أم المدائن

محمود مفلح

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تَحِيَّةً مُعَطَّرَهْإِلَيْكِ يَا مَدِنيتي المُنَوَّرهْ
  2. 2
    تحيَّةَ الطُّيُور والأقاحِتحيَّة النَّدَى
  3. 3
    إليكِ يا مَدِينةَ الهدىإليكِ يا مَدِينةَ الرَّسولْ
  4. 4
    إليكِ يا ناصِعَةَ الجبينْيا طَيْبَةَ الفُرُوعِ والأُصُولْ
  5. 5
    تحيةَ الغِرَاسْإليكِ يا طاهِرَةَ الأنفاسْ
  6. 6
    مِن أَرضِك الطَّهُورِ يا حَبِيبهْتدفَّقَت مَواكِبُ العُرُوبهْ
  7. 7
    تألَّق الإسلامْوفاضَت المَواسِم الخَصِيبَهْ
  8. 8
    أيَّتها المدينةُ الضياءْأيَّتها البَخُور والعُطُورُ والمآذِن الشَّمَّاءْ
  9. 9
    أيَّتها الضُّحى النديُّوالتِّلاوَةُ التِي تسكب في رَمادِ عُمْرِنا الأَنْدَاءْ
  10. 10
    ماذا أَقُول عَن شُعُوبِنا الغُثَاءْ؟شُعُوبنا التي تموت كلَّ عامٍ مرَّتَينْ
  11. 11
    وتخسر الرهَانَ مرَّتَينْماذا أَقُول عَن مَسارِح الخِصامِ وَالصِّدامِ
  12. 12
    والدِّماء وَالأَشْلاَءْ؟ماذا أَقُول عن خُيولِنَا العَجْفَاءْ؟
  13. 13
    خُيُولنا الَّتِي تَدُور حَولَ نَفسِها..وَتطحنُ الْهَواء؟!
  14. 14
    أيَّتُها المدينَة الجَمِيلَة البهيَّةْيا قَلعَة الإيمانْ
  15. 15
    أيَّتُها الحَنَان والأَمَانْأيَّتُها الحَنْجَرَةُ التي منذ توثَّبَ التَّارِيخُ
  16. 16
    وهي ترتِّل القُرَآنْوتمنَح الوُجودَ سِحرَهُ..
  17. 17
    وتمنَح البَيان أنصَعَ البَيَانْمِنْ خُضرَة القِبَابِ
  18. 18
    كانَت خضرة القُلُوب والزَّيتُون والرُّمَّانْماذا أقُولُ عَنْ بَراثِنِ الشَّيطَانْ
  19. 19
    تَغُوصُ فِي دِمائِنَا؟ونحن لا نملك إلاَّ أَنْ نَقُولَ
  20. 20
    كانَ يا مَكَانْ.علَى ثَراكِ قَد مشَى رَسُولُنا الأَمِينْ
  21. 21
    وضجَّت المَلاَئِكَهْوفي ثَرَاكِ أَينَعَتْ غراسُنا المُبارَكَهْ
  22. 22
    وأرهَفَ التَّارِيخ سمعَهُكم بطلٍ أَدارَ للشُّرُوقِ وجهَهُ
  23. 23
    وأَعلَن الشَّهادَهْكم حرَّةٍ تبلَّج الصَّباح فَوقَ سَيفِها
  24. 24
    وأَصبحَتْ في جِيدِنا قِلادَهْوكم جبينٍ مِثلِ دَفْقِ النُّور في الظَّلامِ
  25. 25
    يسكبُ العِبادَهْأيَّتُها المدينةُ الأثيرةُ العَرِيقةُ الرِّيادَهْ
  26. 26
    أيُّتها الغَمامْعَلَى رَسُولِنا الأَمِينِ
  27. 27

    أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلاَمْ.