هشت لمقدمه المدينه

مصطفى التل

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هشت لمقدمه المدينهومشت إلى الطيش الرعونة
  2. 2
    وامتدت الأيدي مصافحة بيمناها يمينه
  3. 3
    يا مرحباً بالهر إنالهبر حليتنا الثمينة
  4. 4
    فأقم له وخلاك ذامفي مغاني القصف زينة
  5. 5
    فالهبر تطربني وتعجبني ملامحه الرصينة
  6. 6
    ووقوفه بين المضاربمثل ربان السفينة
  7. 7
    ينهي ويأمر والدخانيكاد أن يغشى عيونه
  8. 8
    والشرب معتكف علىناي ومزمار وقينة
  9. 9
    والحمر مصغية تصيخلأَنه الناي الحزينة
  10. 10
    وتكاد تبكي لو تحسبأدمع حرى سخينة
  11. 11
    لكنها حمر تظل علىسجيتها حرونه
  12. 12
    يا هبر يا محيي العظامعظام لذاتي الدفينة
  13. 13
    ومعيد أَبراد الشبابقشيبة زياً وزينة
  14. 14
    كعمامة الأَستاذ عبودالمزركشة المتينة
  15. 15
    فاسجع على فنن التشردفي حياتكم الضنينة
  16. 16
    فبحسب قانون الجزاءوحسب أحكام الخزينة
  17. 17
    ما جشماني من أفانيناللباقة والمرونة
  18. 18
    بتوقري شأن القضاةومشيتي بخطى رزينة
  19. 19
    والخوض في فك الرهونومهجتي معكم رهينة
  20. 20
    قالوا المشيب علا قذالكوالشباب قضى ديونه
  21. 21
    وأبوك يا وصفي قضتأشواقه ونعى حنينه
  22. 22
    والوجد لم يترك بهأثراً له إلا غضونه
  23. 23
    فشروا لسوف يظل هذاالراس معتمراً جنونه
  24. 24
    ما ظل في وادي الشتاوالسلط للآرام عينه
  25. 25
    وجآذر السفحين في عمان ليست بالضنينة
  26. 26
    يا شيخ يا من كلما عنفصت قطب لي جبينه
  27. 27
    ماذا على من سامه الإفرنج خسفاً أن تهينه
  28. 28
    وعلى الخليع إذا اشترىالدنيا وباع الكأس دينه
  29. 29
    وأدارها صفراء فاقعةتسر الناظرينه
  30. 30
    واشتط يشربها إلى أَنيغتدي سكران طينه
  31. 31
    يا بنت هاك فليس منباس بكأس تشربينه
  32. 32
    إِني وعينك لا أرى فيالحب رأَياً تنكرينه
  33. 33
    لا سيما والقلب قدهجرت بلابله غصونه
  34. 34
    واغتاظ من طرد الهوىنوماً بأحضان السكينة
  35. 35
    لا بد من يوم تزغرتفيه أو تشدو الحزينة
  36. 36
    فانفض غبار الذل عنكوعن قضيتك المبينة
  37. 37
    واقبع لوحدك إِن سمعت بمرتع بالرعي دونه
  38. 38
    فالعبد يقرع بالعصاوالحر تكفيه القرينة
  39. 39
    والموت جد والحياةبمن يحاولها قمينة
  40. 40
    والليث ملك في السباعلأنه يحمي عرينه