رثاء الشاعرة النيلية عبلة محمد زقزوق

مريم يمق ( زاهية بنت البحر )

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ماذا يُفيدُ الأسى والدَّمعُ يامرسيإنْ يخطفِ الموتُ أحبابًا إلى الرَّمسِ؟
  2. 2
    هدَّ الشجى قوتي لما قرأتُ رثاأختي الحبيبة، وارتاعتْ لهُ نفسي
  3. 3
    ياعبلُ كانت بنا الأيامُ باسمةًلمَّا بها ضمَّنا الإيمانُ بالأمسِ
  4. 4
    عشنا معا صحبةً ما كانَ يمنعُهارغمَ الفراقِ رجيمُ الجنِّ والإنْسِ
  5. 5
    بها كتبنا كتاباتٍ معشَّقَةًبالنور، سامقةً بالصِّدقِ والحسِّ
  6. 6
    فيها سكبنا رحيقَ الفكرِ عن كرمٍنرجو بها قسمةً في جنَّةِ الأُنْسِ
  7. 7
    ها قد رحلتِ إلى الرحمن باسمةًلو قيلَ عودي إلى الدنيا بلا بأسِ
  8. 8
    لن تقبلي رجعةً للأرضِ من نِعمٍمن يحظَ بالنورِ لايبدلهُ بالبخسِ
  9. 9
    دنيا الأنامِ أيا عبل الهدى مُلئتْبالمُفْسِقاتِ، وباتَ الناسُ في مَسِّ
  10. 10
    أنى اتجهتِ ترينَ الغدرَ منتشرًابالفتكِ يمشي، وجلُّ الناسِ باليأسِ
  11. 11
    والظلمُ ياعبلتي كالماءِ نشربُهُوالعِرضُ منتهكٌ، والحقُّ بالبؤسِ
  12. 12
    تبًا لدنيا بها الأحقادُ سائدةٌوالحربُ دائرةٌ بالجهرِ، والخلسِ
  13. 13
    سحقًا لمن في الدنى يمشي بمفسدةٍمصفِّدَ الخير فوقَ السَّطرِ في الطرسِ
  14. 14
    دنيا تدورُ بأهلِ الأرضِ قاطفةًأعمارَهم عنوةً في الليل والشمسِ
  15. 15
    هم يعلمون بأن الموتَ يتبعُهمْكالظلِ خلفَهُمو يمشي بلا حسِّ
  16. 16
    لكنهم بالهوى يلهونَ في لعبٍللحتفِ يدفعُهم وخالقِ الكرْسي
  17. 17
    ياعبلُ طيبي بخلدِ الله منزلةًيامن صبرتِ على الضراء والبأسِ
  18. 18
    يامن كفلتِ يتيمًا والكفيلُ لهبصحبةِ المصطفى تاجٌ على الرأسِ