موطني

محمود مفلح

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَوطني موطنُ الكتاب المبينِموطنُ النورِ والهدى واليقينِ
  2. 2
    في ثراهُ الخصيب تُزهرُ أشجارِيْ، ويعلو على السحابِ جبيني
  3. 3
    لقِّنيني فيه العقيدةَ حتىيُفلتَ الروحُ من عقالِ الطينِ
  4. 4
    لقنيني فيهِ الشموخَ فإنيضِقت ذرعاً بالعنْقِ والسكينِ
  5. 5
    وامنَحيني من الكتابِ ظلالاًومن الطهرِ والإباءِ امنحيني
  6. 6
    عطشٌ قاتلٌ يعربدُ في الجَوفِ، وغيرُ الإيمانِ لا يرويني
  7. 7
    ألفُ داءٍ سطا عليَّ ولكنْقَطرةٌ من دوائهِ تَشفيني
  8. 8
    إنَّهُ النبعُ فاتَّئدْ يا زمانيلا تغادِر كيلاَ تجِفَّ غصوني
  9. 9
    إنه القلعة الحصينةُ في عصرٍ تحدَّت به الغزاةَ حصوني
  10. 10
    إنه السيفُ حينما يشمخُ الظُّلمُ ويغري بالصلِّ والتنِّينِ
  11. 11
    فخيولُ اليرموكِ منهُ أطلَّتْوسيوف الكماةِ في حطِّينِ
  12. 12
    ثقلَتْ خطوتي على الدربِ، فاضَ الشوقُ في مقلتيَّ، فاض حنيني
  13. 13
    أتملَّى وجه الصباحِ، وأرنولطيور الصباحِ تمرحُ دُوني
  14. 14
    عُمُرٌ مرَّ والميادينُ طينٌأَوَلَم تكفروا بهذا الطينِ!؟
  15. 15
    عُمُرٌ مرَّ والشعاراتُ تتلىوعدوِّي بنارِها يكويني
  16. 16
    كم شقِينا بها: يميناً، يساراًوتعسْنا من خَبْطِها المجنونِ!
  17. 17
    كان فيها الرغيفُ أقدسَ حُلْمٍيتجلَّى لشعبنا المطحونِ..
  18. 18
    إيه يا جوقَةَ الهزائم، كُفِّيعن شعاراتهم فقَد قتلوني
  19. 19
    عُمُرٌ والغناءُ يغمر أشعاري، ويُلقي على الرمالِ سَفيني
  20. 20
    عُمُرٌ والعيون تُعصبُ حتىنسيَت ضوءَها الحبيبَ عيوني
  21. 21
    ضقتُ بالترَّهاتِ ترجمُ عقليوالنفاياتِ في الدجى تغزوني
  22. 22
    ضقتُ بالموت في الحياةِ فهذاكلُّ شيءٍ في رحلتي يَرثيني
  23. 23
    ضقتُ بالنهر آسناً ويقولونَ: فراتٌ عن مائهِ المسنونِ!
  24. 24
    وأخيراً أفَقتُ والكأسُ سُمٌّوالشياطينُ فيه تستهويني
  25. 25
    وقيودٌ تغلُّ رجلي وكفِّيْوسياطٌ لئيمةٌ تشويني
  26. 26
    أنقذوا روحي الكئيبَ من العُقـمِ فهاتيكَ جنَّتي تَدعوني
  27. 27
    رحلتي والطريقُ ظلٌّ وماءٌلِسِوى اللهِ - رحلَتي - لن تكوني
  28. 28
    فإذا ضَجَّتِ العقائد في الأرضوراحت بسحرِها تُغويني
  29. 29
    فأنا مسلمٌ وهذا انتمائيوكما شئتِ يا حياةُ فكوني!
  30. 30
    مِلءَ صوتي أقولها، ملءَ نبضيملءَ شمس الوجودِ، ملءَ يقيني
  31. 31
    مسلمٌ، مسلمٌ.. وتحتفلُ الأرضُ، وتزهو مرابعُ الزَّيتونِ.