كَشَفَتْ غطاها

مريم يمق ( زاهية بنت البحر )

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طباعُ النفسِ تستدعي رضاهاونفس الخلقِ شيطانٌ غواها
  2. 2
    وبين النَّفسِ والشَّيطانِ دنيارحاها الإثم فاحذرْ من رحاها
  3. 3
    علِقتَ بهذهِ الدنيا بعمرٍإلى أجلٍ مسمَّى في حماها
  4. 4
    ولستَ مخيرًا بالعيشِ فيهاقضاؤك من لدنْ ربٍّ براها
  5. 5
    أراكَ على طريقِ الشوكِ تمشيبلاوعي ولا خُلقٍ رعاها
  6. 6
    كأنَّكَ عترةٌ حمقاء ضلَّتْبأهلِ السوءِ لم تحفظْ حياها
  7. 7
    ليحزنني اغترارُكَ..لاتجاهرْبما في النفسِ من شرِّ دهاها
  8. 8
    أما فكَّرتَ قبلَ الموتِ يومًابأنَّكَ راحلٌ تلقى الإلها
  9. 9
    فكمْ من صرخةٍ أودعتُ فيهارجاءَ مباعِدٍ –نصحًا- أذاها
  10. 10
    أخافُ عليكَ من سَخطٍ عظيمٍودارٍ باللظى ملأتْ إناها
  11. 11
    وصوتٌ صارخ ٌ(هل من مزيدٍ)تفورُ بغيظِها لهبًا وآها
  12. 12
    تعضُّ عليكَ بالأنيابِ عضًاوعضُّ النارِ ليسَ كمنْ سواها
  13. 13
    تريدُ النيلَ ممنْ قد تولىعن الآياتِ مغرورًا أباها
  14. 14
    ويسعى في الحياةِ على فسادٍليهلك أهلها حرثًا وجاها
  15. 15
    وأنتَ اليومَ في أخذٍ وردٍوأطماعُ الدنى زادتْ بلاها
  16. 16
    وعقلُكَ مائجٌ فيهِ انجرافٌمع التَّيارِ جرْفًا لا يضاهى
  17. 17
    أسائلُ عنك أفواجَ البراياومقلة َ مؤمنٍ زادتْ بكاها
  18. 18
    ولم أبرحْ أسائلُ كلَّ عينٍعنِ الإيمان مما قد حماها
  19. 19
    وأسكنها بأمنٍ فيه تحياوتعشقُ دمعَها وبه هناها
  20. 20
    ونبضُ القلب بالإيمانِ يسموبلا ليلى ولا شعرٍ تباهى
  21. 21
    ففي أعمارِِنا وقتٌ عصيبٌيذيقُ النفسَ كأسًا من جناها
  22. 22
    فتغدو في جلالِ الصمت حيرىعلى الآلامِ تستجدي الإلها
  23. 23
    وكلُّ الأهلِ والأحبابِ غابواونفسُك يافتى كشفت غطاها