حمداً لمولىً واحدٍ علاّمِ

معروف النودهي

77 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    حمداً لمولىً واحدٍ علاّمِوشارعٍ عقائد الإسلامِ
  2. 2
    من يعتقدها فاز بالسَّعادةونال منهُ فوق ما أراده
  3. 3
    ثمَّ صلاة وسلاماً داماعلى نبيًّ شرعَ الأحكاما
  4. 4
    وآلهِ المُعتصمينَ بالهُدىوصحبهِ الَّذين جاهدُوا العدى
  5. 5
    فهذه عقيدةُ نُقايهعلى الورى واجبهُ الدّرايَه
  6. 6
    وفي زهاء يومٍ أو منهُ أقَلّجميعُها نظماً وتحريرا كمَل
  7. 7
    "سمّيتُها ب"" الدُرَّة الفريدةَ """كافيَهٌ لطالبِ العقيدَة
  8. 8
    علمُ أُصُولِ الدَّين قالَ الفُضَلاعلَى العُلومِ كُلَّها قد فُضَّلا
  9. 9
    وكيفَ لا وصحَّةُ الأعمالِبدونها من جملةِ المحالِ
  10. 10
    وهو الَّذي يبحثُ فيه عمّاكانَ اعتقادهُ علينا حتما
  11. 11
    أوَّلُ شيَّ أنا عنهُ باحثُفي نظمي العالمُ وَهُو حادِثُ
  12. 12
    صانعُهُ اللهُ القديمُ الواحدُالصَّمدُ البرُّ الجوادُ الماجِدُ
  13. 13
    وذاتُهُ تخالفُ الذَّواتِقام بهِ سبع منَ الصَّفاتِ
  14. 14
    قديمةٌ في أزلٍ حواهالا هي عينُها ولا سِواها
  15. 15
    هي الحياةُ، وهي للكلَّ إمامعلمٌ وقُدرَة إرادةٌ كلامْ
  16. 16
    سمعٌ وإبصارٌ فليسَ بأصموجلَّ عن عمىً وعجزٍ وبكم
  17. 17
    قرآنُنا كلامهُ المعذوذبُيتلى ويحفظونهُ ويكتبُ
  18. 18
    وهذهِ الألفاظُ والرُّقومدوالُّ ما بذاتهِ يقُومُ
  19. 19
    وما قيامهُ بذات القُدسِهُو القديم والكلام النَّفسي
  20. 20
    وليس بالجسم إلهُ الكونِوعرضٍ كالطُّعمِ أو كاللَّونِ
  21. 21
    والاتَّحادُ ليسَ بالمعقولِفي حقَّه جلَّ عنِ الحلُولِ
  22. 22
    ليسَ بوالدٍ ولا بولدِولم يكن كفواً له من أحَدِ
  23. 23
    وواجِبٌ تنزيهُ ذي الجلالِعن كلَّ ما يخلُّ بِالكمالِ
  24. 24
    ومُشكلٌ جاء بهِ القرآنُأو الحديثُ وجب الأيمانُ
  25. 25
    بهِ كما جاء مع التَّنزيهعما يكونُ مُوهم التَّشبيهِ
  26. 26
    بظاهِرٍ نُؤمن كيفما وردْوعن حقيقةٍ ننزَّه الصَّمد
  27. 27
    واجنحْ لِتفويضٍ وفاقا للسَّلَفأو مل لتأويلٍ على رأي الخلفْ
  28. 28
    وكلُّ خيرٍ وسواهُ بقدرقدَّره في أزلٍ ربُّ البشَر
  29. 29
    ما شاءه فكائنٌ، مالا فَلالا يغفرُ الشَّرك إذا ما اتَّصلا
  30. 30
    بالموتِ بل سواه حيثما أرادلا شيء واجباً عليهِ للعباد
  31. 31
    أرسلِ رُسلهُ بمعزاتِمُؤيدينَ منهُ باهِراتِ
  32. 32
    وبالنَّبيَّ الهاشميَّ العربيختمهمُ فليس بعدهُ نبيّ
  33. 33
    أوَّل من إلى الوجُود أبرزَهمن عالمٍ محمَّدٌ. والمعجزه
  34. 34
    أمرٌ لعادةٍ يكونُ خارقاوللتَّحدَّي قد غدا مُوافقا
  35. 35
    وبكرامة الوليَّ نُؤمنُوبالتَّحدَّي هي لا تقترِنُ
  36. 36
    ما صحَّ آيةً على صدقِ النَّبيحتى وجودُ ولدٍ بل أبِ
  37. 37
    كرامةً يصحُّ للوليَّوالخلفُ في ذا ليس بالمرضيَّ
  38. 38
    حقٌ عذابُ الميَّتِ الأليمُمقبوراً أو سواه والتَّنغيمُ
  39. 39
