الخَطِيئة

مراد الساعي ( عصام كمال )

100 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تَصَدَّعَتْ بِالقَهْرِ أَجْبَالُ الدُّنَا◆أَحْزَانُهَا بالوَجدِ تَهْجُو العَادِيَا
  2. 2
    جُرْحٌ دَمَى ، قَلْبٌ شَكَا ، حِقْدٌ سَرَى◆وَالحُبُّ بِالأَشْجَانِ يَنعِي جَاثيَا
  3. 3
    حَتَّى غَشَى الإِيفَاعَ دَمعٌ وأَسَى◆أنَّى لَهُ الإِنسَانُ يَمضِي لَاهيَا
  4. 4
    عَنْ رَحمَةٍ يسعَى بهَا صَوبَ الهُدَى◆تُحْيِي أَمَانِيِهِ وَتهْدِي عَاصِيَا
  5. 5
    تَغدُو سَلَامًا وَتُجِيرُ رَجوَةً◆تُشفِي صُدُورَ الجُحْدِ ، تَأسُو بَاكيَا
  6. 6
    فَجرٌ دَنَا ثمَّ ازْدَهَتْ أَزهَارُهُ◆حينَ اسْتفَاقَتْ وَالنَّدَى تَلَاقِيَا
  7. 7
    وَعَانَقَ الحُبُّ المَدَى في أَيكَةٍ◆أَطيَارُهَا تَرْعَى اللُّقى شَوَادِيَا
  8. 8
    ثمَّ نَزَا طَيرٌ بأَطيَافِ المُنَى◆يَسْتَيقنُ الأَحلَامَ وَالرَّوَابِيَا
  9. 9
    ثُمَّ انْزَوَى يَحسُو المَخيفَ وَالرَّدَى◆لَمَّا أَصَابَ الغَدرُ طَيرًا شَادِيَا
  10. 10
    فَقَد هَوَى الحُلمُ الجَمِيلُ وَانْفضَى◆عِندَ صَلِيلِ الغَبْنِ أَضحَى عَانِيَا
  11. 11
    يَا نَائحَ الطَّيرِ الكَسِيرِ قَد جَرَى◆وَيلٌ سَقَى دَرْبَ الوَرَى العَوَادِيَا
  12. 12
    فِي كُلُّ نَهجٍ ، دَمْعَةٌ وَصَرْخَةٌ◆شَقَّتْ عُبَابَ البَحْرِ والدّيَاجِيَا
  13. 13
    كَمَا ذَوَى بِالضَّيمِ حُبٌّ قَد سَمَا◆فَالشُّرُ يأبَى أَنْ يَرَاهُ سَاريَا
  14. 14
    يَزْهِي ذُرَا الأَطوَادِ نُورًا وَسَنَا◆لِحِدَّةِ الأَدوَاءِ يَعدُو دَاوِيَا
  15. 15
    قَد بَلَغَ السَّيلُ الزُّبَى ، أشقَى الدُنَا◆وأَشْأَمَ الأَيَّامَ والأمَانِيَا
  16. 16
    فَكَمْ تَوَارَتْ فِي رَبيِعٍ زَهرَةٌ◆بَاتَتْ عَلَى هَمْسِ النَّدَى فُوَاحِيَا
  17. 17
    لَكِنْ سَقَاهَا البَينُ منْ غَوَائِلٍ◆وَالحُزْنُ أَدمَى العُودَ خَرَّ وَاهِيَا
  18. 18
    يَبكِي علَى ذِكرَى الرَّبيعِ وَاللُّقَى◆كَيفَ انْقَضَى ، وَالشَّوقُ صَارَ طَاويَا
  19. 19
    يَا وَيلَتَاهُ وَاَلهَوَى حِينَ انْتَأى◆رُغْمَ صَهِيل الوَجْدِ يَغدُو دَاعِيَا
  20. 20
    ثُمَّ تَصِيرُ النَّفْسُ رَهْنًا بالمُنَى◆تَلْقَى شُرُوقَ الوَعدِ أَو دَوَاجِيَا
  21. 21
