موال فلسطيني خاص جدًّا

محمود مفلح

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عَلَى أَيِّ الْجُنُوبِ سَأَسْتَرِيحُ..وَهَذَا الْجُرْحُ فِي كَبِدِي يَصِيحُ؟
  2. 2
    فَلا أُفُقُ الشَّهَادَةِ بَاتَ يُغْرِيوَلا الشُّهَدَاءُ فَجْرُهُمُ يَلُوحُ
  3. 3
    وَأَوْرَاقُ السِّيَاسَةِ فِي اخْتِلاطٍفَلا يُدْرَى الْمُزَيَّفُ وَالصَّحِيحُ
  4. 4
    وَرُهْبَانُ السِّيَاسَةِ قَدْ تَدَاعَوْاعَلَى أَجْسَادِهِمْ خَفَقَتْ مُسُوحُ
  5. 5
    تَمُجُّ بِحَارُنَا نَارًا وَعَارًاوَأَيْسَرُ مَا نَرُدُّ بِهِ الْفَحِيحُ!
  6. 6
    شَبِعْنَا مِنْ مُعَاقَرَةِ الأَمَانِيوَمِنْ كَذِبٍ تَضِيقُ بِهِ الشُّرُوحُ
  7. 7
    وَيُنْشِدُنَا الْمُهَرِّجُ كُلَّ يَوْمٍمَدَائِحَهُ، وَيُسْكِرُنَا الْمَدِيحُ!
  8. 8
    إِذَا مَا الشِّعْرُ صَفَّقَ لِلْبَغَايَافَلا كُنَّا، وَلا كَانَ الْفَصِيحُ
  9. 9
    وَأَسْأَلُ: أَيْنَ، أَيْنَ خِيَامُ أَهْلِي؟وَأَيْنَ هِي الْمَلِيحَةُ وَالْمَلِيحُ؟
  10. 10
    وَأَيْنَ الشِّعْرُ يَعْبَقُ فِي دِمَانَاإِذَا بِالْمِسْكِ مِنْ دَمِنَا يَفُوحُ؟
  11. 11
    وَيَسْأَلُنِي عَنِ الأَخْبَارِ طِفْلِييُطَارِدُنِي بِهَا.. وَأَنَا أُشِيحُ
  12. 12
    يَظُنُّ بِأَنَّ بِي بُخْلاً فَيَقْسُووَأَنِّي إِذْ أُكَتِّمُهَا شَحِيحُ
  13. 13
    وَلَوْ أَنِّي نَطَقْتُ بِهَا لَجَفَّتْنَضَارَتُهُ، وَجَفَّ بِهِ الْقَرِيحُ
  14. 14
    وَلَوْ أَنِّي نَطَقْتُ بِهَا لَمَالَتْبِعَالَمِهِ وَعَالَمِنَا صُرُوحُ
  15. 15
    وَيَعْلَمُ أَنَّنِي أَحْنُو وَصَدْرِي- وَإِنْ ضَاقَ الزَّمَانُ بِنَا – فَسِيحُ
  16. 16
    وَمَاذَا قَدْ أَقُولُ لَهُ.. وَهَذَادَمُ الإِسْلامِ فِي وَطَنِي يَسِيحُ؟!
  17. 17
    نِدَاءُ الْحَقِّ فِي شَفَتِي ذَبِيحُ؟وَكُلُّ الْمَيِّتِينَ لَهُمْ ضَرِيحٌ
  18. 18
    سِوى مَوْتَايَ لَيْسَ لَهُمْ ضَرِيحُمَلِلْنَا أَن نَّظَلَّ بِلا دِيَارٍ
  19. 19
    وَضَاقَ بِنَا التَّشَرُّدُ وَالنُّزُوحُشُعُوبُ الأَرْضِ فِي دَعَةٍ وَأَمْنٍ
  20. 20
