من مقامات العشق الحلبي

محمود محمد أسد

73 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من مقامات العشق الحلبي◆لهذا الصباح المعطِّر وجدي
  2. 2
    وسادةُ قلبي◆وقلبي على ساريات المرافئِ
  3. 3
    بوحُ القصيدةْ..◆يغرِّد، ينتظر العرس
  4. 4
    في بارقات العيون..◆بيارقُ تنساب كالدفء
  5. 5
    أيَّانَ أرسم لون التراب◆على كلِّ بابٍ
  6. 6
    يعانق نبض الزُقاق..◆لهذا الصباح المغرِّد ترنيمةٌ
  7. 7
    أيقظت قبر أمي،◆سُعالَ الجِوار
  8. 8
    وجاءت اليَّ محمَّلةً بالعبير◆وتلكَ البشائرُ
  9. 9
    حطَتْ سحابةَ حبٍّ◆وكنتُ استدنتُ من الوالدين
  10. 10
    حديثَ الأزقَهْ..◆وما أجمل الذكرياتِ!
  11. 11
    تقصُّ عليكم مشاويرها◆في أزقَةِ بابِ الفرج..
  12. 12
    ومنذا يلملِمُ آهاتِ بابِ الحديد؟◆ومن يقرأ الوقت والأغنيات؟
  13. 13
    لذا جئتَ باب الجنائنْ..◆مددتَ يديكَ لتقبيل
  14. 14
    نبضِ المآذنِ◆أصغيتَ للعشق للمولويَّة..
  15. 15
    سَرَحْتَ قريباً، بعيداً◆ورُحْتُ أعانِقُ سِفراً
  16. 16
    نديَّ التهجُّد..◆لهذا المساءِ يَشفُّ الحوارُ،
  17. 17
    وتتَّسعُ الأمنياتُ،◆أمامَ السَرايا تَرُفُّ قلوبُ الحسان
  18. 18
    تهدهِد باب المقام،◆تنادي الصبايا، وتغزِلُ عطر اللقاء..
  19. 19
    وحيُّ المعادي كأيٍّ من الذكريات الجميلةْ..◆معاً نَصْعَدُ الباب
  20. 20
    نحمِلُ في القلب أحجارَ◆سُوْرِ المدينةْ..
  21. 21
    وتلك المساجدُ حاكَتْ ثيابَ السناء◆وفي قاعةِ الروحِ والشوقِ
  22. 22
    أزرعُ ذكرى...◆فهذا الحبيب من الوجد يَنْهَلْ،...
  23. 23
    وذا سيفُ دولتها في البَلاطِ◆يحاوِرُ أهلَهْ..
  24. 24
    وفي الثغرِ يحيا وللثغر ينهض..◆أنمضي إلى دفترِ الوجدِ
  25. 25
    والرُّوح ظمأى ..؟◆نعانِقُ سُوقَ الحريرِ
  26. 26
    وخَان الوزِير◆ومن متجرٍ نحتسي كأسَ قهوةْ..
  27. 27
    أنسألُ عن بيتِ مَنْ شَغَل الناسَ◆بالشعرِ، واستلَّ سيفَ البلاغةْ..؟
  28. 28
    ويأتي إليَّ الجوابُ فصيحاً،◆يزُفُّ انتصارَ البيانِ،
  29. 29
    يُتوَّجُ فوقَ الإمارةْ..◆معا قد صَعَدْنا
  30. 30
    معا قد عَبَرْنا الرِّواقَ◆دخَلْنا الكنائِسَ،
  31. 31
    أشواقُنا في التسامحِ تنبتْ..◆مددتُ إليها يدي
  32. 32
    صافَحَتْ فيَّ ودّي◆دعَتْني إلى مسرحِ الشوقِ
  33. 33
    هل كانَ قلبي معي؟◆فهذي تباريحُ حيّي
  34. 34
    تغازِلُ شوقَ الحجارةِ◆تمسَحُ عنها الغبارَ
  35. 35
    تعيدُ القراءةَ◆تلك التي في المعابرْ..
  36. 36
