أبيت وجنبي ليس يحويه مضجع

مصطفى صادق الرافعي

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُوبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ
  2. 2
    تقلبني الأشواقُ وخزاً كأننيبكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ
  3. 3
    ولي حاجةٌ في السهدِ والسهدُ قاتليبدمعي وبعضُ الموتِ في الماءِ ينقعُ
  4. 4
    فيا أيها النُّوَّامُ ما لذةُ الكرىأما لكم مثلي فؤادٌ وأضلعُ
  5. 5
    وكيفِ تنامُ العينُ والقلبُ موجعٌوأنّى يصحُّ القلبُ والحسُّ يوجعُ
  6. 6
    كأنَّ الهوى نورٌ كأنَّ بني الهوىكواكبٌ إمَّا جنَّها الليلُ تلمعُ
  7. 7
    وما انفكَّ نورُ الحبِّ في كلِّ كائنٍولكن لأمرٍ بعضهُ ليسَ يسطعُ
  8. 8
    وما كلُّ مصباحٍ بذي كرباءةٍولا كلُّ إنسانٍ يرى الشمسَ يُوشعُ
  9. 9
    ويا شدَّ ما ألقى من الحبِّ وحدهُفكيفَ وفي طبعِ الحبيبِ التمنعُ
  10. 10
    هل الحبُّ إلا ما ترى من فضيحةٍوما المسكُ لولا أنهُ يتضوَّعُ
  11. 11
    كأنَّ فؤادي شعلةٌ قد تعلقتْبجسمي وطبعُ النارِ في العودِ تسرعُ
  12. 12
    وما أنا وحدي من يقولونَ عاشقٌولكنني وحدي الذي يتوجَّعُ
  13. 13
    وفي كلِّ عينٍ أدمعٌ غيرَ أننيلعينيَّ من دونِ المساكينِ أدمعُ
  14. 14
    أعينيَ ما دمعي عليَّ بهيِّنٍفكم ذا وكم ذا تجزعينَ وأجزعُ
  15. 15
    كأنكِ في كلِّ القلوبِ فمن بكىبكيتِ لهُ والحرُّ بالناسِ يُخدَعُ
  16. 16
    أحاطتْ بيَ الأرزاءُ من كلِّ جانبٍكأنَّ الرزايا تحتَ جنبيَّ مصرعُ
  17. 17
    كأنيَ في الآمالِ زورقُ لجَّةٍإذا احتملتهُ كانَ للخفضِ يرفعُ
  18. 18
    وما كلُّ من تحنو على الطفلِ أمهُولا كلُّ من تدنيهِ من للثديِ مُرضعُ
  19. 19
    فهل ترجعِ الدنيا كما قد عهدتُهاوهل ما مضى من سالفِ العمرِ يرجعُ
  20. 20
    ولي في الهوى شمسٌ إذا هيَ اشرقتْرأيتُ بها سحبَ الأسى كيفَ تُقشعُ
  21. 21
    ولكنْ لحظي أنَّ حظيَ ليلهاومن ذا يخالُ الشمسَ في الليلِ تطلعُ
  22. 22
    كلانا بهِ وجدٌ ولكنهُ الهوىدلالٌ وهجرانٌ ويأس ومطمعُ
  23. 23
    فإن أستبنْ ما أصنعُ اليومَ يأتنيغدٌ بالذي لم أستبنْ كيفَ أصنعُ