غير قلبي أراه يسطيع صبرا

مصطفى صادق الرافعي

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبراوسوى علتي من الحبِّ تبرى
  2. 2
    أنا لم يبقَ بينَ جنبيَّ إلاكبدٌ من لوعةِ الشوقِ حرَّا
  3. 3
    فدعوا اللومَ إنما هو لؤمٌوقديماً ولدتْ والعينُ عبرى
  4. 4
    ما عليكم من الغرامِ إذا ماكانَ حلوَ المذاقِ أو كانَ مرَّا
  5. 5
    إن تكنْ تصغرُ المصئبُ فالنفسُ ترى فيكم المصائبُ كُبرى
  6. 6
    كرجالِ الوباءِ في طلعةِ الطاعونِ أيامَ زلزلَ الويلُ مصرا
  7. 7
    سفهاءُ كمثلِ ما افتضحَ العرضُ لئامٌ كالعسرِ لم يبقِ يسرا
  8. 8
    والذي أثقلَ الرواسي أنيلأرى ظلكم على الأرضِ صخرا
  9. 9
    لا يغرَّنَّ من يلومني الصمتُ فإني رأيتُ في الصمتِ أجرا
  10. 10
    أإذا نالَ من كريمٍ سفيهٌأتقيموا لهُ السفاهةَ عذرا
  11. 11
    ليتَ هذا الزمانَ يرجعُ يوماًمن زمانِ الصبا ويأخذ عمرا
  12. 12
    يومَ كانَ الفؤادُ كالروضةِ الغناءِ تجني يد الهوى منهُ زهرا
  13. 13
    والليالي كالطيرِ ناحتْ فخلناها تغني وهنَّ يبكينَ قسرا
  14. 14
    والأماني على الهوى حائماتٌمثلَ سربِ القطا إذا جئنَ نهرا
  15. 15
    وإذا همَّ أن تنولني يمنى يديهِ همتْ بسلبي يسرى
  16. 16
    أنا يا دهرُ لم أسئْ لكَ يوماًفلماذا أساءني الهمُّ دهرا
  17. 17
    قد رآني مما تحمَّلَ صدريلو أتاني السرورُ لم يلقَ صدرا
  18. 18
    ولعمري لم أمشِ في الأرضِ إلاقامَ بي أن تحتَ رجليَّ قبرا
  19. 19
    يا نجومَ السماءِ ما لكِ تزهينَ كلانا قد باتَ يعشقُ بدرا
  20. 20
    إن تعيني على همومِ اللياليفاحملي شطرها وأحملُ شطرا
  21. 21
    أجدُ الهمَّ كلما نقصتهُساعةً بالرجاءِ زادتهُ أخرى
  22. 22
    وبنا حسرةٌ تزجُّ لها الأرضُ فهل أنتِ في سمائكِ حَسْرى
  23. 23
    ما على من هويتِ لو حملَ البرقَ سلاماً واستودعَ الريحَ سرا
  24. 24
    هو أدرى بما أحاولُ منهُوأنا بالذي يحاولُ أدرى
  25. 25
    ألفَ الصدَّ والتجافي غدراًوأذى الصب والتجني كبرا
  26. 26
    من يحييهِ والنسيمُ إذا هبَّ جفاني والصبحُ أطولُ هجرا
  27. 27
    وصحابي إذا افتقرتُ إليهمزادنب الأغنياءُ عني فقرا
  28. 28
    خلقَ اللهُ ذا الجمالَ متاعاًغيرَ أنَ الجميلَ بالتيهِ مَغْرى
  29. 29
    وأرى الصدَّ لذةً وشقاءًومن النفعِ ما إذا زادَ ضرَّا
  30. 30
    فاحذري يا نجومُ بدركِ إنيأجدُ الحسنَ صارَ في الناسِ سرا