قاسوك يا شمس الضحى

مصطفى صادق الرافعي

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قاسوكِ يا شمسَ الضُّحىبالبدرِ ظلماً والهلالِ
  2. 2
    ورأوا عيونكِ فاستهاموا بالغزالةِ والغزالِ
  3. 3
    يأبى جمالكِ أن يقاسَ وأنتِ مقياسُ الجمالِ
  4. 4
    عذرتُ فؤاداً رآكِ فطاراكذا الطيرُ إما لمحنَ النهارا
  5. 5
    ودماً على نفخِ ذكراكِ يهميكما هاجتِ النسماتُ الشرارا
  6. 6
    نثرتِ على الليلِ منهُ شعاعاًكما تنثرُ الشمسُ منها النضارا
  7. 7
    تداعتْ ضلوعي وعندَ الحريقيهدمُ أهلِ الديارِ الديارا
  8. 8
    ولما أحستْ بذاكَ الدموعأبينَ من الرعبِ إلا فرارا
  9. 9
    وأبصرها العقلُ مُستَنفراتفمدَّ جناحيهِ خوفاً وطارا
  10. 10
    ولا عجبٌ أن تراني علىتقلبِ هندٍ عدمتُ القرارا
  11. 11
    فلو أنَّ للأرضِ قلباً يحبلما أبصرَ الناسُ فيها جدارا
  12. 12
    وهندٌ على ما بنا لا تباليوحبكِ يا هندُ ليسَ اختيارا
  13. 13
    إذا ما هجرتِ عذرنا الدلالفليسَ دلالكِ إلا اعتذارا
  14. 14
    وفي الحبِّ شيءٌ يسمونهُنفاراً وما تتركينَ النفارا
  15. 15
    كأنَّ الجمالَ بأعمارنايطولُ ليصبحنَ منهُ قصارا
  16. 16
    وما يربحُ الحسنُ إنْ لم يكنمُحبُّوهُ يرضونَ منهُ الخسارا
  17. 17
    لماذا تجافينَ يا هندُ عنيهبيني ظلاً وراءَكِ سارا
  18. 18
    هبيني نسيماً تلطفَ يوماًفحركَ من جانبيكِ الإزارا
  19. 19
    هبيني أشعةَ شمسِ الأصيلنورٌ يغادرُ خديكِ نارا
  20. 20
    هبيني من قَطَرَاتِ الندىإذا ما انتشرنَ عليكِ انتثارا
  21. 21
    هبيني أخاً وهبيني طفلاًهبيني فتىً وهبيني جارا
  22. 22
    هبينيَ من بعدِ هاذا وذاكغباراً على قدميكِ استثارا
  23. 23
    وأقسمُ أني لأطهرُ نفساًوأصفى غراماً وأسمى وقارا
  24. 24
    اتقّي اللهَ إني رأيتُ الجفونتعلمُ نفسي لديكِ انكسارا
  25. 25
    وعودتني أن أخافَ الأناموما كنتُ أحذرُ إلا الحذارا
  26. 26
    وحملتني من خطوبِ الزمانبما لمْ يدرِ فلكٌ حيثُ دارا
  27. 27
    أصيخي إلى الحلي إني أرىالسوارَ يناجي بأمري السوارا
  28. 28
    متى ما سمعتِ رنينَ الحليّفإنَّ لهنَّ بشأني سِرارا
  29. 29
    ولا تفزعي من حفيفِ الثيابيناديني إذ مللنَ انتظارا
  30. 30
    على أنَّ قلبي لها حاسدٌفيا ليتهُ كانَ فيها زرارا
  31. 31
    ويا ليتني وأنا كالخيوطنُسجتُ لهذا القومِ إزارا
  32. 32
    متى قلتُ يا ليتني مرةًلأمرٍ توجعتُ منها مرارا
  33. 33
    علمتُ من الثديِ ما تضمرينفقد وقفَ الثديُ حتى أشارا
  34. 34
    فحسبي البعادُ وحسبُ النجومإذا ما بدا صحبها أن توارى