عَسْعَسَ اللَّيلُ

مراد الساعي ( عصام كمال )

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أيُّهَا الْغَادُونَ فِي دَارْ الْأَمَانِيكُلُّ أَمْرٍ بَينَ سِتْرٍ وَحِجَابٍ
  2. 2
    عِنْدَ أَقْدَارٍ لَهَا مَا تَرْتضيِهِنَغْتَدِي بَيْنَ الدُّرُوبْ
  3. 3
    نَعْتَلِي ظَهْرَ الْوُجُودْنَرْتَجِي نَيْلَ الْمُحَالْ
  4. 4
    كَالتَّمنِّي فِي فَمِ الطَّيْرِ الذِي يَشْدُو الْبَقَاءْفُجْأةٌ يَخْبُو الضِّيَاءْ
  5. 5
    نَخْتَفِي بَينَ الْخَرِيفِحِينَ يَغدُو وَالدُّجَى يمحُو النََّهَارِْ
  6. 6
    أَيُّهَا الْإِنْسَانُ تَعْدُو حَالِمًا تَرجُو الْكَمَالِحَائِرَ الْفِكْرِ الذِي أَعْيَا الرَّجَاءْ
  7. 7
    عِنْدَ لَيلٍ مُنْتَهَاهُ الذِّكْرَيَاتْثُمَّ صُبْحٍ يَسْتَزِيدُ الْأُمْنِيَاتْ
  8. 8
    تَسْتَغِيثُ الْعُمرَ نَجوَى لِلْخُلُودْيَا هُدَى نَفْسٍ بِآمَالٍ تَلوذُ
  9. 9
    بَينَ عَقْلٍ يَرْتَجِي وَعدًا مُجِيْبًاقَدْ دَعَا الْأحلامَ تَنْأَى عَنْ مُحَالْ
  10. 10
    كَالرَّدَى خَلْفَ الرِّيَاحْتَسْألُ الْأَقدارَ عَنْ دَرْبِ الْخَلَاصْ
  11. 11
    مَنْ يُعِيدُ الْحَقَّ مِنْ أَسْرِ الظَّلْامْمنْ يمِيطُ الجُّورَ عَنْ قتلِ الزُّهُورْ
  12. 12
    يَكسَرُ الأصْفَادَ عَنْ ثَغرِ الطُّيورْأيُّها الْإِنْسَانُ أَيْقَظتَ الرََّدَى حَتَّى اكْتَوَيْتَ
  13. 13
    وَرَوَيْتَ الْأَرضَ مِن فَيْضِ الدِّمَاءْ ِوَاسْتَبَحْتَ الْكَوْنَ أَلَامًا وَقَهْرًا
  14. 14
    تُشْعِلُ النِّيرَانَ فِي غُصْنِ السَّلامِثُمَّ صَارَ الْعدلُ يَجْثُو بَيْنَ أَنْيَابِ الْبَلَاءْ
  15. 15
    وَابْتَكَى مِنْ جَارِمٍ حَتَّى طََوَاهُ الْغَدْرُ قَسْرًاكَيْفَ تَلْهُو فَوْقَ أَشْلَاءِ الْوُرُودْ
  16. 16
    ثُمَّ تَشْكُو صَولَ أَقْدَارٍ تَجُورْثُمَّ تَرْجُو رَحْمَةً تَغْشَى الْوُجُودْ
  17. 17
    هَلْ جَنَيتَ السِّلمَ مِنْ وَيْلَاتِ حَرْبٍ ؟هَلْ جَنَيتَ الْحُبَّ مِنْ أَدْوَاءِ قَلْبٍ ؟
  18. 18
    أًنتَ مَنْ يَأبَى الْأَمَانْأَنتَ مَنْ أَشْقَى الزَّمَانْ
  19. 19
    عَسْعَسَ اللَّيْلُ الذِي أَنْحَى النَّهَارْوَامْتَطَى دَرْبَ العُوُاءِ
  20. 20
    كَمْ قُلُوبٍ تَكْتَوِي صَرْخَ الْقُيُودْتَحْتَ أَسْوَارِ الرَّجَا ، تَلْقَى الْوَجِيعْ
  21. 21
    تَسْتَغِيثُ الصَّمْتَ نَجْوَى كَالسَّرَابِبَينَ أنَّاتِ الشُّمُوعْ
  22. 22
    قَدْ هَوَتْ تَحْسُو الدُّمُوعْكَمْ نُفُوسٍ تَنْتَشِي لَهْوَ الْكُؤُوسِ
  23. 23
    لَا تُبَالِي مُهْجَةً تَشْقَى ، تُعَانِيإنْ غَدَتْ بَينَ الدُّرُوبِ
  24. 24
    كِبْرِيَاءٌ يَزْدَهِي فِيهَا ، يَصُولْطَاوَلَتْ سُقْفَ السَّمَاءِ!
