تقاصر عمر الظلام الطويل

مصطفى صادق الرافعي

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    تقاصرَ عمرُ الظلامِ الطويلْولا بدَّ من أجلٍ للعليلْ
  2. 2
    وضاقَ بهِ الأفق ضيقَ القبورفزمَّ الكواكبَ يبغي الرحيلْ
  3. 3
    وراحَ فخفَّتْ همومُ القلوبْكما سار بعدَ المقامِ الثقيل
  4. 4
    لقدْ كدتُ أبغضُ لونَ الظلامْلولا شفاعةُ طرفٍ كحيلْ
  5. 5
    طوى الشمسَ فاختبأت أختهانفورَ الغزالِة من وجهِ فيلْ
  6. 6
    وكانتْ إذا احتجتْ قبلهْتجاذبها نسماتُ الأصيلْ
  7. 7
    أرى البدرَ غارَ فأغرى بهاوكلُّ جميلٍ يعادي الجميلْ
  8. 8
    أم الحظُّ أرسلَ لي ذا الدجىفكانَ الرسالة وجه الرسولْ
  9. 9
    أم الليلٌُ قد قامَ في مأتمٍفمنهُ الحدادُ ومنهُ العويلْ
  10. 10
    ولم أنسَ ساعةَ أبصرتُهاوجسم النهارِ كجسمي نحيلْ
  11. 11
    وقد خرجتْ لتعزي السماءْعن ابنتها إذ طواها الأفولْ
  12. 12
    على مركبٍ أشبهتهُ البروجتمرُّ بهِ كالبروقِ الخيولْ
  13. 13
    إذا قابلتهُ لحاظُ العيونْسمعتَ لأسيافهنَّ صليلْ
  14. 14
    وإن قاربتهُ ظنونُ النفوسرأيتَ النفوسَ عليهِ تسيلْ
  15. 15
    وقد أخرجتْ نفحاتُ الرياضْزكاةَ الرياحينِ لابنِ السبيلْ
  16. 16
    وقد عبثَ الدلُّ بالغانياتْفذي تتهادى وهذي تميلْ
  17. 17
    كأنَّ الحواجبَ قوسٌ فماتحركَ إلا جلتْ عن قتيلْ
  18. 18
    كأنَّ القلوبَ أضلَّتْ قلوباًفكانتْ لحاظُ العيونِ الدليلْ
  19. 19
    حمائمٌ في حَرَمٍ آمنٍبهذي الضلوعِ بناهُ الخليلْ
  20. 20
    وما راعها غيرُ لونِ الدجىيصدئُ لوحَ السماءِ الصقيلْ
  21. 21
    فيا قبحَ الليلُ من قادمٍبوجهِ الكذوبِ ومرأى العذولْ
  22. 22
    بغيضٌ إلينا على ذلَهِوشرٌّ من الذلِّ بغضُ الذليلْ
  23. 23
    وكم عزني بالأماني التيأرتني أنَّ زماني بخيلْ
  24. 24
    ومن أملِ الناسِ ما لا يُنالْكما أنَّ في الناسِ من لا يُنيلْ