شَكوَى الحَمَامِ

مراد الساعي ( عصام كمال )

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مرُوجُ الرُّبا ، يَا ملَاذَ الأمَانيلِطيرٍ ، وأيكٍ ، ودَربِ السَّلامِ
  2. 2
    غَشاكِ الجَفا ، أم دَهَاكِ الْأعادِيتَهَاوتْ غُصُونُكِ فَوقَ الحَمَامِ
  3. 3
    فصَارَ غريبًا ، شريدًا ، يعَانيوفي كُلِّ أرضٍ بُلقَيا الحِمَامِ
  4. 4
    يَنامُ ويَصحُو بقَيظِ البَرَارِيوََيلقَى شُموسَ الدُّنا ، كَالظَّلَامِ
  5. 5
    ورَغمَ فَضَاءٍ ، فَسيحٍ ، وَحُلمٍيَراهُ بِِقيدٍ ، وسِجنٍ ، ورَامِي
  6. 6
    يَطيرُ ، يُحلِّقُ صَوبَ التَّمنِّييعُودُ لِيأسٍ ، ومَوتٍ زُؤَامِ
  7. 7
    وَيحبُو ، وَيشكُو فَلَا منْ مُجيبٍكَأنَّ الوُجودَ خَلَا مِنْ أَنَامِ
  8. 8
    نُجومُ اللَّيالي يَرَاها تُجَافيسَمَاءً ، وبَدرًا بِظلِّ الجَهَامِ
  9. 9
    وجُوُمٍ ، حَنينٌ ، وهَمسُ الحيَارَىوَذكرَى بِصَفو ِالمنُى ، والهَيَامِ
  10. 10
    بِأيكٍ ، وَدَوحٍ ، وزَهرِ الرَّوابيلقَاءِ الطُّيورِ ، وَحُلوِ الوئَامِ
  11. 11
    ولِيفٌ بوَعدٍ ، رَمَاهُ انتظارٌفيَهوِي بِقَسرٍ ، وبينَ اضطرَامِ
  12. 12
    ويمضِي على صَرخةٍ واحتضَارٍويأسُو جرُوحًا بِِحرِّ السِّهَامِ
  13. 13
    وأزرَى عليهِ الزَّمانُ بِأسرٍوضَاعتْ دُروبُ اللُّقى ، وَالمَرَامِ
  14. 14
    لَهيبُ الفراقِ بِقلبٍ ، وفكرٍوشَوقٍ يَسُوقُ الْأسَى باحتِدَامِ
  15. 15
    فقَد غَابَ عنهُ صفَاءُالخَوَاليودَربُ الوُعُودِ ، وَسِحرُ الأَجَامِ
  16. 16
    وما عادَ قربٌ بأيكٍ ودَوحٍوكلُّ الدُّوربِ بِسَترِ الغَمَامِ
  17. 17
    فقَد كَانَ دومًا يحلِّقُ شدوًاومَا راحَ يَومًا شَكا مِنْ كِلَامِ
  18. 18
    وَما كانَ خوفٌ بهِ أوجفاءٌوعاشَ يغنِّي بِعذبِ الكَلَام
  19. 19
    وكانَ كجندِ الحِمى في سَماءٍوبرٍّ ، وبحرٍ ، بِقلبٍ هُمَامِ
  20. 20
    تَكَالب شرٌّ عليهِِ ، وغدرٌفغابَتْ زهورُ المُنى ، وَالوئَامِ
  21. 21
    فصارَ كَرسمٍ ، وَطيفٍ ، وَوهمٍطَعامَ الذِّئَابِ ، غِذاءَ الهَوَامِ
  22. 22
    ويخشَى علَى كُلِّ طيرٍ بسفحٍوَواودٍ ، وزهرِ الرُّبا مِن ضِرَام
  23. 23
    فقلبُ الورَى صارَ جحدًا ، وحقدًاوَكلٌ بلُقيَا الجَفَا ، وانهِدَامِ
  24. 24
    وكلُّ النّواحِي شقَاها احترَاقٌنُفوسٌ جفَاها الرِّجَا مِنْ سَقَامِ
  25. 25
    سؤالٌ يطوفُ الرُّبا شابَ وجدًامتى أيكةٌ تحتَمي مِنْ عُقامِ؟
  26. 26
    فمَا زالَ غَدرٌ ، وظُلمٌ ، وجُورٌحَمَامٌ يئنُّ صَليلَ انتقَامِ
  27. 27
    متَى يا هُدَى الأمسِ يزهُو بِرجعٍينامُ هَنيئًا ، بِغيرِ اتهَامِ
  28. 28
    فقد شَاقهُ الوعدُ ، يغدُو سرابًاودَربُ الوفَا في حِدادِ الظَّلَامِ
  29. 29
    وطَالَ انتطارٌ ، وهَاجَ اشتياقٌليومِ اللِّقاءِ ، بسَعدِ المُقامِ
  30. 30
    تُرَى هلْ هَوَى السِّربُ ، أمْ غَابَ قسرًا ؟غشاهُ الوَهَى ، أمْ بأسر ٍ ، وظَامِِي؟