت عاصياً فتب عما سلف
  351. 351
    كذا لتغليب سوى من اتَّصفعليه وهو في فنون تكثر
  352. 352
    يجرى له أمثلة لا تحصرومنه أبواك أشفقا
  353. 353
    كلاهما أمراً بأمر علَّقافيه فكان الشَّرط والجزاء له
  354. 354
    في ذاوذا فعليَّة مستقبليةوغيرها لفظاً لنكتة كما
  355. 355
    يبرز ما حصوله قد عد مافي حاصل لقوَّة الأسباب
  356. 356
    كان شرينا نسخة العبابإذ هيئ الأسباب للتَّبايع
  357. 357
    أو كون ما للكون مثل الواقعمثاله إذ مات شاه العجم
  358. 358
    سرَّ قلوب حنفاء الأممأو لتفاؤل أو إظهار الرَّعب
  359. 359
    إن حسنت عاقبتي فهو الأربأو قصد تعريضٍ وذا إسناد
  360. 360
    لأحد وغيره مراد"نحو""لئن أشركت"" آخر الزَّمر"
  361. 361
    إذ الخطاب مع سيد البشروالقصد من سواه ممَّن تركا
  362. 362
    توحيد ربه وكان مشركاكذاك في ياسين قول المؤمن
  363. 363
    مالي لا أعبد من فطرنيووجه حسنه الَّذي ترقّى
  364. 364
    إسماع من يخاطبون الحقّاعلى طريق لا يزيد غضبا
  365. 365
    ولقبوله يكون سبباولو لشرطٍ في مضيٍ مع ما
  366. 366
    يقطع بانتفائه فلزمافي جملتيها لا ثبوت ومضي
  367. 367
    كلو أتيت لشفيت مرضيمضارعاً تدخل لاستحضاره
  368. 368
    صورةٍ أو لقصد الاستمراركلو ترى إذ جاءنا جند العجم
  369. 369
    وفرَّ سكان القرى إلى العلمولو أطيع فقهاء سكنت
  370. 370
    مدرستي وقعت منهم في العنتأو كونه مجرى مضي قد جرى
  371. 371
    كقول باري الورى ولو ترىوإنَّما تنكيره لقصد
  372. 372
    عدم حصر وانتفاء عهدأو ليجلَّ أو لأن يحقّرا
  373. 373
    أو كون مسند له منكّرافي قول يوسف وهذا انتقدا
  374. 374
    بنحو من أبوك؟ إذ من مبتداوإنّما تخصيصه بوصف
  375. 375
    نحو أبوك رجل ذو عرفأو بإضافة كانت بدر تم
  376. 376
    إذ بهما فائدة صارت أتموتركه يعلم مما أملي
  377. 377
    وجعله معرفة لأجلإفادة حكماً على ما علمه
  378. 378
    مخاطب بمثله أو لازمهكذا أخي وزيد الشّريف
  379. 379
    للعهد أو للجنس ذا التّعريفومثل هذين مثال العكس
  380. 380
    والثان قد يفيد قصر الجنسورّما محققاً يصير
  381. 381
    مثاله كزيد الأميروربّما بولغ فيه إذ كمل
  382. 382
    فيه مثاله كزيد البطلوقيل الاسم مبتدا ما منه بدّ
  383. 383
    ما الوصف إلاّ خبر عنه ورداوجملة مجيئة كالعلم
  384. 384
    يحيي الفتى ليتقوّى الحكمأو ليكون سببياً مثل
  385. 385
    أحمدعمَّ الخلق منه الفضلومرَّ وجه كونها فعليَّة
  386. 386
    واسميّة وكونها شرطيةوفي الأصح إن أتت ظرفيَّة
  387. 387
    فلاختصار الجملة الفعليَّةتأخيره لأن ذكر المسند
  388. 388
    له أهم كالنَّبي سنديتقديمه لجعله بالمسند
  389. 389
    له مخصَّصاً كمنك مدديأو لبيان أن يكون خبرا
  390. 390
    أو كونه يجب أن يصَّراكأينَ أو كيف أخو صديقي
  391. 391
    أو لتفاؤل أو التَّشويقثلاثة بها الوجود مسفر
  392. 392
    محمّد والشَّمس ثمَّ القمروجلُّ أحوالٍ خلت مفصلة
  393. 393
    في بابي المسند والمسند لهليس بمقصور عليهما ولن
  394. 394
    يخفى اعتباره على أهل الفطنفيما سواهما بغير فارق
  395. 395
    من المفاعيل ومن لواحقالفعل مع مفعوله كالفعل
  396. 396
    مع فاعل في أنَّ ذكر الكللأجل أن صار به محصّلاً
  397. 397
    تلبُّس دون الوقوع مسجلافحيث مفعول به لا يذكر
  398. 398
    فعرض القائل فيه ينظرإن كان إثباتاً لمن قد فعلا
  399. 399
    أو كان نفياً عنه فهو نزلاكلازم لا يضمر المفعول
  400. 400
    له فأما أنّه مجعولكنايةً عن متعلق بما
  401. 401
    كشجو حسَّادكم أن يسمعاوأن يرى ذو بصرٍ ومن وعى
  402. 402
