أطلَّ صباح العيد في الشرق يسمع

معروف الرصافي

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ضجيجاً به الافراح تمضي وترجعُصباح به تُبدى المسرة َ شمسها
  2. 2
    صباح به يختال بالوشى ذو الغنىثياباً لها يبكى اليتيمِ المضَّيع
  3. 3
    الاليت يوم العيد لا كان انهيجدد للمحزون حزنا فيجزع
  4. 4
    يرينا سروراً بين حزن وانمابه الحزن جد والسرور تصنُّع
  5. 5
    نحوس بها وجه المسرة اسفعقد ابيضَّ وجهُ العيد لكنَّ بؤسهم
  6. 6
    رمى نكتاً سوداً به فهو ابقعترى النور سيالاً به يتدفع
  7. 7
    هي الشمس خَوْدٌ قد أطلَّت مصيخةعلى افق العلى تتطلع
  8. 8
    على الافق مرخاة ً ذوائب اربعوسرت وسارت في العُلى تترفَّع
  9. 9
    وبعضٌ له أنفٌ أشمٌ من الغنىوفي الحيّ مذمار لمشجي نعيره
  10. 10
    غدا الطبل في دردابه يتقعقعترى ميعة الاطراب والطبل هادرٌ
  11. 11
    تفيض وفي أسماعهم تتميعفقد كانت الافراح تفتح بابها
  12. 12
    وقعت اجيل الطرف فيهم فراعنيهناك صبى بينهم مُترعرع
  13. 13
    صبى صبيح الوجه أسمر شاحبوفي عينيه برق الفطانة يلمع
  14. 14
    عليه دريسٌ يعصر اليتم ردنهغبارٌ به هبت من اليتم زعزع
  15. 15
    كأن لم يكن للطبل ثمَّة مَقرعيرد ابتسام الواقفين بحسرة
  16. 16
    تكاد لها احشاؤه تتقطععلى جانب والطقسبالبرد يلسع
  17. 17
    على البرد من برد به يتلفعفكان ابتسام القوم كالثلج قارساً
  18. 18
    لدى حسرات منه كالجمر تلذعفلما شجاني حاله وافزّني
  19. 19
    وقفت وكلِّي مجزع وتوجعكما راح يرنو العابد المتخشع
  20. 20
    وافتح طرفي مشبعاً بتعطفوقلت بلطف قول من يتضرع
  21. 21
    أيابن أخي من أنت ما اسمك ما الذيعراك فلم تفرح فهل انت موجع
  22. 22
    كما هبَّ مرعوبُ الجنان المهجِّعوأعرض عني بعد نظرة يائس
  23. 23
    وراح ولم ينبسْ الى حيث يهرععلى البعد اقفو الاثر منه واتبع
  24. 24
    لمحت على بعد إشارة صاحبينادي أن أرجع وهو بالثوب مُلمع
  25. 25
    فاومأت أن ذكرتهُ موعداً لناوعدت فابصرت الصبي معرجاً
  26. 26
    فلما اتيت الدار بعد دخولهدنوت إلى باب الدُّوَيرة مطرقاً
  27. 27
    أأرجع ادراجى ولم اكُ عارفاًجلية هذا الامر ام كيف اصنع
  28. 28
    فتاة يغشِّيها إزار وبُرقعتعرضتها مستوقفاً وسألنها
  29. 29
    عن الإسم، قالت إنني أنا بوزعحنانيك ما هذا الحنين المرَّجع
  30. 30
    فقالت وانت انة ً عن تنهدًوفي الوجه منها للتعجب موضع
  31. 31
    أيا ابني ما يعنيك من نوح أيمفقلت لها اني امرؤ لا يهمني
  32. 32
    واني وان جارت على َّ مواطنيفؤادي على قطَّانهن مُوَزَّع
  33. 33
    أبوزع مني عمرك الله بالذيسألت فعندي شرح ما تتوقع
  34. 34
    ألا إنها سَلْمى تعيسة ُ معشرفلم يبق الا زوجها وشقيقها
  35. 35
    خليلٌ واما الآخرون فودّعواولم يلبث المقدور ان غال زوجها
  36. 36
    فربي ابنها سعداً وقام بأمرهفاذهب عنه الخالَ دهرٌ غشمشمٌ
  37. 37
    بما يوجع الايتام مغرى ً ومولعجرت تنهٌ منها خاله انطوى
  38. 38
    عزاه الى ايقاعه موقعاً بهولكن غدر الحاقدين رمى به
  39. 39
    من العيش سما ناقعاً تتجرعفعُدْتُ وقلبي جازع متوجع
  40. 40
    وقد ضمه والصحب ناد ومجمعونعنوا لحكم الجائرين ونخضع
  41. 41
    هواناً لامسى قالساً يتهوعنهوضاً الى العز الصراح بعزمة
  42. 42
    تخرُّ لمرماها الطُّغاة وتركعالا فاكتبوا صك النهوض الى العلى
  43. 43

    فإني على موتي به لموقِّع