رباعيات الأزمان

مراد الساعي ( عصام كمال )

101 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا نسيمَ الفجرِ قد ناحَ اليَمامُيَا نَسِيمَ الْفَجرِ قَدْ نَاحَ اليَمَامُ
  2. 2
    بَيْنَ أَغْصَانٍ هَوَى أَبْكِى الْفُهُودَاحِينَ صَاحَ الْجُرْحُ مِنْ سَهمٍ زَحُوفٍ
  3. 3
    هَلَّ دَمْعٌ مِنْ غَيَاثٍ كِي يَزُوْدايَسْأَلُ الْأقدَارَ عَنْ غَدْرِ اللَّيَالِي
  4. 4
    كَيفَ أَطْيَارٌ عَلَتْ صَارتْ رَقُوْدَا !دَرْبُ إِنْسٍ قَدْ جَرَتْ فيْهِ الْخَطَايَا
  5. 5
    أَشْعَلَتْ نَارًا ، وحِقدًا ، وَ جُحُودَاذِكْرَيَاتُ الْأَيْكِ قدْ فَاضَتْ نُوَاحًا
  6. 6
    كُلُّ طَيْرٍ قَدْ نَعَى ظِلاًّ نَدِيمَايَذكُرُ الْأيَّامَ لَمَّا الْغُصْنُ نَادَى
  7. 7
    طَلْعَ فَجْرٍ بالْمُنَى يَبْدُو كَلِيمَامِنْ سَنَاهُ الصُّبْحُ يَدْنُو مُستَنِيرًا
  8. 8
    ًبَاسِمًا يَدْعُو الْمُنَى خِلًّا حَمِيْمَاأَيّهَا الْحُبُّ الّذِي يَحْبُو كَسِيرًا
  9. 9
    هَلْ سَتَبقَى بَاكِيِا طِفْلاً يَتِيمَا ؟!كَيفَ طَالَ الْغَدرُ أَزْهَارًا تُغَنِّي
  10. 10
    قَدْ سَقَاهَا مِنْ رَكِيدٍ ، مِنْ وَبَالٍوَ انْحَنَتْ أَغْصَانُها تَشْكُو بِشَجوٍ
  11. 11
    قَلْبَ إنْسٍ في صُدُودٍ كَالْجِبَالِثمَّ صَاحَتْ مِنْ أَنِينٍ وَاصْطِبارٍ
  12. 12
    يَا رَبِيعًا أَيْنَ عَهْدٌ بالْوِصَالِ!؟كُنْتَ لِي لُقْيَا وُجُودِي وَ اشْتِيَاقِي
  13. 13
    ثمّ صِرْتَ الْآنَ تَجْثُو بِاعْتِلَالِكَمْ يُعَانِي الْكَونُ أدْوَاءً ، وَجُورَا
  14. 14
    وَاسْتَقَى الإنسانُ أحزانًا ، وجمرَاإِنْ بَكَى الطَيرُ جِرَاحًا قالَ عنْهُ :
  15. 15
    أنَّه غنَّى الهَوَى عِشْقًا ، وَ سِحرَاأَينَ وِرْدُ الْأمْسِ يَجْري بِالْأَمَانِي
  16. 16
    كَانَ شَهْدًا ، نَسْتَقيهِ الْيوَمَ مُرَّاوَاكْتَوَى أَعْوَادَنَا دَمْعُ الْأَيَامَى
  17. 17
    ثُمَّ بَاتَتْ فِي لَهِيِبِ الْقهْرِ قَسْرَايَاْ وُجُودًا مُنذُ خَلْقٍ فِيْ عَنَاءٍ
  18. 18
    حِينَ سَالَتْ وَاغْتلَتْ أَغلَى دِمَاءُأَزْهَقَتْ قَلْبًا نَدِيًا وَاكْتَوَتهُ
  19. 19
    في رَدَى ، قَامَتْ لَهُ تَبْكِي السَّمَاءُنَهْجُ إِنْسِ لَا يُبَالِي صَوْنَ عِرْضٍ
  20. 20
    غ وْثَ أَرْضِ ، بَعْدَمَا ضَاعَ الْوَفَاءُوَاجْتَبَى دَرْبَ الْوَغَى سَعيًا لأمنٍ
  21. 21
    مِنْ صَلِيلِ الْجُورِ قَدْ عَمَّ الْفَنَاءُيَا ضَمِيرًا قَد نَسَى حَقًّا سَليِبًا
  22. 22
    وَانْزَوَى عَنْ رَحْمَةٍ تَهْدِي الْعُقُولاوَارتَضَى نَوْحَ الثّكَالَى فِي خنُوعٍ
  23. 23