    أولا ككيف يستوي في القدرفي النَّاس من يدري ومن لا يدري
  403. 403
    ثم المقام إن خطابيا يردأفاد ذلك وتعميم قصد
  404. 404
    إذ لو به الأفراد لا تؤمَّمبل بعضهنَّ يلزم التَّحكُّم
  405. 405
    إلا فإضمار له على حسبقرينةٍ دلَّت عليه قد وجب
  406. 406
    فالحذف إن وقع في الكلامفلبيان عقب الإبهام
  407. 407
    مثاله لو شاء ذو الجلاللأنقذ النَّاس من الضَّلال
  408. 408
    أو منع أن ينساق وهم إبتداإلى إرادة سوى ما قصدا
  409. 409
    كذدت من حوادث عظامعني ما حزَّ إلى العظام
  410. 410
    أو قصد أن يذكر ثانياً علىوجهٍ حوى إيقاع ما قد فعلا
  411. 411
    على صريجِ اللَّفظ لا الكنايةعنه لأجل غاية العناية
  412. 412
    نحو طلبنا سادتي لم نجدمثلا لكم في كرم وسؤدد
  413. 413
    أو قصد تعميم مع اختصارنحو لقد سرَّ لحون القاري
  414. 414
    في هذه السَّنة من والي البلدقد كان ما يؤلم أب كلَّ أحد
  415. 415
    (دعا إلى دار السّلام الباريمن لا يجب فصائر للتّار)
  416. 416
    "أو محض الاختصار نحو""أرني""انظر إليك يا مفيض المن"""
  417. 417
    أو كونه فاصلة معدلا"مثاله كقوله""وما قلى"""
  418. 418
    أو كونه يستهجنون ذكرهكما رأيت منه تعني العورة
  419. 419
    أو نكتة أخرى سوى المفصلةمثل تمكُّن من الانكار له
  420. 420
    إن مسَّت الحاجة أو إخفائهوكتعيُّن أو ادعائه
  421. 421
    ونحو مفعول إذا ما قدمافغرض القصر به قد أفهما
  422. 422
    لأجل رد خطأ مبيّنخطأ شركةٍ أو التَّعيُّن
  423. 423
    من رام تأكيداً فقد أكَّدهبنحو لا غير ونحو وحده
  424. 424
    من ثمَّ لا يقال ما فتاهضرب صالح ولا سواه
  425. 425
    كذلك لايقال ما ابن آدماخاصم خالد ولكن سالما
  426. 426
    كذلك لا يقال درس الكافيةأقرئتك اليوم ودرس الشَّافية
  427. 427
    "ونحو""حجاً أمَّه معروف"""تأكيد إن يقدَّر المحذوف
  428. 428
    قبيل منصوب وحيث بعدهأضمر فالتّخصيص وحده
  429. 429
    "ونحو ""أما رجلاً زار النَّبي""فقد حباه الله كلَّ ما ربِ"""
  430. 430
    فلا يفيد ما سوى التَّخصيصوقيل ما التَّخصيص ذا تنصيص
  431. 431
    وورد التَّخصيص ذا لزومفي أكثر الصُّور للتَّقديم
  432. 432
    يفيد بالمقدَّم اهتماماوراء ما كان له لزاما
  433. 433
    وجاء في أم الكتاب أمثلةومنه كإياك وباء البسملة
  434. 434
    إن شئت أن تحظى بكل مأربٍفربّك أرهب وإليه فارغب
  435. 435
    وبعض ما يعمل فيه الفعليرى له التّأخير فهو الأصل
  436. 436
    وليس للعدول عنه مقتضىنحو شفى الله عضال مرضي
  437. 437
    ونحو أعطيت أخاك درهماولاهتمام ربَّما قد قدما
  438. 438
    "لغرضٍ كما تقول"" قد قتل""هذا اللَّعين باسل نعم البطل"""
  439. 439
    أو كون تأخير من المعائبيخلُّ بالمعنى أو التنّاسب
  440. 440
    إما حقيقي وإمّا غيرهوكلُّ إما قصر موصوف على
  441. 441
    وهذه الصفة معنويّةأي قائم بالغير لا نحوية
  442. 442
    فأوَّل من الحقيقي كما"تقول"" ما قومك إلا علما"""
  443. 443
    أي ما بغير العلم منهم أحديوصف وهو لا يكاد يوجد
  444. 444
    والثّان منه نحو ليس للورىسيّد إلا أنت وهو أكثرا
  445. 445
    وربّما أمَّ به المبالغةكليس في الحجرة إلا نابغة
  446. 446
    يجعل من عداه في حكم العدموأوَّل أحرى بذيك أن تؤم
  447. 447
    كإنّما الوالي مريد شيرهوطيره وأوَّل من غيره
  448. 448
    بصفة تخصيص شخص أمرّادون سواها أو مكان أخرى
  449. 449
    والثّان منه إن أردت المعرفةبأحد الأمور تخصيص صفة
  450. 450
    دون سواه أو مكان أخرفاثنان كلُّ منهما كما ترى
  451. 451
    بأوَّل من كل نوع يقصدخطاب من شركة يعتقد