    معاً نعتلي قاعةَ العرشِ◆في القلعة التي أيقظَتْ
  37. 37
    وألف تساؤلْ..◆تدورُ بِك الفاتناتُ
  38. 38
    لتسرِقَ منكَ الشرودَ الشقيَ◆تمُدُّ إليك يديها
  39. 39
    أريجَ الحياءْ،...◆ضفائرُ شَعْرِ الحبيبةِ
  40. 40
    ردَّدَ رجعَ خطاكْ،◆تشدُّك للحسن، للنبض
  41. 41
    نبضِ الزمانْ◆لتأخُذَ منكَ الجواب..
  42. 42
    لهذي وتلكَ نوافذُ قلبي◆تُشِعُّ الضياءَ..
  43. 43
    على وشوشاتِ الضفافِ◆على منهلِ السَّهْر وردي
  44. 44
    وفيضِ التوضُّؤِ◆أخطُبُ ودَّ الحسين
  45. 45
    وأقرأُ ما فاضَ من أبجديَّةْ..◆على الرُقْمِ والمَدْخَلِ المحتفي
  46. 46
    بالضيوفِ،ترى أبجديّاتِ◆عشقِ البقاء..
  47. 47
    تسامِرُ صوتَ المؤذّنِ في كلِّ فجرٍ◆تَهُبُّ من الصمتِ
  48. 48
    تغسِلُ نَفْسَكَ،◆تجويقةُ الفجر معزوفةٌ
  49. 49
    مجَّدتْ ما اصطفاهُ الإلهْ..◆هنا في "الجديدةِ" تسمو النفوسُ
  50. 50
    ترى رَوْضةَ الحبِّ◆نبتَ الإخاء ..
  51. 51
    فيزهرَ روضُ التآخي ..◆وتحيا جميعُ الزهور ..
  52. 52
    أوقِّفُ تاريخ قلبي◆أسبِِِّحُ، أَحْمَدُ ربَّ العباد ..
  53. 53
    على بابها يُبسَطُ العشقُ،◆فالروح تُفْضي إليَّ بعذبِ هواها
  54. 54
    وسحرِ نداها◆وعشقِ الهدى..
  55. 55
    لكِ الحبُّ يا نجمةً أيقظتْ أغنياتي◆فكنتِ البيادرَ للحسنِ
  56. 56
    والكرمَ للمعرفةْ..◆لهذا الصباح المتوَّجِ
  57. 57
    نوراً وصَفْحاً◆تغرِّدُ شهباؤنا
  58. 58
    توقظ الوقتَ و العمرَ◆من غفلتهْ..
  59. 59
    وتبسُطُ تاريخَها للمعرّيِّ, للأسديِّ◆لأحمدَ شمس البيانْ..
  60. 60
    هي النَّسْغُ والغيمُ◆تعطيكَ سحرَ الغناءِ
  61. 61
    وعشقَ الحجارةْ..◆تجوَّلْ .. تأمَّلْ ..
  62. 62
    شريطٌ طويلٌ كعمر المكانِ◆تعرَّفْ .. وغرِّدْ
  63. 63
    ففي كل حيٍّ قديم◆مواجدُ حبٍّ ودفترُ ذكرى
  64. 64
    أتَسْمَحُ لي أن أقبِّل بهو المساجدِ◆أن أقرأ الشعرَ والقدَّ
  65. 65
    والسهرورديَّ وابنَ العديم..؟◆أتسمحُ لي أن أزور المقابرَ والأولياءَ
  66. 66
    وأبحثَ عن قبر ((الأسديّ ؟))◆أمامي تضيق المسافاتُ،
  67. 67
    يمتدُّ تاريخُ أسواقِها◆أتنشَّقُ من عطر خاناتها
  68. 68
    فالزمانُ أمامي رسولٌ خجولْ.◆ستبقى كَعَاباً
  69. 69
    بخصبِ الأنوثةِ تزهو،◆وتحيا لكلِّ الدهورْ..
  70. 70
    تراها قديماً حديثاً◆غناءً وعلماً
  71. 71
    تعانقُ فينا الغيابْ.◆تلامِسُ فينا الحضورْ..
  72. 72
    تموسِقُ للكونِ لحنَ الحياة..◆تُجَدْوِلُ للوافدينَ
  73. 73

    بياناًً نميراً شفيف الحوار ...