    وَشَعْبُ الْقُدْسِ تَنْهَشُهُ الْقُرُوحُيُقَارِعُ طغْمَةَ الإِجْرَامِ فَرْدًا
  21. 21
    وَتَشْكُو لِلْجُرُوحِ بِهِ الْجُرُوحُفَكَمْ هَدَمَ الطُّغَاةُ هُنَاكَ بَيْتًا
  22. 22
    عَلَى أَنْقَاضِهِ سَقَطَ الطُّمُوحُوَكَمْ سَفَكُوا دَمًا حُرًّا أَبِيًّا
  23. 23
    فَمَا وَهَنُوا وَلا وَهَنَ الذَّبِيحُ!وَكَالأَشْجَارِ تَنْتَصِبُ الضَّحَايَا
  24. 24
    صِلابًا لا تُحَرِّكُهُنَّ رِيحُ!فَمَا سَمِعَ الْكِبَارُ صُرَاخَ شَعْبِي
  25. 25
    وَلا نَطَقَ الْعَيِيُّ وَلا الْفَصِيحُأَسِلْمًا.. وَالْقَذَائِفُ كُلَّ يَوْمٍ
  26. 26
    تَدُكُّ مُخَيَّمًا وَبِه تُطِيحُ؟!أَسِلْمًا.. وَالمَآذِنُ صَامِتَاتٌ
  27. 27
    وَأَسْرَابُ الْحَمَامِ بِهَا تَنُوحُ؟!وَكَمْ زَارَ "الْمُخَّيَمَ" مِنْ فَقِيِهٍ
  28. 28
    سِيَاسِيٍّ لَهُ وَجْهٌ صَبِيحُيُدَغْدِغُنَا بِأَلْفَاظٍ عِذَابٍ
  29. 29
    لَهَا جَسَدٌ وَلَيْسَ لَهُنَّ رُوحُوَكَمْ عَقَدُوا لِقَاءَاتٍ تُدَوِّي
  30. 30
    بِهَا الْقَاعَاتُ وَالْجَدَلُ الصَّرِيحُ!وَقَالُوا: إِنَّ إِسْرَائِيلَ شَرٌّ
  31. 31
    .. وَنَعْلَمُ أَنَّ قَائِلَهَا مَزُوحُوَإِسْرَائِيُلُ تُحْكِمُ قَبْضَتَيْهَا
  32. 32
    وَتُوغِلُ فِي الدِّمَاءِ وَتَسْتَبِيحُ!نَقُولُ: كَلامُكُمْ حَقٌّ، وَلَكِنْ
  33. 33
    يُحَيِّرُنَا، فَلَيسَ بِهِ وُضُوحُوَإِسْرَائِيلُ تَزْرَعُ كُلَّ يَوْمٍ
  34. 34
    صَهَايِنَةً، فَيَرْتَعِدُ الْمَسِيحُوَإِسْرَائِيلُ تَذْبَحُنَا جِهَارًا
  35. 35
    وَتُعْلِنُ أَنَّهُ الذَّبْحُ الْمُرِيحُ!وَأَمْرِيكَا تُبَارِكُ قَاتِلِينَا
  36. 36
    وَتَكْبَحُ مَنْ يُرَاوِدُهُ الْجُمُوحُتَعَضُّ عَلَى أَنَامِلِهَا إِذَا مَا
  37. 37
    رَأَتْ فَجْرًا لأُمَّتِنَا يَلُوحُإِذَا مَا مَاتَ مِنْ صِهْيُونَ كَلْبٌ
  38. 38
    سَمِعْتَ كِلابَ أَمْرِيكَا تَجُوحُوَشَعْبُ الْقُدْسِ يُذْبَحُ كَالْمَوَاشِي
  39. 39
    فَمَا نَاحُوا عَلَيهِ، وَلَنْ يَنُوحُوا.. عَلَى أَيِّ الْجُنُوبِ سَأَسْتَرِيحُ
  40. 40

    وَجُرْحِي لَيْسَ تُشْبِهُهُ الْجُرُوحُ!.