الشعر مفتقر مني لمبتكر

معروف الرصافي

44 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    الشعر مفتقر مني لمبتكرولست للشعر في حالِ بمفتقر
  2. 2
    دعوت غُرّ القوافي وهيِ شاردةفأقبلت وهي تمشي مشيِ معتذر
  3. 3
    وسلّمتنيَ عن طَوع مقادتهافرُحت فيهنّ أجري جري مقتدر
  4. 4
    إذا أقمت أقامت وهي من خَدَميوأينما سرت سارت تقتفي أثري
  5. 5
    صرّفت فيهنّ أقلامي ورحت بهاأعرّف الناس سحر السمع والبصر
  6. 6
    ملكْنَ من رقّة رقّ النفوس هوىًمن حيث أطرْ بن حتى قاسيَ الحَجَر
  7. 7
    سقيتهنّ المعاني فارتَوْين بهاوكنّ فيها مكان الماء في الثمر
  8. 8
    كم تَشرئَبّ لها الأسماع مُصغيةًإذا تُنُوشدن بين البدوِ والحَضَر
  9. 9
    طابقت لفظيَ بالمعنى فطابقهخلواً من الحَشْوِ مملوءاً من العِبَر
  10. 10
    أنّي لأنتزع المعنى الصحيح علىعُرْيٍ فأكسوه لفظاً قُدَّ من دُرر
  11. 11
    سل المنازل عني إذ نزلت بهاما بين بغداد والشهباء في سفري
  12. 12
    ما جئت منزلة إلاّ بَنَيت بهابيتاً من الشعر لابيتاً من الشَعَر
  13. 13
    وأجود الشعر ما يكسوه قائلهبِوَشْي ذا العصر لا الخالي من العُصُر
  14. 14
    لا يَحسُن الشعر إلا وهو مبتكَروأيّ حسن لشعر غير مبتكر
  15. 15
    ومن يكنْ قال شعراً عن مفاخَرَةفلست واللَّه في شعرٍ بمفتخر
  16. 16
    وإنما هي أنفاس مصعَّدةٌترمي بها حسراتي طائرَ الشَرَر
  17. 17
    وهنّ إن شئت منّي أدمع غُزُرأبكي بهنّ على أيامنا الغُرَر
  18. 18
    أبكي على أمة دار الزمان لهاقبلاً ودار عليها بعدُ بالغِيَر
  19. 19
    كم خلّد الدهر من أيامهم خبراًزان الطُروس وليس الخُبْر كالخَبَر
  20. 20
    ولست أدّكر الماضين مفتخراًلكن أقيم بهم ذكرى لمُدَّكر
  21. 21
    وكيف يفتخر الباقون في عَمَهٍبدارس من هُدى الماضين مندثر
  22. 22
    لهفي على العُرب أمست من جمودهمحتى الجمادات تشكو وهي في ضَجَر
  23. 23
    أين الجَحاجح ممن ينتمون إلىذُؤابة الشرف الوضّاح من مُضر
  24. 24
    قوم هم الشمس كانوا والورى قمرولا كرامةَ لولا الشمس للقمر
  25. 25
    راحوا وقد أعقبوا من بعدهم عَقِباًناموا عن الأمر تفويضاً إلى القَدَر
  26. 26
    يا ساهر البرق أيقظ راقد السَمُريا أيها العرب هُبّوا من رقادكم
  27. 27
    فقد بدا الصبح وأنجابت دجى الخطركيف النجاح وأنتم لا أتفاق لكم
  28. 28
    والعود ليس له صوت بلا وترمالي أراكم أقلّ الناس مَقدُرةً
  29. 29
    يا أكثر الناس عدّاً غير منحصِرفأقبلت وهي تمشي مشي معتدل
  30. 30
    وسَلمتني عن طوع مقادتهافرحت فيهنَّ أجري جرى َ مقتدرِ
  31. 31
    صرَّفت فيهن أقلامي ورحت بهاأعرف الناس سحر السمع والبصر
  32. 32
    ملكن من رقة رقُّ النفوس هوَىمن حيث أظربنا حتى قاسى الحجر
  33. 33
    سقيتهن المعاني فارتوين بهاكم تشرئب لها الأسماع مصغية
  34. 34
    إني لأنتزع المعنى الصحيح علىعرى فأكسوه لفظاً قد من درر
  35. 35
    ما جئت منزلة إلا بنيت بهابيتاً من الشعر لا بيتاً من الشعر
  36. 36
    وأجود الشعر مما يكسوه قائلهوأي حسن بشعر غير مبتكر
  37. 37
    ومن يكن قائل شعراً عن مفاخرةفلست والله في شعر بمفتخر
  38. 38
    وإنما هي أنفاس مُصعَدةوهن إن شئت مني أدمع غزر
  39. 39
    أبكى بهن على أيامنا الغُررأبكى على أمة دار الزمان لها
  40. 40
    كم خلد الدهر من أيامهم خبراًولست أدكر الماضين مفتخر
  41. 41
    لكن أقيم بهم ذكرى بمدكرحتى الجمادات تشكوا وهي في ضَجر
  42. 42
    أين الجحاحد ممن ينتمون إلىذوابة الشرف الوضاح من مضر
  43. 43
    «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمرِ»يا أيها العرب هبوا من رقادكم
  44. 44
    فقد بدا الصبح وانجابت دُجى الخطركيف النجاح وأنتم لا اتفاق لكم