    وَانْتَشَى مِنْ صَرخِ جُرْحٍ كَي يصوُلاهَلْ نَسِيتَ الْفجْرَ لَمَّا جَاءَ هَدْيًا !؟
  24. 24
    عنْ يقينٍ قَدْ طَوَى فِكْرًا جهُوْلاأَيْنَ عَهْدٌ كَانَ عَدْلَاً دَاْمَ أَمنًا ؟
  25. 25
    لَمْ يَرَ الْهَونَ الْذِي أَشْقَى الْكُهُوْلالَمْ تَعُدْ شَمْسُ الْحَياةِ الْيَومَ تَزْهِي
  26. 26
    كُلُّ صُبْحٍ فِي عَزَاءٍ ، فِيْ شحُوبِقدْ تَوَارَى الْبَدْرُ فِي لَيلٍ غَسَوقٍ
  27. 27
    أَكْثرَ الْإنْسَانُ مِنْ هَولِ الْخُطُوبِحِدَّةُ الْأحْزَانِ جَابَتْ كُلَّ وَادٍ
  28. 28
    غَضْبَةُ الْأقْدَارِ تَعْدُو فِي هَبُوبِيَاْ هُدَى الْأيَّامِ فِي كَوْنٍ ذَهُوبٍ
  29. 29
    طَالَ سُقْيَا الْخَوفِ بَطْشًا بالشُّعُوبِحُلْمُ طِفلٍ قَد تَبَاكَى مِنْ حَتُوفٍ
  30. 30
    أَيْقظَ الْأيَّامَ كي تشْكُو الْعِبَادَايَحْسَبُ الْإنْسَانُ لَنْ يؤتَى حِسَابًا ؟!
  31. 31
    سَوف يَحيَا دُونَمَا يَلقَى لِحَادَارَاغِباًعَنْ تَوْبَة يَلْهُو ظَلُوْمًا
  32. 32
    ًيمْتَطِى ظَهرَ الرَّدَى يَمضِي عِنَادَاقَدْ تنَاسَىْ هَدرَ أَزْمَانٍ تدَاعَتْ
  33. 33
    فَوقَ أَجْسَادٍ هَوَتْ ، وَلّتْ رَمَادَاإِنَّهَا (دُنْيَا) تَبَاكَتْ مِنْ شَقَاءٍ
  34. 34
    وَاكْتَوَتْ مِنْ إِثْمِهَا جَمرًا ، حَرِيقَاكبَّلتْ أَغْلالُهَا شَدْوَ اللَّيَالِي
  35. 35
    ثُمّ هَامَتْ تَرْتَضِي جُرْحًا عَمِيقَافِي نُفُوسٍ لَا تَرَى فَجْرًا وَضِيئًا
  36. 36
    بَعْدَما أمْسَى الرَّجَا جِسْمًا غَرِيقَاوَاجْتَبَتْ ظَهْرَ الرّدى سُقيَا الْأَمَانِي
  37. 37
    لَمْ يَعُدْ مِنْ غَيِّهَا دَرْبًا رَفِيقَاكُلُّ مَاضِ كَانَ يَزْهُو فِيْ بُرُوجٍ
  38. 38
    صَارَ ذِكْرَىْ حِينَ أَرْدَتْهُ الْمَنَايَامُنْيَةٌ دَامَتْ عُلُوَّا وَ ارْتِقَاءً
  39. 39
    قْدْ تَهَاوَتْ بَينَ أَجْدَاثِ الْبَرَايَادَوْلَةٌ قَامَتْ بِكِبْرٍ وَ اقْتِدَارٍ
  40. 40
    لَمْ تعُدْ إلْاّ سَرَابًا ، أَوْ بَقَايَاأَيْنَ مَنْ ظَنُّوُا حَيَاةً فيْ خُلودٍ!؟
  41. 41
    قَدْ تَلَاشَوْا مِثلَ طَيْفٍ فِيْ مَرَايَامِنْ أَنِينِ الْغَوثِ نَاحَتْ أُمْنيِاتٌ
  42. 42
    فِي عُيُونٍ تَرْتَجِي مِنْهَا الْوَفَاءَاقدْ غَدَتْ حِينَ الْلُّقَى تَجْنِي سَرَابًا
  43. 43
    مِنْ هَدِيرِ الْغَدرِ قدْ صَاحَتْ عُوَاءَاعِنْدَ حُلْمٍ كَالسَّنَا أَضْحَى عَلِيلاً
  44. 44
    ثُمّ حَلّتْ غَضْبَةٌ عَاثَتْ شَقَاءَاقَدْ أَقَضَّتْ كُلَّ لَحْدٍ فِي رُقَادٍ
  45. 45
    مِنْ عَذَابَاتِ الْوَرَى تَدْعُو شِفَاءَاكَيْفَ وَعْدٌ فِي قُلُوبٍ قَدْ تَوَارَى ؟!