  452. 452
    فقصر إفرادٍ وبالثّاني قصدخطاب شخصٍ عكس حكم يعتقد
  453. 453
    فقصر قلب عنده الأمران إنتساويا فقصَّر تعيين زكن
  454. 454
    ولا تنافي الصفتين عاداشرطاً لقصد قصره إفرادا
  455. 455
    وقصره قلباً وجوده يؤمشرطاً له وقصر تعيين أعمّ
  456. 456
    للقصر جاءت في الكلام طرقأذكرها وما بها يعتلق
  457. 457
    العطف والمثال نحو قوميأصحاب جود وندى لا لؤم
  458. 458
    ما أحد من صحب خير البشريوم الطعان بجبان بل جري
  459. 459
    كذلك النّفي مع استثناءكما الهوى إلا دواء الدَّاء
  460. 460
    وإنّما وهو كما وإلاّكإنّما نحن عبيد المولى
  461. 461
    كذلك التَّقديم والمثالمن خلق ربنا لنا الأفعال
  462. 462
    وهذه لها اختلاف يجلىفرابع منها يفحو دلاّ
  463. 463
    وللبواقي ما هو المستدعيقصراً فكانت دالّة بالوضع
  464. 464
    والأصل في الأوّل أي في العطفنصٌّ على المثبت ثمّ المنفي
  465. 465
    والنصُّ لا يهمل في الخطابإلاّ لدى كراهة الإطناب
  466. 466
    والأصل في الباقي هو النَّصُّ علىما هو مثبت وما النّفي بلا
  467. 467
    مجامع الثَّاني لنفي واقعقبل خلاف ثالثٍ ورابع
  468. 468
    وجامع الثالث قال يوسفبشرط لا يختص من يتّصف
  469. 469
    والحقُّ أن لا تحسن المجامعةإن خصَّه لا أنَّها ممتنعة
  470. 470
    وأصل ثانٍ ما يستعملفيه يكون منكراً ويجهل
  471. 471
    ولا كذاك ثالث وربّمايجعل كالمجهول ما قد علما
  472. 472
    لما يناسب من اعتباروالعكس لا دعا الظُّهور جاري
  473. 473
    وإنَّما الحكمان منها عقلامعاً فأصبحت تفوق الأوّلا
  474. 474
    أحسن موقعٍ لها التعريضالجواد من يفيض
  475. 475
    وإنّما تعظ بالكتابوبالأحاديث أولو الألباب
  476. 476
    وبين جزئي ابتداكما وقعقصر كذا بين سواهما يقع
  477. 477
    في ما وإلاّ غالباً يؤخّرمع الأداة ما عليه يقصر
  478. 478
    وجاز لكن قلَّ أن يقدّمابشرط إبقاءٍ على حالهما
  479. 479
    وإنّما قد قلَّ لاستلزامهللوصف قصراً قبل ما تمامه
  480. 480
    وجه الجميعأنَّ في استثناءمفرَّغ توجٌّه انتفاء
  481. 481
    إلى مقدَّر مناسب يعمكما أتاني اليوم إلا نجل أم
  482. 482
    وحيث ذاك المضمر الّذي شملأوجب شيئ منه فالحصر حصل
  483. 483
    ووجب التَّأخير بعد إنماولم يجز للبَْسِ أن يقدما
  484. 484
    ومثل إلاّ جاء دون مينغيرٌ مفيداً لكلا القصرين
  485. 485
    غير مجامع للا فلم يقلما حسن غير جبانٍ لا بطل
  486. 486
    إن كان الإنشاء يرى غير طلبفمالنا بالبحث عنه من أرب
  487. 487
    أو طلباً كان به مقصوداًما ليس وقت طلب موجوداً
  488. 488
    أنواعه كثيرة مفصلةمنها التّمني والّذي وضع له
  489. 489
    ليت ولا يشترط الإمكانلمتمني المرء فالإنسان
  490. 490
    يحبُّ للمحال أنّه حصلويتمنّى تارةً بلو وهل
  491. 491
    يا ليت أيام الصبا رواجعايا ليتني كنت غلاماً يافعا
  492. 492
    لو أنَّني زائر مرقد النّبيهل أنا فائز بهذا المطلب
  493. 493
    قال أبو يعقوب أنَّ هلالولا ولوما وكذاك ألاّ
  494. 494
    مأخوذة حسب ظنِّي منهمامركَّبين مع لفظي لاوما
  495. 495
    لكي يكون حاصلاً في ضمنكليهما لزوما التّمني
  496. 496
    ليتولّد به التّنديم فيماضٍ كهلاً ذدت عني أسفي
  497. 497
    كذلك التَّخصيص في المضارعكمثل هلاّ تتّسي بالشّافعي
  498. 498
    وبلعل فهو مثل ليتاحكماً لعلَّ ابني يحجُّ البيتا
  499. 499
    معي فنستوجب للمأموللبعد مرجوٍ عن لحصول
  500. 500
    ومنها الاستفهام إحدى عشرةكلمة سيقت له مشتهرة

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 786.