ياسيدي عفواً

محمود محمد أسد

54 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عفواً إذا جاوزت حديفي الصفائح والصراخ
  2. 2
    وأنت تدري أنها صرخات وغدٍصوته لم تبق فيه ملامح ،
  3. 3
    فالجوع وطن حزنةً في الذاكرة ..وعلى سفوح العمر يضحك شيبةً
  4. 4
    وعلى سكاكين الأماني بوغتت أحلامهمن ألف عامٍ يسكت الدمع الشقي
  5. 5
    مخاوفي ومواجعي لعقت دموعي سيفكمحتى تهدىء حقدكم
  6. 6
    مضغت وعودكم التي صلبتعلى كل الشفاه الحائرة...
  7. 7
    عفواً إذا لم أدخل القصر المنيعإذا بترت قصائدي
  8. 8
    لم أنسج الأشعار يوماً للتجارةلست بالمتسول ...
  9. 9
    ودفنت في صدريجميع دفاتري ومواهبي
  10. 10
    من ألف عامٍ والقصائد عربتوأتت إليك تجرد الأرداف
  11. 11
    تعلن حزنها و ولاءهاوقفت على أبوابك المستحكمة ....
  12. 12
    وأنا أمارس في الخفاء نحسريبل تحتسيني خيبتي
  13. 13
    فدفنت جوعيوالبنون على تخوم الخوف
  14. 14
    سيف مهمل ...لم أدخل القصر الذي تبكي
  15. 15
    حجارته ضياع المقدس ....من لحظةٍ هربت دموعي من قميصي
  16. 16
    كسرت خوفي ، وأزكت مقلتيأحصيت كل الواقفين ، وغنوا ، صفقوا
  17. 17
    هل كنت تدري باقصيد وحسرتي ؟عفواً إذا جاءتك نار قصائدي
  18. 18
    ملغومة ملفوحة بمواجعيومحاطة بتأوهي
  19. 19
    ما عاد صبر الجائعين الصابرينبقادرٍ أن يخمد البركان
  20. 20
    بل ما عاد يخرس ريحنافعلى الوجوه بضاعه
  21. 21
    وتعد من حاقد ...شكراً لكم سيدي
  22. 22
    شكراً إذا لم تكسروا جدران بيتيلم تحطم أسرتي
  23. 23
    شكراً إذا خاطبتمونيبالتأني الحوار
  24. 24
    هذا مطلبي ..لكأنني أخشى على صلوات
  25. 25
    أمي والهدى في المسجدعذراً إذا فرشت أمامكم البضاعة
  26. 26
    من رفاق الأمسحيث تقولوا وتكهنوا
  27. 27
    وجدول لبطريق إليك جسراًعابراً للمشتهي
  28. 28
    أنت الذى ملأ الجيوبوأطعم الغربان
  29. 29
    من كل العيون الساهرة ...ياسيدي بن أفضح الغربان
  30. 30
    لن تقوى علي بمنحةٍفيها الكثير من السراب الهارب ...
  31. 31
    شكراً ترددها الحناجر والقرىوتزين الأيام من أنسامها وتعطر ....
  32. 32
    والله يشهد أننىأحببتكم سراً وجهراً
  33. 33
    فاشهدوا بل خفتكم قي أكثر الأحيانهذا السر سر فاشهدوا ..
  34. 34
    فاعذر يراعي إن كباواعذر جرحاي إن بكت
  35. 35
    ما كان قصدي أن ألامس حسكمماكنت أنوي جرحكم
  36. 36
    فديون أهلي فى العراء تفاقمت في عهدكموجراح بيتي فرخت أحزانها
  37. 37
    والنخل نام على الجفونيخاطب الأطفال والأعوام
  38. 38
    فانهض أيها المستقبل ..زنزانتي صيف ينز
  39. 39
    غلالة جوع ولسع عقارب ...وشتاء أطفالي أراجيح المواعيد
  40. 40
    التي صارت مدى ...وجليد أيامي وعود ترتجي
  41. 41
    وربيع جاري حافل بالمومساتوبالرحيل إلى دموع الساقطات من اللظى ...
  42. 42
    عذراً إذا أيقطت فيكالحبو الخوف المباغت في الدجى ....
  43. 43
    هنا مسكت دفاتريلا تكترث بالنائحات
  44. 44
    فشعرنا قد هجنوه وصارمخصياً ليؤمن من جانبه ...
  45. 45
    لا تكترث ياسيديشكوى العباد من الأزل :
  46. 46
    لم يشبعوا ، لن يقنعواهذا النحيب إلى الأبد ...
  47. 47
    الأرض تبسط ظلهاخيراتها موفورة من فضةٍ من حنطةٍ
  48. 48
    لكنهم لم يحسنوا قبض السببفتحول المحصول فى أيديكم
  49. 49
    لرهينة حتى ذهب ...شكراً لأنك سوف تخفي قصتي
  50. 50
    وتميتها ، وتريحني من ثورتيلن يقرأ الأولاد ما فيها
  51. 51
    ولن تبقى الأريج لغرفتيقغداً أموت على يديك
  52. 52
    وفي المساء تزورهمأم الكتاب تعيدها
  53. 53
    وتخصهم بمرتبٍ يخفي وراءه لعنتيوتقول فى حزن ٍ :
  54. 54
    لقد كان الفقيد منارتي كان الفقيد بجانبي ...فى السر قل : كأن الفقيد تجارتي