  46. 46
    مِنْ زَوَاءِ الْوْدِّ صَارَ الْخَيرُ عَارَابَعْدَمَا أمْسَى الْأَذَى نَهْجاً مُبَاحًا
  47. 47
    كُلّ أَمْرٍ يَمْتَطَى ظُلْمًا جَهَارَاغَفْلَةٌ أَمْ نِقْمَةٌ صِرْنَا إِلَيْهَا
  48. 48
    وِاغْتَلَتْ أَحْوَالَنَا قَهْرًا ، وَعَارَاصَارَ ضَرْبًا مِنْ جُنُونٍ مَنْ يُنَاجِي
  49. 49
    فِطْرَةَ الْمَوْلَى الّتِي تُؤْتِي ثمَارَاهَلْ هِيَ الْأَقْدَارُ تَأتِي بِالْعَوَادِي ؟
  50. 50
    أَمْ هُوَ الْإِنْسَانُ أَشْقَى كُلَّ دَارِهَلْ نسِيرُ الدَّربَ ، قَسْرًا نَرْتَضِيهِ ؟
  51. 51
    أَمْ نَجُوبُ الْكَونَ رَهْنًا بِاخْتِيَارِأَيّهَا الْإنْسَانُ تُدْمِي كُلَّ نَفْسٍ
  52. 52
    ثُم تأسُو غَوثَ رُوحٍ بِانْكِسارِلَاَ تَقُلْ أَقدَارَهَا هبَّتْ إِلَيْهَا
  53. 53
    بَعْدَمَا وَرَايْتَهَا حينَ احْتِضَارِجِئْتَ كَونًا لَيسَ لَهْوًا أَو ْ غَرُورًا
  54. 54
    جِئْتَ تَرْعَى نِعْمةَ الْمَولَى تَعَالَاعَابِدًا تَجنِي سَلَامًا ، لا اقْتِتَالاً
  55. 55
    تَنشُرُ الْعَدلَ الذِي أَضْحَى مُحَالَاإِنْ أَطَعتَ الْحَقَّ مَا ذُقْتَ الرَّدَى ، أَو
  56. 56
    بِتَّ تَشكُو شِقْوَةً صَارَتْ جِبَالَامِنْ صَهِيلِ الْغَبْنِ نَجثُو فِي سَقَامٍ
  57. 57
    كُلُّ آهٍ تَغْتَلِي دَاءًا عُضَالَالَنْ يَصِيرَ الْعُمْرُ رَهْنًا بِالْأفَاعِي
  58. 58
    تُزْهِقُ الْأرْوَاحَ تلْهُو بِالْحَيَاةِكُلُّ جُرمٍ سَوفَ يَحسْو منْ جَزَاءٍ
  59. 59
    قدرةُ الْمَوْلَى بِحَدٍ للْعُصَاةِأَيُّهَا الْإنْسَانُ إنَّ الْكَونَ فَانٍ
  60. 60
    كُلُّ سُلْطَانٍ بِلَحْدٍ فِي الْمَمَاتِكْنْ خَشيَّاً عَابِدًا تَرْجُو مَفَازًا
  61. 61
    لَا تُطِعْ قَلْبًا غَفيٍّا عَنْ صَلَاةِلَا تَدَعْ أَطْمَاعَ وَهْمٍ أَوْ سَبِيلاً
  62. 62
    يَفْتِنُ الْحَقَّ الذِي يَأبِى حِجَابَاعُدْ إِلَى( رَبِّ) الْوَرَى تَلْقَى نَعِيْمًا
  63. 63
    إنّمَا نَهْجُ الْجَفَا يُؤْتِي عَذَابَاحِينَ يغْشَى دَمْعَ أَحْزَانِ الْبَوَاكِي
  64. 64
    تَشْتَكِي الْعَيشَ الّذِي أَمْسَى عُجَابَاثُمّ يُدمِي بَسْمَةً تَرْنُو لِشَدْوٍ
