قولوا لهذا الرشا الهاجر

مصطفى صادق الرافعي

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    قولوا لهذا الرشإ الهاجرإن دموعي جرحتْ ناظري
  2. 2
    أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعديولا أخوهُ في الكرى زائري
  3. 3
    والليلُ في خطوةِ أقدامهِأبطأُ من تأميلي العاثرِ
  4. 4
    وطائرُ البانِ على أيكهِمكتحل من نومي الطائرِ
  5. 5
    وبي هوىً قامَ على مهجتيينفذُ أمرَ الملكِ الجائرِ
  6. 6
    أطيعهُ في قتلِ نفسي وماعليَّ إلا طاعةُ الأمرِ
  7. 7
    من ام يكنْ مثلي فلا يدعيحبَ ذاتِ النظرِ الفاترِ
  8. 8
    أنا الذي أرسلَ ذكرَ الهوىفي الناسِ مثلَ المثلِ السائرِ
  9. 9
    من معشرٍ نالوا العلى كابراًتعزى لهُ العلياءُ عن كابرِ
  10. 10
    حلوا ذرَى الفخرِ وما غيرهميسمو إلى الذروةِ من فاخرِ
  11. 11
    فقل لهذي الأرضِ تزهى بنازهو السما بالفلكِ الدائرِ
  12. 12
    إنَّا ليوثٌ شهدوا أنهاأشبالُ ذاكَ الأسدِ الكاسرِ
  13. 13
    المفزعِ الدنيا بسمرِ القناوالضاربِ الآفاقِ بالباترِ
  14. 14
    والمحكمُ العدلَ كما شاءهُمن باتَ يخشى بطشةَ القاهرِ
  15. 15
    ما عابني أن قيلَ ذو صبوةٍأو قيلَ مجنونٌ بني عامرِ
  16. 16
    والحبُّ أهدى لفؤادِ الفتىمن حاجةِ النفسِ إلى الخاطرِ
  17. 17
    بحارُ عقلُ المرءِ فيهِ فهلْمن حيلةٍ في عقلي الحائرِ
  18. 18
    وبي مليحُ الدلِّ ذو طلعةٍتكمدُ وحه القمرِ الباهرِ
  19. 19
    وافتْ إلي المكرماتُ التيليسَ لها غيري من شاعرِ
  20. 20
    لو مرَّ بالظبياتِ لاستأنستْوجداً بمثلِ الرشإ النافرِ
  21. 21
    ولو رأتهُ الأسدُ في غابهارأتء مذلَّ الأسدِ الخادرِ
  22. 22
    براهُ من صوَّرَهُ فتنةًمهفهفاً كالغصنِ الناضرِ
  23. 23
    يسومني الصبرُ وهل عاشقٌمن لم تمتهُ لوعةُ الصابرِ
  24. 24
    راحَ بنومي واصطباري معاًيتيهُ تيهَ الملكِ الظافرِ
  25. 25
    ومن اتقى اللهَ ولا يتقيفي مدمعي الملتطمِ الزاخرِ
  26. 26
    يا مرهفَ الأعطافِ ماذا الذيترهفهُ من لحظكَ الساحرِ
  27. 27
    سلبتني النومَ وضيعتهُفردَّ بعضَ النومِ للساهرِ
  28. 28
    كم عاذلٍ فيكَ وكم عاذرٍوما على العاذلِ والعاذرِ
  29. 29
    إنب امرؤٌ في نفسهِ عزةٌتجلُّهُ عن شيمةِ الغادرِ
  30. 30
    إن قتلتني صبوتي فالهوىأولُهُ يقتلُ في الآخرِ