لانت قناتك للمنون

مصطفى التل

100 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لانت قناتك للمنونوقلما كانت تلين
  2. 2
    فعفا الحمى ممن أعزوغادر الأسد العرين
  3. 3
    وبقلب عنوان العروبةوالحجا سكن الوتين
  4. 4
    صرخ النعي وما كنىوالناس غير مصدقين
  5. 5
    أمحرر الشعب الهضيموناشر الحق الدفين
  6. 6
    ومقيل عثرة أُمة أعيىالنهوض بها القرون
  7. 7
    ابن الملوك أبو الملوكوسيط خير المرسلين
  8. 8
    يسطيع أن يودي بهداء وتأسره منون
  9. 9
    وتنال منه منيةهذا لعمر أبي ظنون
  10. 10
    الموت غاية كل حيرغم أنف الجاحدين
  11. 11
    فأعيذ نفسي كفرهابقضاء رب العالمين
  12. 12
    لكنه الخطب العظيميشل وعي المطلقين
  13. 13
    ويطيش أحلام الهداة ويذهل المتأكدين
  14. 14
    من أين يترك وقعهوعيا بمنفى سجين
  15. 15
    الموت حق لا جدالوشكه عين اليقين
  16. 16
    والفرض يوم جلاء مقطعه سكون الجازعين
  17. 17
    لو ترتضى سنن الأسىبخلا التفجع أن ندين
  18. 18
    لا يشمتوا ما في ختامك مغمز للشامتين
  19. 19
    يا رب خذل مثل خذلك كان حظ المخلصين
  20. 20
    هو آية النصر العزيزوغاية النصر المبين
  21. 21
    كم سيد قاد الشعوبوساسها في الغابرين
  22. 22
    قد خاله أَبناء عصرهفي عداد العاثرين
  23. 23
    ظنوه لم يبلغ بهمشأواً بتعظيم قمين
  24. 24
    حتى إذا كر السنينجلا غشاوات العيون
  25. 25
    عرفوه في أوج الهداية من صفوف المصلحين
  26. 26
    ورأَوه والظفر التليدجناه بين الفاتحين
  27. 27
    فتسابقوا عن جهلهموعقوقهم يستغفرون
  28. 28
    هذا يؤلههه وذاكيعده في المرسلين
  29. 29
    علمتنا كيف الفناء بحب أمتنا يكون
  30. 30
    وأعز ما ملكت يدانوما يعز المالكين
  31. 31
    في نصرة المثل العليةكيف يجدر أن يهون
  32. 32
    غامرت بالتاج الثمينتصون بالعرش المكين
  33. 33
    المسجد الأقصى وحقبني أبيك بفلسطين
  34. 34
    لا غرو أولى القبلتينان اصطفيت لها خدين
  35. 35
    ما زلت بين حماتهافي السابقين الأولين
  36. 36
    أأصبت أم أخطات فيمسعاك نهج المحسنين
  37. 37
    شأنان لن يعنىبمثلهما مؤرخك الرصين
  38. 38
    يكفيه أنك كنتعف النفس وضاح الجبين
  39. 39
    لم تشر إذ بلفورسامك موطناً دنيا بدين
  40. 40
    يا ناهجاً في الملك نهجاًما عداه متوجون
  41. 41
    أرأيت كيف العرش حفبربه المترزقون
  42. 42
    فأتته معرفة الأمين فضلمعرفة الخؤون
  43. 43
    حتى إذا صح الصحيحومحص الذهب القيون
  44. 44
    وأماط عصف الحادثاتهزال من ظن السمين
  45. 45
    هب الذين عليه أمستكأكأوا يفرنقعون
  46. 46
    فأتاك أَن وفاءهملخلا نضارك لن يكون
  47. 47
    ما كان نابليون يوم عنالمواطن قد أبين
  48. 48
    أوفى بذمة قومهمن منقذ العرب الأَمين
  49. 49
    حتى أستحق رعايةمن رهطه والمخلصين
  50. 50
    فتواثب الأتباع غصةأسرة يتناهبون