  25. 25
    إِنْ مَشَتْ صَاحَ الثَّرَى : رُحْمَاكِ نَجوَى الْكِبْرِيَاءْفُجْأةٌ ، صَارَتْ سَرَابْ
  26. 26
    قَدْ تَلاشَتْ خَلْفَ أَسْتَارِالْمَغِيبْغَادَرَتْ حَفْلَ الْحَيَاةْ
  27. 27
    بَينَ صَيْحَاتِ الرَّثَاءْفَوقَ أَعْنَاقِ الْوَدَاعْ
  28. 28
    حينَ آلتْ شَمْسُهَا صَوْبَ الْغُرُوبْوَالْبَرَى أَهْدَى لَهَا ثَوبَ الْفَنَاءْ
  29. 29
    ثُمَّ بَاتَتْ ذِكْرَيَاتْرَاحِلٌ يَا عَاشِقَ (الدُنْيَا) وَإنْ طَالَ الْبَقَاءْ
  30. 30
    مِثْلُ حُلْمٍ قَدْ تَهَادَى فِي مَنَامٍوَانْطَوى بَعْدَ الْكَرَى وَهْمًا ، خَيَالْ
  31. 31
    هَادِمُ اللَََّذَّاتِ آتْلَو يَطُولُ الْعُمْرُ دَهْرًا
  32. 32
    سَوفَ تَلْقَى حَدَّ لَحْدٍأَيْنَ حُوْرٌ قَدْ فَتَنَّ الْبَدْرَ عِشْقًا
  33. 33
    أينَ خَدٌ دَامَ يَزْهُو كَالْوُرُودْأَيْنَ أَحْبَابٌ وخِلََّانٌ وَدَارٌ
  34. 34
    أَيْنَ دَهرٌ تِلْوَ دَهْرٍقَدْ فَنُوا رُغْمَ الْعِنَادْ
  35. 35
    دُوْنَ مَالٍ ، دُوْنَ جَاهٍ ، دُوْنَ تَاجْمَا جَنُوا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
  36. 36
    غَيرَ خَيْرٍ شَافِعٍ ، أَوْصَرْخِ شَرٍ نَاقِمٍ عِندَ السُّؤَالِ
  37. 37
    والثَّرَى نَمْشِي عَلَيْهِبَعدَ أَنْ آلُوا إِلَيْهِ
  38. 38
    يَا بَعِيدًا ، يَا قَرِيبًاأَينَ عُمْرٌ كُنْتَ فِيْهِ
  39. 39
    بَاسْمًا ، تَشْدُو رَبِِيعَ الْأُمْنِيِاتْ ؟بَيْنَ أَحبَابٍ وَأَهْلٍ ، تَنتَشِي قُرْبَ النَّعِيمْ
  40. 40
    فِي دُرُوبٍ صَوَّرَتْ (دُنْيَا) الْمُنَى دُونَ انْتِهَاءْمِنْ غَفَاءٍ الْقَلبِ عَنْ يَومِ التَّلَاقِي
  41. 41
    واحْتِراقِ النَّفسِ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِصَيْحَةٌ صَاحَتْ بآمَالِ الْفُؤَادْ
  42. 42
    والْمُنَى صَارتْ رَدَى ، تَحْسُو الْفِرَاقْحِيْنَ جَاءَ الْوَعْدُ لَمْ يُجْدِ النِّداءْ
  43. 43
    كَي تَعُودَ الرُّوحُ تَرنُو لَو ثَوانِي ، لِلْوجُودْأَيّهَا الْإنْسَانُ تَلْهُو ثُمَّ تَنْأَى
  44. 44
    عَنْ نهُوجِ الْخَالِقِ ، الْمَولَى ، الْحَكِيمْلَمْ يَعُدْ دَرْبُ الْوُجُودْ
  45. 45
    غَيرَ ضَرْبٍ مِنْ جُنُونْيَا رَفِيقَ الْكَوْنِ صُنْ دَربَ الحَيَاةْ
  46. 46
    لَا تُمَنِّ النَّفْسَ عُمْرًا لَا يُطَََالْكُنْ مُجِيْبًا كُلَّ آنٍ لِلْوَدَاعْ
  47. 47
    دُونَ أَنْ تَنْسَى نَصِيْبًا مِن حَيَاةْإِنَّمَا بالصَّالِحَاتْ
  48. 48
    وَاسْعَ للْعَيشَ الذِي يؤْتِي السَّلَامْوَاشْدُ حُبًّا إنْ سَمَا يَمْحُ الْجُحُودْ
  49. 49

    إنَّهُ سَعْدُ الْوَرَى يُشْفِي الْقُلُوبْ