الشريط المعاد

محمود محمد أسد

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مرّةً أخرى بكيْناشكَّلَ الدَّمْعُ سيولاً
  2. 2
    أينعَتْ في كلِّ وادٍفارتوتْ منها البوادي والروّابي
  3. 3
    غَيْرَ أنّي لم أجدْ فيها زئيراًيقلَعُ الجسرَ ، ويجري للمدى دونَ مراره..
  4. 4
    مرَّة أخرى تناسَيْنا جراحاًدبَّجوها ببديعِ القولِ يوماً
  5. 5
    زيَّنوها بأزاهير القصائدْ.نسجوها منْ دموعِ الصَّبْرِ والآمالِ،
  6. 6
    والصَّبْرُ أمامي صارَ قانوناًوعِلْما حاكَ عمري بمهاره ..
  7. 7
    صادَرَ الوقتَ ، وأبدى عذرَهُ دونَ إشاره...مَرّةً أخرى غفلْنا
  8. 8
    وشُرِّدْ نا في الدروب المستعاره.يأكلُ الذئبُ دجاجي ، ونعاجي
  9. 9
    يأكلُ البيضَ وكرّاسي،ويمشي لحقولِ النفطِ فظّاً
  10. 10
    قادَ موتاً في اختيالٍ للمنابعْ .شَرِبَ الماءَ ، ولاك الأرضَ
  11. 11
    والكلُّ على مرأىًورأسُ القومِ ساكتْ ...
  12. 12
    مرَّةً أخرى يقودُ الرأسَ فيناوالمواشي والحواشي
  13. 13
    ثمَّ يدعوهمْ لتقسيم الغنائم .أكلَ الأخْضَرَ واليابسَ منَّا
  14. 14
    لعقٍ الأعرافَ والقانونَهلاَّ بَعْدَ هذا مَنْ يخالِفْ ؟؟
  15. 15
    نَهَك الأرضَ ومَنْ دبَّ عليهانَشَرَ الرُّعْبَ على كلِّ الجوانبْ
  16. 16
    قد صَحَوْنا فلجأْ نا للملاهي والملاعبْمرَّةً أخرى ننادي رؤساءَ النومِ والجهلِ
  17. 17
    وندعو للعشائرْجمِّعوا الصفَّ وكونوا
  18. 18
    مستعدِّينَ لتتفِ الشَّعْرِ،كونوا أوصياءَ البؤسِ مِنْ بعدِ الشتا ئمْ ..
  19. 19
    جمِّعوا الناسَ وآلاتِ الإنارة .ردِّدوا ، أيْ ردِّدوا عَذْبَ العبارهْ .
  20. 20
    مرَّةً أخرى يصيرُ النَّسْرُ صرصوراً وفارا....يصبِحُ الجَّلادُ قزماً
  21. 21
    يختفي في حلزوناتِ المجاريوسراديبِ القذاره
  22. 22
    كانَ بالأمسِ شديداً وعَصِيَّاًلقَّنَ الناسَ دروساً
  23. 23
    سطَّروها بدماءٍ ودموعٍبعد هذا صارَ شيخاً وإماماً ورضيَّاً
  24. 24
    في بلادي هَرَبَ الأمنُوحلَّ الذُّعْرُ فينا
  25. 25
    خفقاتُ القلبِ تخشى أن تجاهرْعَبَراتُ الناسِ نامَتْ في المآقي
  26. 26
    وحروفُ الحبِّ تبقى في الدفاترْ ...في بلادي وَجَعُ الكرسيِّ داءٌ لا يُجارى
  27. 27
    نَفَخَ الفَرْدَ فأضحى مستشاراًوخبيراً وذكيّاً ونبيَّاً لا يُبارى ..
  28. 28
    مرَّةً أخرى نعيشُ العمرَ بؤساً وسرابافَهَرَبْنا من دروسِ الأمسِ
  29. 29
    أمْسَتْ في التكايا والأغانيوقواريرِ العطاره..
  30. 30
    نَشْرَبُ الآلامَ والحلمَ خموراًومسافاتُ الأماني أغلقوها
  31. 31
    زرعوها بالضغائنْكلَّلوها كلَّ وَغْدٍ ومُخاتِلْ ..
  32. 32
    مرَّةً أخرى يجافيني صديقيربَّما كان صديقي
  33. 33
    فصديق اليومِ أمسى مستعاراًوصديقي رائعٌ إن جاءهُ المدحُ
  34. 34
    وإطراءٌ على مَسْمَعِ حفلٍيقلب الصدقَ نفاقاً ودثارا ...
  35. 35
    يا بلادي أنتِ نبضييا صديقي أنْتَ دربي
  36. 36
    في عيوني سيلُ حزنٍو عيوني مِنْ لظاهمْ
  37. 37
    لَمْلَمَتْ جرحاً وهامَتْ في الأمانيدثَّروها برصاصِ الغَدْرِ ،
  38. 38
    والنَّخْلُ عليها حطَّ رَطْباًيرتوي من دجلةِ العشقِ
  39. 39
    ومن نيل البشائرْذاكَ قلبي يقبضُ النارَ ويُسْقى
  40. 40
    من وعيدِ الأمسِ جمراً وخساره...تلك مائي وحقولي
  41. 41
    تلك بغدادُ وقدسُ الروحِ ،إنِّي في رحيقِ الحبِّ أحبو
  42. 42
    مُسْتعيناً برموشِ المقبلِ الآتيدروبي فَقَدَتْ طهرَ البكاره.
  43. 43
    حمَّلوها دَمَ إخوانيوناموا في ارتخاءٍ
  44. 44

    واستباحوا كعبتي يا للخسارةْ...