ولسوف نحيا باليقين
مريم يمق ( زاهية بنت البحر )22 بيت
- 1ولسوفَ نحيا باليقينْ◆..... فبأيِّ عيدٍ يفرحُ القلبُ الحزينْ؟
- 2وبأيِّ حلوى نُسعِدُ الأطفالَ في زمنِ المذابحِ والحرائقِ والسّجونْ؟◆وبأي حُلْمٍ نستعيدُ براءةَ الإخلاصِ في وطنٍ بهِ
- 3جناتُ عدْنٍ قبلَ جنَّاتِ السَّما قد أزلفتْ للنَّاظِرِينْ؟◆وبأيِّ ماءٍ نرتوي ..
- 4والنَّبعُ جفتْ فيهِ أمواهُ النَّقاءِ وحُنْظِلتْ للشَّاربينْ؟◆وبأيِّ حُبٍّ نحضنُ الأيامَ أحبابًا بوأدِ عدواةٍ
- 5قد أُوِقِدتْ بيد الرّعاعِ المارقينَ◆وأَفْرغتْ نبضَ القلوب من الصَّفاء وسعَّرتْ
- 6بالحقدِ حُضنًا للرَّبيعِ وروحِه...◆ولكلِّ فصلٍ في أغاريدِ البنينْ؟
- 7وبأي حرفٍ نكتبُ الأشْعارَ تنضخُ بالْجمالِ وبالهوى..◆والموتُ يعصفُ في البلادِ بريحِهِ الــ
- 8ــهوجاء يقتلعُ السلامَ من الجذورِ ويمتطي◆خيلَ الجنونِ على هواهُ معربدًا
- 9في كلِّ ناحية على مرِّ الدقائقِ والثوانيَ لا يكلُّ ولا يلينْ؟◆وبأيِّ نفسٍ نسمعُ الأخبارَ تنعي عزَّةً
- 10قد كنتُ أعشقُها◆وأشردُ في مضاربِ فخرِها.. نشوى بها
- 11والشِّعرُ يسرقُني لها في كل حينْ؟◆لم أقترفْ صمتًا إذا حطتْ بها نكَبٌ وسالتْ في شرايينِ
- 12المتاهةِ بعضُ قطْراتِ الدِّما.. ..◆لم أرتكبْ فيها حماقاتٍ تُجَمِّرُ وجهَها خجلًا فكيفَ اليوم ذلَّتْ ..
- 13مَنْ وراءَ الذُّلِّ يامَنْ أُخرِجتْ للنَّاسِ في أعلى السَّنامِ كريمةً في العالمينْ؟◆أتقزَّمتْ أم قُزِّمتْ
- 14أمْ أشْبعتْ ركلا وضربًا فوقَ رأسٍ كانَ في◆زمنٍ تولى قدْ أضاءِ بها الجبينْ؟
- 15ماهمَّني إنْ قُزِّمَتْ أو أُشْبِعتْ◆ركلا وضربًا طالما الأطفالُ في بلدِ السلامِ يذبَّحونَ كما النِّعاجِ
- 16وقدْ أعمَّ الصمتُ دنيا النَّاسِ في كلِّ البلادِ◆فأي همٍّ بعد ذبحِ صغارِنا
- 17أوبعدَ هتكِ العرضِ سوفَ يهمُّنا◆وعيونُ أهلِ الأرضِ مغمضةٌ بهم
- 18وقلوبُهمْ في لهوها عنَّا مبينْ؟◆ماضرَّ ضوءَ الشَّمسِ سترُ غمامةٍ
- 19فالنورُ في شمسِ الحقيقة لايغيبُ وإنْ تذانَبتِ الغيومُ ولبَّدتْ◆صفوَ السماءِ فكلُّ شيءٍ لانتهاءٍ ذلك الحقُّ المبينْ
- 20سأظلُ أصرخُ دونَ خوفٍ◆إنَّنا رغمَ المجازرِ لنْ نهونْ.
- 21ستظلُّ عزةُ شعبِنا فوقَ الذي رسموا لنا◆تأبى الرّضوخَ لكلِّ آلامِ السِّنينْ
- 22ولسوفَ نصمدُ باليقينْ◆ولسوفَ نجتازُ الشجونْ