بعيدا عن الحزن قريبا منها

محمود محمد أسد

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عِطْرُ القصيدةِ دافئٌ في حجرتي ،و كذا حروفُ روتِّـها
  2. 2
    و ممالِكُ الحزنِ المخزَّنِفي الرغيفِ و في الندى،
  3. 3
    تقتاتُ أطرافَ البدايةِ و النهايةِكلَّما جَمَّعْتُ شوقَ لواحظي
  4. 4
    و أنا أقولُ لها بكلِّ صراحتييا سيِّداتِ الحُلْمِ ،
  5. 5
    و الأحلامُ بعضَ مرافئيعَبَقُ اللقاءِ مُغَرِّدٌ
  6. 6
    و البسمةُ الكحلاءُتقبض حيرتي و تأوُّهي
  7. 7
    هذا أوانُ لقائِنا فتهيَّئيهذا بريدُ حنينِنا فتأهَّبي
  8. 8
    الفجرُ يكشفُ حسرتيو العينُ تقرأ مهجتي
  9. 9
    ماضٍ إليكِ و لو رأتْني دمعتي ..بُسْتانُ عُمْركِ صامِتٌ
  10. 10
    مِنْ ألفِ دهرٍو الشهودُ يزوِّرونَ حقائقه ..
  11. 11
    فرصيدُنا أمسى هزيلاًبالشحوبِ يزيَّنُ
  12. 12
    حيناً يفزُّ الخوفُ منكسراًو طوراً يحزمُ الأحزانَ
  13. 13
    ثمَّ يُتَمْتِمُفي الصَّمْتِ ضَيَّعْنا العنادِلَ
  14. 14
    و الربيعَ ، و ما تبقَّى للأماني مَهْرَبُأعَرَفْتَ، يا نبضَ السَّناءِ، موائداً
  15. 15
    أغْنَتْكَ بعدَ موائدي؟!ألمَسْتَ، يا وَرْدَ البيانِ و لحظَهُ،
  16. 16
    لغَةَ العيونِ بغُصَّتي ؟؟و نقولُ بَعْدَ سُويعةٍ :
  17. 17
    جَفَّتْ مناهِلُ طرَّزَتْهابالمحبَّةِ بسمةٌ ،
  18. 18
    هلاَّ سقَتْنا من ينابيع الجوىتلك الينابيع التي غرقتْ
  19. 19
    أمامَ براءتيهي أنتِ و الأقلامُ
  20. 20
    تأكلُ قصَّتي و بلاهتيهي نحنُ، إنْ حلَّ الشتاءُ
  21. 21
    مهيّجاً أشجاننا،أعطاكِ ثلجاً ناصعاً
  22. 22
    في الصدرِ يحياثُمَّ أعطيكِ الوعودَ بيادرا
  23. 23
    ها نحنُ في غرفِ المواعظِ قصَّةٌ ،قدْ عطَّرَتْها بالمنى سُحُبُ اللّقا
  24. 24
    فتكحَّلَتْ للقادماتِ من الجراحِ الزاحفةهيَ دهشةُ البوحِ العليلِ
  25. 25
    و قدحواها مخدعي،و الواقفون وراءَ قلبي
  26. 26
    أيقنوا أنَّ المسافةَبيننا تمتدُّ حيناً
  27. 27
    ثمَّ حينا تُقْطَعُهُمْ للحروفِ بريقها
  28. 28
    هُمْ للسماءِ نجومهابيني و بين الواجفين رؤىً
  29. 29
    و حُلْمي مثلُ حُلْمِكِ صابرٌهذي رؤاكِ على الحبالِ
  30. 30
    بنَتْ مسارِحَ وهمِهافتسلَّقَتْ، و توكَّأتْ
  31. 31
    إيّاكِ أن ترمي عتابكِفي سلالٍ من ضجرْ
  32. 32
    فصَّلْتُ حزني مرَّةً و خَلَعْتُهفسَّرْتُهُ للسَّائلينَ
  33. 33
    فما أتاني بالخبرْحزني و حزنُكِ زورقٌ
  34. 34
    و مدادُ قلبي شاردٌ قبل الغرقْمنذا رآكِ تلامسينَ بكاءَهُمْ و سرورَهم؟
  35. 35
    منذا رآني في الصّباحِ و في المساءِمحاصِراً و محاصَراً ؟
  36. 36
    لكنّني جاوزْتُ حزني بالنظر .منذا أتاني في الضحى
  37. 37
    و الحزنُ قد حَزَمَ الحقائبَ و ارتدىدمعَ الفراقِ مفارقا … ؟
  38. 38
    مَنْ كان بينَ دموعِنا و قلوبناقطفَ النقاءَ و غرَّدا
  39. 39
    هذا الزمانُ بقربنا يتبسَّمُو كذا المكانُ لأجلِنا يتكلَّمُ
  40. 40
    لكنَّنا لم نُدْركِ الأبعادَ فينا ،و الحياةُ تُعلِّمُ