    لَو مَا اسْتَدَامَ الحِقدُ يَسرِي كَالرَّدَى◆لَدَامَ فَجرُ الكَونِ صَحْوًا زَاهِيَا
  22. 22
    لَو مَا الخَرِيفُ قَد أَغَارَ وَاعْتَدَى◆لَبَاتَ غُصْنُ الوَردِ يَشدُو الرَّاعِيَا
  23. 23
    وَمَا غَفَا زَهرُ الرَّوَابِي بَعدَمَا◆أَزرَى الفِرَاقُ مَوعِدًا وَوَافِيَا
  24. 24
    وَذكرَيَاتُ الوَصلِ تَدْعُو رَجْعَةً◆كَيْفَ بَريقُ الوِدِّ أَمسَى خَابِيَا
  25. 25
    يَلقَى سَرَابًا و يصِيْحُ لَوْعَةً◆تَأيَّمَ الوَفَاءُ ، هَامَ نَاعِيَا
  26. 26
    تَغفُو خَطِيئَةٌ وَتَصحُو مثلُهَا◆فيَحْتَوِي سَرَابُهَا الأَمَانِيَا
  27. 27
    لَمَّا جَلَا زَيْفُ المُنَى قِنَاعَهَا◆تَبدَّدَ الوَهْمُ وَصَارَ بَادِيَا
  28. 28
    هَلْ يشتَكِي خَطِيئَةَ شَابتْ بِهِ◆أَمْ أنَّهُ يَرجُو قِنَاعًا تَالِيَا
  29. 29
    فَقَد تَلَاحَى النَّاسُ والبَطشُ طَغَا◆حَتَّى رَوَى الدَّمُ الْبَرَى والصَّادِيَا
  30. 30
    فَمَا بَقَى فِي مُقْلةٍ منْ أَدْمُعٍ◆تَنْعِي حِدَادَ اللَّيلِ ، تَأسُو الرَّاجِيَا
  31. 31
    لَا تَبْكِ يَا طَيرُ الرُّبَا ، وَأَيكَةً◆تَلْقَى شَتَاتًا ثُمَّ تَهجُو الغَازِيَا
  32. 32
    وَابْكِ زَمَانًا وَوُجُودًا قدْ أتَى◆دَربَ الخَطًايَا ، عَانَقَ النَّوَاهِيَا
  33. 33
    تَسَاءَلَتْ بالدَّمعِ أَرْجَاءُ الدُنَا◆إِلَى مَتَى يَغْشَى الرَّدَى النَّوَاحِيَا
  34. 34
    كَمْ مِنْ نُفُوسٍ تَشتَكِي مُرَّ العِدَا◆ثُمَّ غَدَا سَهْمٌ أصَابَ الشَّاكِيَا
  35. 35
    أَينَ خَدِيمُ الرُّوحِ دَامَ وَصْلُهُ◆يَشدُو نُهُوجَ الخَيرِ يَسمُو حَانِيَا
  36. 36
    تكَالَبَ الشَّرُ عَليِهِ كَالرَّدَى◆أَعيَا ضَميرَ الحَقِّ يَصحُو قَاضِيَا
  37. 37
    مِنْ غَضبَةِ الأَقدَارِ صَاحَتْ فِطْرَةٌ◆وَرَجوَةٌ تَلْقَى عَذَابًا لَاظِيَا
  38. 38
    لِتَسْمَعَنَّ الغَوْثَ يُدْمِي مُهْجَةً◆وَالأَرضُ تَحْسُو الشَّيبَ ، تَدْعُو حَامِيَا
  39. 39
    فَقَد تَهَاوَتْ مُنيةٌ فِي مَهْدِهَا◆وَالقَلبُ مِنْ وَجْدٍ يَلُومُ وَالِيَا
  40. 40
    حتَّى غَشَى اللَّيلَ جَهَامٌ حَائرٌ◆أَعْيَا السَّنَا وَالفَجرُ يَبدُو وَاهِيَا
  41. 41
    فَأَسدَلَ الغَيْمُ حِجابًا سَاترًا◆ثُمَّ تدَّجَى الكَونُ صَارَ باليَا
  42. 42
    يَا مَنْ هَدَى كُلٌ شَكَا أَحْزَانَهُ◆فَمَنْ هُو الذِي يَجُولُ بَاغِيَا ؟ّ!
