تعليق على ما حدث

محمود مفلح

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وقالَ لي صديقيَ الوَدودْ..◆منذُ متى وعينُ الشمسِ تحرسُ اليهودْ
  2. 2
    وتنثرُ النجوم في سمائهم.. وتنثرُ الورود؟◆فقلتُ: يا صديقيَ الأَسيانْ..
  3. 3
    الأمرُ كان منذُ أن تفجَّر الجرادُ في مدينتي.. والنملُ والجرذانْ◆بأي كفٍّ نقطفُ النجوم أو نعانقُ القمرْ؟
  4. 4
    بأي وجهٍ نصعد السلالم الخضراءْ؟◆العطر فرَّ من حُقولنا.. والماءُ والهواءْ
  5. 5
    أصابع الجناةِ لَم تزل تغوص في الدماءْ◆أيامُنا على يدَي سادتِنا الأماثلِ الأمجادْ:
  6. 6
    أيامُنا رَمادْ..◆والمخرجونَ قابعون خلفَ هذه السِّتارهْ
  7. 7
    وكلُّهم يُمسكُ بالصِّنَّارهْ◆يصطادُ بسمةَ الطفولة المعذَّبهْ
  8. 8
    وفرحةَ اللقاءِ بين والد مقيدٍ◆وزوجةٍ تحلم بالإطلالة المرتقَبهْ
  9. 9
    ويطلق الرصاصَ كيفما يشاءُ.. صوبَ أجملِ الطيورِ،◆أجمل الزهورِ..
  10. 10
    أجمل النساءْ◆يا أُمتي التي ابتُليتِ بالقصائد المنمَّقهْ
  11. 11
    بمن يبيعُ السيف والجوادْ..◆والأرض والعبادْ
  12. 12
    ونحن خلفَه نبارك السياسةَ الموفَّقةْ!!◆يا أمَّتي التي.. منذُ فتحتُ ناظريْ على الدُّنى.. وجدتُها مصفِّقَهْ!
  13. 13
    حتى ونحنُ نرتدي الأكفانْ..◆وجدتها مصفِّقهْ..!!
  14. 14
    وحينما دقَّت طبولُ الحربِ◆واشرأبَّتِ الصُّخورْ
  15. 15
    وحمحمَت خيول الأرضِ.. كل الأرضِ◆وامتطَت جِيادَها الفرسانْ..
  16. 16
    وابتدأ النِّزالُ والطعانْ..◆رأيتها تمارس القتالَ ضمن الشرنقهْ!!
  17. 17
    فالأمرُ - يا صديقي الحبيبَ - لم يكُن مفاجأهْ..◆ولا جرَت به الأقدارُ عكس ما نريدْ..
  18. 18
    نحن الذين أمسكَ اليراع، خطَّ هذا الواقعَ السعيدْ..!◆نحن الذين حاكَ هذا الليلَ.. أطفأ النجومَ في سمائهِ..
  19. 19
    وجفَّفَ الأنهارْ◆نحن الذين أعدمَ الطيورَ والأزهارْ
  20. 20
    وعطَّل التفكير، قطَّعَ الأصابع التي.. تداعبُ الأوتارْ◆هل يستويْ الذين يعلمونَ والذين ليسَ يعلمونْ؟
  21. 21
    هل يستوي الغُراب والحسُّونْ؟◆هل يَستوي الذين يَثْبُتون والذين يهربونْ؟
  22. 22
    هل يستوي الذي يمدُّ كفَّهُ ليزرعَ البِذارْ..◆مع الذي يمُدُّ كفَّهُ ليسرقَ البذارْ..!؟
  23. 23
    هل يستوي الظلامُ والنهارْ..!؟◆وَدِدتُ لو أملكُ عوداً واحداً مِن الثقابْ
  24. 24
    أُلقِي به في الغابْ..◆لتسطعَ النجومُ مرةً أُخرى..
  25. 25

    ويُزهرَ النخيلُ مرةً أُخرى.. وتصدحَ القِبابْ.