لك أن تشا وعلي أن لا أجزعا

مصطفى صادق الرافعي

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعاوليَ الهوى وعليكَ أن تتمنعا
  2. 2
    ما الحبُّ إلا أن تكونَ مملكاًونذلُ يا ملكَ القلوبِ ونخضعا
  3. 3
    زعم الوشاةُ بأني لك صارمٌأوما رأيتَ لكل واشٍ مصرعا
  4. 4
    ولو أن حبلَ هوايَ كان مقطعاًما باتَ قلبي في هواكَ مقطعا
  5. 5
    غادرت عيني لو يفرقُ سهدُهافي الناسِ ما باتَ العواذلُ هُجَّعا
  6. 6
    وأمنت أن هوى سواك فرعتنيحتى أمنت عليكَ أن تتوجعا
  7. 7
    لا تمضِ في هذا الدلالِ فانماأهوى دلالك أن يكونَ تصنعا
  8. 8
    إني ليقتلني الصدودُ فكيفَ بيوأرى صدودكَ والنوى اجتمعا معا
  9. 9
    فسل الدجى عنيَ تنبئكَ الدجىواسأل عن العينين هذي الأدمعا
  10. 10
    وأصخ لشعري إن رحمتَ فلم يزلْشعري يحنُّ إليكَ حتى تسمعا
  11. 11
    أمسى بحسنكَ مولعاً وخُلقتَ لاتهوى الذي يمسي بحسنك مولعا
  12. 12
    لو لم أزنهُ بمدحِ عبدِ المحسنالمولى لما باهى الدراري لمعا
  13. 13
    ملكَ البيانَ ومن غدا في أهلهِفذُّ المشارقِ والمغاربِ أجمعا
  14. 14
    نثروا على تاجِ الزمانِ قريضهُفغدا به تاجُ الزمانِ مرصَّعا
  15. 15
    ولو أنَّ للعربِ الكرامِ عقودَهُما عطلوا في البيتِ منها موضعا
  16. 16
    يا كوكب الفلكِ الذي آياتهُتأبى على كل امرئ أن يطمعا
  17. 17
    عدوا أكاسرة القريضِ ثلاثةًولقد أراهم أصبحوا بك أربعا
  18. 18
    سلْ ذلكَ الغطريفَ ماذا يدعيلو أدركتهُ مروِّعاتُكَ ما ادعى
  19. 19
    أو ما تركتَ السابقينَ إذا جرواومشيتَ هوناً دونَ شأوكَ ظُلَّعا
  20. 20
    ولقد أطاعتكَ الكواكبُ مثلماكانت ذكاءُ وقد أطاعتْ يوشعا
  21. 21
    وسطا على الشعرِ الزمانُ وغالهُفحفظتَ ما غالَ الزمانُ وضيعا
  22. 22
    وأريتنا من سحرِ بابلَ أعيناًتجري علينا البابلي مشعشعا
  23. 23
    تركتُ فؤادَ الدهرِ يخفقُ صبوةًوحنينُ أهلِ الخافقينِ مرجَّعا
  24. 24
    فإذا تلوها أصغتِ الدنيا لهاحتى كأن لكل شيءٍ مسمعا
  25. 25
    وسجعتَ في مصرٍ وملكُ الشعرِ فيمصرٍ إذا اشتقت العراقَ لتسجعا
  26. 26
    ما زلتَ تذكرها الفراتَ ودجلةًحتى بكى النيلُ السعيدُ وما وعى
  27. 27
    فاجعلْ لمدحي من قبولكَ موضعاًواجعل لشعري في بيانكَ منزعا
  28. 28
    إني إذا أرهفتُ حدَّ يراعتيلم تلقَ في الشعراءِ غيريَ مبدعا