  43. 43
    فَهَذهِ الدُّنيَا هَوَتْ ظِلَالُهَا◆وَالزَّهرُ شَابَ قَد نَعَى الرَّوَابِيَا
  44. 44
    أَنَّى لَهُ الإِنسَانُ يَشدُو جُرْمَهُ◆جَابَ الدُّنَا غَدرًا ، وَصَالَ جَانِيَا
  45. 45
    يَزهُو إذَا طَافَ الرَّدَى بِجَارِهِ◆حَتَّى ارْتَضَى الأَصْفَادَ والمَعَاصِيَا
  46. 46
    وَقَد رَأَى الْهِلَالَ نَصْلَ خَنْجَرٍ◆أَبكَى عُيُونَ الَّليلِ دَمْعًا قَانِيًا
  47. 47
    فَاسْتَعْذَبَ الأَوهَامَ تَبدُو كَالرَّدَى◆يَدعُو هَجِيْرَ البِيِدِ والسَّوَافِيَا
  48. 48
    مَهْدُ الحَياةِ قَد تسَامَى هَدْيُهُ◆لمَّا الْتقَى بِالحِقدِ أَضحَى صَاليَا
  49. 49
    كَالنَّفْسِ لَمَّا تَستَجِيبُ لِلْهَوَى◆تَجثُو لَهُ وتَرتَضِيهِ رَاعِيَا
  50. 50
    هَلْ أَمِنَتْ صَفوَ الدُّنا بِغِربةٍ◆أمْ أَمَلَتْ بَينَ الرَّدَى النَّوَاجيَا
  51. 51
    فَقَد غَدَا العَيشُ جَحِيِمًا يَغتَلِي◆وَالمَرءُ يلهُو لَا يُباَلي بَاكِيَا
  52. 52
    قَد صَارَ مَا لَيسَ لَهُ مِنْ حَقِّهِ◆وَإنْ فنَى خِلاً وَأدمَى رَاجِيَا
  53. 53
    أَو بَدَّلَ القَولَ لِقاءَ دَرْهمٍ◆أَوأَعلَنَ الزُّورَ وَأمسَى وَاشيَا
  54. 54
    ثمُّ ادَّعَى بِأنَّهُ مُسيَّرٌ◆كُلٌ بِأمرِ اللهِ يَغدُو سَاريَا
  55. 55
    قُلتُ هُو (اللهُ)( الوَدُودُ) (خَالقٌ)◆وَ(القَادِرُ) الذِي يُجِيبُ الدَّاعيَا
  56. 56
    أَعطَى العِبَادَ الحَقَّ في إرِادَةٍ◆وَحُجَّةٍ ، بِالفِكرُ يَمضِي قَاِضيَا
  57. 57
    أمَّا الغُيُوبُ أَمرُهَا مُسيَّرٌ◆وَالقَدَرُ الجَّاري يَصِيرُ نَاهِيَا
  58. 58
    وَالله يُعطي مَنْ يشَاءُ حِكمَةً◆إِنْ شَاءَ يَهدِ لَاحدًا وَعَاصِيَا
  59. 59
    يَا أَيُّهَا الإنسَانُ أُذكُرْ نِعمَةً◆مَا خَلَقَ (الْحَقُّ) الْوُجُودَ لَاهيَا
  60. 60
    كَيفَ الأَمَانُ بِالحِمَامِ يَزدَهِي◆وَالنَّفسُ تَلقَى الوَعدَ وَهْمًا ثَاوِيَا
  61. 61
    مَهمَا تَرَاءَى الحُبُّ يَسري فَائِحًا◆تَلْقَ جُحُودًا وَتجِدْ مُجَافِيَا
  62. 62
