أنا

محمود مفلح

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نَعَمْ أُغرِّدُ لكنْ أيَّ تغريدِ!يُغوي العصافيرَ إيقاعُ الأناشيدِ
  2. 2
    آليْتُ يومَ تشظَّى الحرفُ فوقَ فَمِيألا أكونَ بشعري غيرَ "محمودِ"
  3. 3
    أصابعي من لهيبِ الأحرفِ احترقَتْفكيفَ أشدو لكم بالأحرفِ الغِيدِ؟
  4. 4
    أجوبُ بحرَ القوافي وهوَ مضطرِبٌعلِّي أعودُ بدُرٍّ مِنهُ منضُودِ
  5. 5
    علِّي أفجِّرُ تاريخاً غَدَا همَلاًفيهِ تألَّهَ أنصافُ العبابيدِ
  6. 6
    علِّي أقولُ كلاماً غيرَ ذي عوَجٍأشدُّ فيه زماناً غيرَ مشدودِ
  7. 7
    علِّي أموتُ وفي كفَّيَّ سوسنَةٌوفوقَ ثغري فجرٌ غيرُ موؤودِ
  8. 8
    متى تهبُّ علينا ريحُ صحوتِناويرقصُ الطفلُ في أرجوحةِ العيدِ؟
  9. 9
    متى يدغدِغُ كفُّ الموجِ أوجُهَنا؟..لعلَّها تختفي كلُّ التجاعيدِ
  10. 10
    كم ذا أتوقُ بأنْ ألقاكَ يا وطنيجِيداً أُضمِّخُ في نُعْمائِهِ جِيدي
  11. 11
    وكم أمرُّ على حوضٍ فأتركُهُلأنَّ نفسيَ تَأبَى كلَّ مورودِ
  12. 12
    وآنَفُ الشعرَ في القاعاتِ يطلقُهُبعضُ الحواةِ كإطلاقِ المناطيدِ
  13. 13
    هانَتْ قوافي الأُلى هانُوا ولا رفعَتْمجداً ولا شهرَتْ سيفاً لصنديدِ
  14. 14
    هي الخواءُ فهل ترجونَ موسمَهامِيدي إذن يا ليالي عُرسِنا مِيدي
  15. 15
    وتقبلُ الغادةُ الحسناءِ في خطَرٍفلا يساورُني مسُّ العناقيدِ
  16. 16
    ولا أضمِّخُ في أصباغِها لغتيولا أُقرِّبُ من نيرانِها عُودي
  17. 17
    يا حلوتي إنَّ هذا العطرَ أعرفُهُوكم قرأْتُ كتابَ الأعينِ السُّودِ
  18. 18
    وكم ترنَّحْتُ يا حسناءُ في طربٍوكم علِقْتُ بأشراكِ المواعيدِ
  19. 19
    عُودي فديتُكِ فالأبوابُ موصَدةٌودونَها ألفُ أُخدودٍ وأُخدودِ
  20. 20
    عُودي فإنَّ سؤالي لم يَزَلْ قلقاًوالجرحُ لمَّا يزلْ من غيرِ تضميدِ
  21. 21
    عُودي فللنارِ في أعصابِنا ضرَمٌوكلُّنا بينَ مقتولٍ ومفقودِ
  22. 22
    تآمَرَ البحرُ والقبطانُ وانطلقَتْكلُّ الغرابينِ من أوكارِ "هُولْيُودِ"
  23. 23
    عُودي فإنَّ قميصي قُدَّ من دُبُرٍوصاحبُ السجنِ مشغولٌ بتهويدي
  24. 24
    ونحن نركبُ ظهرَ النائباتِ بناتجري الأعاصيرُ من بِيدٍ إلى بِيدِ
  25. 25
    لو كنْتُ أعبرُ للرؤيا لقلْتُ لكُم:باعَ المماليكُ: قرآناً بتلمودِ
  26. 26
    إنَّ الثعالبَ تلهو بالعناقيدِضاقَ الفضاءُ على أبناءِ "دافِيدِ"
  27. 27
    نَعَمْ أغرِّدُ فالتغريدُ يُطربُنيإنْ مسَّ عاطفةً في قلبِ جُلْمُودِ
  28. 28
    علِّي أقيمُ على صحرائِنا وطناًحُرًّا فلا فرقَ بين البيضِ والسودِ
  29. 29
    وأمسحُ العارَ عن عينيكَ يا وطنيوتملأُ الأرضَ بالبُشرى أغاريدي