  65. 65
    فِي عُيُونِ الْغَدرِ قَدْ آلَتْ سَرَابَايَا( إِلَهَ الْعَالَمِينَ) الْأَرْضُ تَجْثُو
  66. 66
    عِنْدَ أَوْجَاعٍ هَوَتْ تَحْسُو الْمَنَايَادَعْوةٌ نَدْعُو بِهَا تَمْحُو صُدُودًا
  67. 67
    مِنْ قُلُوبٍ غَيَّبَتْ نَهْجَ الْوَصَايَامَا لَنَا إلَّا رِضَاكَ الْيَومَ يَأْسُو
  68. 68
    دَمْعَ عَينٍ ، رَجْعَ أَنَّاتِ الْبَرَايَاإِنْ تَشَأ تَهْدِي الْوَرَى هَدْيًا مُقِيْمًا
  69. 69
    أَوْ تَشَأ تُشْفِي وُجُوْدًا مِنْ خَطَايَاأَنْبِيَاءٌ قَدْ أَتَوا لِلْكَونِ هَدْيًا
  70. 70
    إِنَّمَا الْإِنْسَانُ قَدْ أَلْقَى عَذِيرَالَوْ خَطَا دَرْبَ الْهُدَى مَا ذَاقَ وَيْلاً
  71. 71
    مَا اصْطَلَى دَربَ المُنَى نَارًا ، سَعِيرَاقَدْ نَأَى عْنْ قَتْلِ رُوْحٍ دُوْنَ حَقِّ
  72. 72
    هَيّأَ (الْوَالي) لَهُ جُنْدًا نَصِيرَالَوْ دَنَا مِنْ فِطْرَةِ (الْمَوْلَى) مُجِيبًا
  73. 73
    مَا ارْتَضَى فِي دَارِهِ الطّيْرَ أَسِيرَاإنَّ صَيْحَاتِ الْوَغَى صَارَتْ فَنَاءً
  74. 74
    فَاحْمِ نَفْسًا ، غَدْرَ أَفْعَالِ الْأَعَادِيقد شقينا بِاشْتِدَادِ الظُّلْمِ جَهْرًا
  75. 75
    نَجِّنَا مِنْ هَوْلِ أَسْبَابِ الْعَوَادِيلا تَدَعْنَا فِي بَهِيْمِ الْلَيلِ نَشْقَى
  76. 76
    حِفَّنَا نُورَ الْهُدَى يَا خَيرَ هَادِيوَامْحُ أَعْوَانَ الْعِدَا ، وَانْصُرْ عِبَادًا
  77. 77
    كَّل آنٍ ، مِثلَ صُبحٍ بالغَوَادِييَا جُنُونِ الْإنْسِ إِنّ الْحَقَّ آتٍ
  78. 78
    دَعْ نَسِيمَ الْوَردِ يَهْفُو فِي أَمَانِعُدْ إِلَى فَجْرِ شَدَا حِينَ الْتقاهُ
  79. 79
    دَرْبُ هَدْيٍ وَاسْتَقَى نهْرَ الْأمَانِيسِرْ َ إلى نَهجٍ سَمَا دِينًا ، وَعِلْمًا
  80. 80
    ًسَوفَ تَنأَى عَنْ ضَنِينٍ عَنْ هَوَانِلَنْ يَدُوْمَ الظّلمُ أَوْ يَجْنِي ثِمَارًا
  81. 81
    كُلُّ خَيرٍ مِنْ هُطُولِ الْغَيثِ ، دَانيحُلْمُ طَيْرٍ فِيْ قِيِودٍ سَوْفَ يَبقَى
  82. 82
    آملاً فِيمَنْ سَيعْلُو مِنْ رِفَاقِيَحْمِلُونَ الْعَهدَ نَبضًا فِي عِرُوقٍ
  83. 83