    والرُّوحُ مِنْ حَرِّ الرَّجَا تصْبُو النَّجَا◆فَالبَأسُ طَافَ ، أَجدَبَ الغَوَاديَا
  63. 63
    وَمَركِبٌ بِالدَّمعِ يَجري مَوجُهَا◆تَنْعِي غَرِيبَ الدَّارِ تَبكَي مَاضِيَا
  64. 64
    بَينَ الشَّبابِ وَالمَشيبِ مِثلَمَا◆يَشدُو الرَّبيعُ ثمَّ يَمضِي جَافِيَا
  65. 65
    وَالمَرءُ غَادٍ فِي الدُّنَى وَرَاحِلٌ◆وَالعُمْرُ يَزهُو ثُمَّ يَهوِي فَانيَا
  66. 66
    فَمَا الحَيَاةُ غَيرُ حَفلٍ وَانْقَضَى◆فَلَمْ يَعُد فِيْهِ نَدِيمٌ بَاقِيَا
  67. 67
    فَهَلْ أَخَذْتَ العَهدَ مِنْ أحوَالِهَا◆ثُمَّ ارْتَأَيتَ الوَعدَ مِنْهَا آتِيَا
  68. 68
    فَابْكِ عَلَيهَا حِينَ تَرجُو وَصْلَهَا◆وَابْكِ عَلَيهَا حِينَ تَنأَى خَاوِيَا
  69. 69
    فَلَا نَعِيمٌ يفتَدِيكَ لَحْدَهَا◆وَلَو مَلَكْتَ الكْونَ جُنْدًا عَاتِيَا
  70. 70
    وانْظُرْ إلَى مَنْ كَانَ شَهْدًا عَيشُهُ◆في لَحْظَةٍ كَالحُلْمِ وَلَّى طَاوِيَا
  71. 71
    وَاقفِزْ إلَى البِحَارِ والجِبَالِ أَو◆كُنْ خَلفَ أَسوَارٍ ودِرْعٍ نَائِيَا
  72. 72
    عِشْ في قُصُورٍ أَو بُرُوجٍ آمِنًا◆تَأْتِ المَنَايَا لَنْ تَفرَّ نَاجِيَا
  73. 73
    وَعدُ الأَمَانِي والتَّمنِّي وَالهَوَى◆لُقيَا سَرَابٍ حِينَ يَبدُو دَانِيَا
  74. 74
    وَمَنْ يعِشْ دُنياهُ ظِلَّ نفْسهِ◆فِي الضِّيقِ لَنْ يرَىَ خَلِيلاً آسِيَا
  75. 75
    وَإنَّ حُبَّ الذَّاتِ دَاءٌ يَبتَلِي◆نَفسًا سَعَى البَغْضُ لهَا مُوَاليَا
  76. 76
    مَن دَاهَنَ النَّاسَ ابتِغَاءَ غَايَةٍ◆يَهُنْ عَلَيهِ فِعلُهُ تَوَالِيَا
  77. 77
    إِنْ تُخْفِ وَجْهَ الغَدرِ كَاَنَ أنفُهُ◆بينَ أُلُوفٍ منْ وُجُوهٍ بَادِيَا
  78. 78
    إذَا كَبِيرُ القَومِ كانَ رَاقِصًا◆إِنَّ الصَّغيرَ سَوفَ يَأتِ تَالِيَا
  79. 79
    وَهَذِهِ سَلوَى القُلُوبِ قَد دَعَتْ◆نَهْجُ الوَرَى يَسمُو ويَغدُو زَاكِيَا
  80. 80
    وَتَسألُ الأَنَامَ عَفْوًا وَرِضَا◆فَالشَّرُ يَدعُو البَيْنَ وَالدَّوَاهِيَا
  81. 81
    هَلْ مِنْ سَبيلٍ كَي تَسُودَ رَحمَةٌ◆وَالمَرءُ يعفُو ، يَهتَدِي طَوَاعيَا