  51. 51
    وتألبوا بالألب حول شماله وعن اليمين
  52. 52
    ما فيهم إلا عباقرة الملاحم والزبون
  53. 53
    ما آثروا نقض العهود وإن يظلوا منعمين
  54. 54
    بل فضلوا أسر الوفاء علىالقيادة ناكثين
  55. 55
    في حين أنت به بقبرصلا خلبل ولا خدين
  56. 56
    إلا شجى الذكرى وغصات التلفت والحنين
  57. 57
    لمرابع عنها تسائلزائريك بكل حين
  58. 58
    كيف القويرة والشراةوكيف سهل بني عمون
  59. 59
    وجبال أيلة هل بهاكلأ يسر الزائرين
  60. 60
    ما بعد جنات النخيلمسرة للناظرين
  61. 61
    أين الذين بمخلوانكبالعشي يرابطون
  62. 62
    وهتافهم ما رنأصفرك الأغر له رنين
  63. 63
    لو قلت إنك ربهملرأيتهم بك مؤمنين
  64. 64
    والتاج أضيع مايكون مؤيداً بمنافقين
  65. 65
    كالعضب تثلمه الغضاضة بالحمائل والجفون
  66. 66
    هل ثغر ليماسول أقربعندهم منه الحجون
  67. 67
    فأتوك أيام الحجازبكل يوم وافدين
  68. 68
    عن حبهم وولائهمووفائهم لك معربين
  69. 69
    حتى إذا انقلب لزمانعليك آضوا خارجين
  70. 70
    فإذا الذين عليهم أَقبلتعنك المدبرون
  71. 71
    وإذا بأحفظهم يخونوإذا بأصدقهم يمين
  72. 72
    وإذا بمن أنكرتهمبشجى مصيرك يشرقون
  73. 73
    عبراً بلوت أبا الملوكفعظ بواقعها البنين
  74. 74
    صلى الإله عليك ياابن الطيبين الطاهرين
  75. 75
    وعلى الذين قضوا بعهدكللعروبة عاملين
  76. 76
    في ساحة الشهداء منفيحاء دينهم تدين
  77. 77
    في الرمل من بيروت فيعكاء في مضض السجون
  78. 78
    في الغوطتين وفي العراقوفي مشارق ميسلون
  79. 79
    شم المعاطس مجدهمفي المجد منقطع القرين
  80. 80
    عذراً إذا رحل الحسين إليهم في المسرعين
  81. 81
    ليعيش بين الخاملينويقيم بين الميتين
  82. 82
    والموت قد ألقى إليهبصولجان الخالدين
  83. 83
    إن الحسين لفكرةصدر البقاء بها ضنين
  84. 84
    لا بالغ كر الردىمنها ولا فر السنين
  85. 85
    فليتق اللّه الألىهرعوا إليه يؤبنون
  86. 86
    إن الرثاء به أَحق منالفقيد الفاقدون
  87. 87
    يا راية نشر الحسين علىالكماة الدارعين
  88. 88
    فأتوا لنصرة رمزهامن كل حدب ينسلون
  89. 89
    وتواثبوا في ظلهاحوض الردى يتواردون
  90. 90
    ما الموت جد الموتيوم مثار نهضتهم مجون
  91. 91
    عقد الزمان لهم لواءالفتح حيث يحاربون
  92. 92
    فانظر إلى الأَتراك فيعرض البلاد مقهقرين
  93. 93
    وانظر إلى الصحراء تزخربالذين هم الذين
  94. 94
    وبكل بيت شرحبيلوبكل حي أرطبون
  95. 95
    أسد المفاوز ما ثنتهم عنمعاقلها الحصون
  96. 96
    حتى اشتروا بدمائهمحرية الوطن الغبين
  97. 97
    وبنيه واستقلالهملولا حبائل مكمهون
  98. 98
    يا رايه قد كان هذاشأنها في السابقين
  99. 99
    من بعد مولاك الحسينحمى جلالة من يصون
  100. 100
    للّه مما قد قضاه اللّه إنا راجعون