    كذا سؤالُ الملكينِ المُنكرِمع النّكيرِ ثابتٌ بالخبرِ
  40. 40
    والحشرُ والمعادُ ثمَّ الحوضُقدِ استوى الطُّولُ لهُ والعُرضُ
  41. 41
    كذالكَ الصَّراط والميزانُجاءَ بهِ الحديثُ والقرآنُ
  42. 42
    حقٌ شفاعةُ النّبيَّ الّداعيمحصُرةٌ في الستَّةِ الأنواعِ
  43. 43
    منصوصةٌ رؤية ذي الأيمانِلله في الموقِفِ والجِنانِ
  44. 44
    وثابتٌ للمُصطفى محمَّدمعراجُهُ يقظةً بالْجسدِ
  45. 45
    ويخرجُ الدَّجّالُ ثمَّ ينزلُعيس وإيّاه بلدًّ يقتلُ
  46. 46
    وذكروا لساعةٍ أشراطابكلها نظمي ما أحاطا
  47. 47
    كدابّة الأرضِ وكالدّخانِومثلَ رفعِ الحقَّ للقرآنِ
  48. 48
    والخسفِ والزلزالِ مع خرُوجطوائفِ اليأجوُجِ والمأجُوجِ
  49. 49
    من مغربٍ طلوعُ شمسٍ وقمركما به جاء الكتاب والخبر
  50. 50
    نؤمن بالجنّة والنّار علَىما جاءنا وصفُهما مفصَّلا
  51. 51
    وفيهما اعتقادنا أنَّهُمامخلوقتانِ اليوم والأُولى السَّما
  52. 52
    محلُّها والنارُ عنها قد وُقففأينَ ما محلُّها به عُرف؟
  53. 53
    والرُّوح تبقى ليس تفنَى أصلاوالموت بالأجلِ ليسَ إلا
  54. 54
    والفسقُ لا يزيلُ الأيمان ولايزيلُهُ البدعة أيضاً ما خَلا
  55. 55
    قولا بِكون ذي الجلالِ جسماوأنّهُ ليسَ يُحيطُ عِلما
  56. 56
    بكلَّ جزئيًّ فمَن هذانمُعتقداهُ زائِل الأيمانِ
  57. 57
    ونحن لا نقطعُ بالعذابِلفاسقٍ مات بِلا متابِ
  58. 58
    ولم يخلَّد إن يعذبْ بالجرحْبل يدخلُ الجنّة بعد ما خرج
  59. 59
    وأفضلُ الخلقِ على الإطلاقِحبيبُ ذي الجلالِ بإتَّقانِ
  60. 60
    وبعدهُ الخليلُ إبراهيمُيليهِ مُوسي السَّيَّدُ الكليمُ
  61. 61
    يليهِ روحُ الله عيسى ويلِينوحٌ. وهؤلاء بين الرُّسُلِ
  62. 62
    همُ أُلو العزمِ فباقي الأنبيافي الفضلِ ليس كلُّهم مستويا
  63. 63
    بل لهمُ تفاوتٌ في الدَّرَجاتلهم تحايا ربَّهم والصَّلوَات
  64. 64
    ثمَّ الملائكةُ من باقي البشَرخيرٌ يلي الصَّديق بعدَه عمَر
  65. 65
    وبعدهُ عُثمانُ ثُمَّ حيدرهَجدَّي عليٌّ ثمَّ باقي العشرة
  66. 66
    فأهلُ بدرٍ ثمَّ أهلُ أحُدفبيعةِ الرَّضوانِ ثمَّ نبتدِي
  67. 67
    بسائرِ الصَّحابة الأئمَّةوالفضلُ بعدهُم لباقي الأمَّة
  68. 68
    وفضلهُم جاءَ على اختلافِما كانَ فيهم منَ الأوصافِ
  69. 69
    لمريمَ فضلٌ وللزَّهراءِأيضاً على بقيَّةِ النَّساءِ
  70. 70
    ولخديجةَ على التَّحقيقِمزيَّةٌ ولابنةِ الصَّدَّيقِ
  71. 71
    على بقايا أمَّهات المُؤمنينثمَّ الصَّحابة كلهم عدلٌ أمينْ
  72. 72
    والأنبِياءُ كلُّهم قد عُصمُواوفيهِم لم يكُ قطّ مجرِمُ
  73. 73
    والشَّافعي إمامُنا مُحمَّدُنُعمانُ ثم مالكٌ وأحمدُ
  74. 74
    وغيرهُم من سائرِ الأئمَّةعلى هدىً والاختلافُ رحمَة
  75. 75
    في سُنَّة اعتقادنا أبو الحسَنلنا إمامٌ وطريقُةُ حسَنْ
  76. 76
    مُقدَّم فيها على سواهُثمَّ الجُنيدُ ومنِ اقتفاهُ
  77. 77
    من صحبهِ طريقُهُمْ مُقوَّمُبالحمدِ والصَّلاةِ نظمِي أختِم