    وَالْأَمَانِي فِي عُيُونٍ بِاشْتِياقِكُلّ غُصْنٍ سَالَ دَمْعًا أَوْ تَهاوى
  84. 84
    فِيْ بُطُوْنِ الْأَرْضِ ، نَبْتُ الْجذْرِ بَاقيإِنْ تَوَاْرَى الْبَدرُ يَوْمًا مِنْ غَمَامٍ
  85. 85
    إِنَّ طلعَ الْحُسْنِ دَومَاً فِيْ عِنَاقِكُلُ أَدْوَاءٍ سَتمْضِي كَاللَّيَالِي
  86. 86
    ثمّ تَصْحُو الشَّمْسُ تَرْنُو للْوُجُودِضحْكَةُ الْأطْفَالِ تَشدُو فِيْ رَبِيعٍ
  87. 87
    وَالمُنى تَزهُو عَلَى غُصْنِ العُهُودِحِينَ يَغْدُو الصُّبْحُ أَنْسَامًا وَعِطْرًا
  88. 88
    تُقبلُ الْأيَّامُ تَرْنُو بِالْوُعُودِيَسْتَدِيمُ الْعَدلُ أَزْهَارًا ، وَظِلاً
  89. 89
    يَكْسَرُ الْأحْرَارُ أوْهَامَ الْقُيُودِيَا هُدَى الْخَلْقِ الَّذِي أَحْيَا قُلُوبًا
  90. 90
    خَيْرَ نَهجٍ لِلْوَرَى أَنْحَى الظَّلامَاكيفَ سِرْنَا خَلفَ نَفْسٍ في مَعَاصٍ
  91. 91
    إِنْ تَسَامَتْ عَنْ عِدَا تَحْيَا سَلامَاأَوْ تَعُودُ الرُّوحُ تُسْقَى مِنْ طَهُورٍ
  92. 92
    بِاهْتِدَاءِ تَرتَقِي تَغْدُو إِمَامَاثُمّ تَسْرِي فِي وَتِينِ الْقَلبِ تَصْفُو
  93. 93
    تَجْتَبِي الْحُبَّ الّذِي يَلْقَى المَلَاَمَايَا( رَسولَ الْعَالَمِينَ ) الدِّينُ بَاقٍ
  94. 94
    إِنَّهُ الْحَوضُ الذِي مِنْهُ سُقَانَا( مُصْطَفَى ) مِنْ بَينَ خَلْقِ الْإِنْسِ أَبْهَى
  95. 95
    نَهْجَ إِسْلَامٍ سَمَا حَتَّى هَدَانَابِئْسَ قَوْمٌ مَا أَرَادُوا الْحَقِّ يَعْلُو
  96. 96
    يَعْلَمُونَ الْخَيرَ مِنْهُ قَدْ أَتَانَاإنَّه الدِّينُ الْذِي أَحْيا وُجُودًا
  97. 97
    أَنْعَمَ ( الْهَادِي ) بَهِ ، يُزْجِي أمَانَامَا أَقَامَ الْغَدرُ أَمنًا ، أَوْ حَيَاةً
  98. 98
    مَا أَدَامَ الْجَاهُ عُمْرًا ، أَوْ أَعَادَالَو يَطُولُ الْعَيشُ دَهرَا كُلُّ ذَاتٍ
  99. 99
    فِي فِرَاقٍ مِثلَمَا جَاءَتْ فُرَادَىأَيّهَا الْإنْسَانُ فِي يَومٍ حَسُوْبٍ
  100. 100
    حِيْنَ تَلْقَى الْوَعدَ تَرْجُو أَنْ تُعَادَايَوْمُ حَقِّ لَا تَرَى خِلاً شَفِيْعًا
  101. 101
    غَيرَ رُوحٍ إنْ هَوَتْ صَارتْ وِقَادَاشعر : مراد الساعي