  82. 82
    هَلْ مِنْ نُفُوسٍ تَجتَبِي وَعْدَ الحِمَى ؟◆فَالطَّيرُ يَصبُو كَي يَعُودَ شَاديَا
  83. 83
    مَتَى السَّلَامُ يَزدَهِي ، يغشَى الدُّنَا ؟◆وَيَطمَئِنُ الفَجْرُ يَدنُو رَائِيَا
  84. 84
    كَيفَ عُيُونُ المَهدِ يَغفُو جَفنُهَا◆وَالزَّهرُ يَصحوُ والنَّدى تَلاقيَا
  85. 85
    وَالحُلْمُ يَشدُو بينَ أَهدَابِ المُنَى◆وَالعَدلُ مِثلُ النُّور يسرِي زَاهِيَا
  86. 86
    صَاحتْ دُرُوبٌ للْهُدَى : يَا مَنْ شَكَا◆دَربُ الْوُجُودِ لَمْ يزَلْ رَوَاسِيَا
  87. 87
    يَا أيُّهَا الإِنسَانُ جَلَّ مَنْ مَحَا◆عَنْ قَلبِهِ الحِقدَ وَصَارَ رَاضِيَا
  88. 88
    فَانْءَ رَحِيْمًا عنْ سُلوكٍ ظَالمٍ◆فَالظُلمُ مِثلُ النَّارِ يَغدُو قَالِيَا
  89. 89
    وَمَنْ نَهَى النَّفسَ لِتَركِ شَهوةٍ◆يَجْنِ الصَّفَا ، يَلْقَ النَّعيمَ آتيَا
  90. 90
    وَمَنْ يعِشْ بِالقَيدِ كَانَ فَانيَا◆مَنْ مَاتَ صَوبَ الحَقَّ كَانَ بَاقِيَا
  91. 91
    فلَا تَلِنْ عنْ رَحمَةٍ تسعَى بِهِا◆إلَى نُهُوجِ الخَير وَازْهِ سَاعيَا
  92. 92
    وَارْمِ الخطَايَا بالجَفَا ، بِجَمْرَةٍ◆وَاحْمِلْ علَى الأَهوَاءِ وَامْضِ هَاديَا
  93. 93
    فَأَينَمَا تَسْعَ إلَى خَيرٍ تَجِدْ◆نَهْجًا سَمَا ، وَعْدًا عَلَا الفيَافيَا
  94. 94
    فَالحُبُّ باَقٍ سُنَّةٌ وَنعمَةٌ◆سَوفَ يَظلُّ كَالشَّذا فُوَاحِيَا
  95. 95
    ولَو تَكَاثَرَ العِدا فَالخَيرُ لَمْ◆يَزَلْ عَلَى الدَّربِ الحِمَى والرَّاعِيَا
  96. 96
    فَلنْ يَدومَ الدَّمعُ أَو أَحزَانُهُ◆وَلَنْ يَظلَّ الشَّرُ يعثُو بَاغِيَا
  97. 97
    فَرُبَّ أَفرَاحٍ هَوَتْ بَوَاكِيَا◆وَرُبَّ أَحزَانٍ غَدَتْ غَوَاليَا
  98. 98
    مَا أَجمَلَ الرُّوحَ التِي يَسمُو بِهَا◆عَفْوٌ غَشَى القَلبَ فَيَحيَا زَاهِيَا
  99. 99
    بِالعَدلِ وَالإِنصَافِ وَالقَولِ النَّدِي◆بِالعِلْمِ وَالأَخلَاقِ نَسمُو عَالِيَا
  100. 100
    لَومَا الحيَاةُ لَمْ تَزلْ بِرَحمَةٍ◆لكَانَ عَيْشُ النَّاسِ حَتمًا فَانِيَا