الخروج من السعير

محمود محمد أسد

68 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الخروج من السعير محمود أسدزهرةُ القلبِ تلوَّتْ
  2. 2
    و فؤادي في بحار الشوقِ عائمْ ..يتشظّى من نعاسٍ
  3. 3
    باغتَ الوقتَولكن لم يجاوبْ ..
  4. 4
    و أنتِ اليومَ في عرسِ البدايةِ ،و النهايةُ أشْعَلَتْ لغزاً
  5. 5
    و تلك الأمنياتُكأيِّ مخدوعٍ مسالمْ ...
  6. 6
    قريباً مِنَ القلبِ نمتِبعيداً عن الجفنِ أمضي
  7. 7
    فترحَلُ عنَّا الفصولُلتُّحْضِرَ فينا الطفوله ...
  8. 8
    رياضُ العيونِ مناهِلُ شوقٍفلمّا أتيتُ إليها صباحاً
  9. 9
    تجاهَلَتِ الأبْجديّه ...تَوْقي إليها موقِظٌ
  10. 10
    في الدمعِ نارَ غيرتيو قصَّتي مَرْويَّةً
  11. 11
    مِنْ منهلِ التسويفِتلك رقصةٌ يقتاتُها
  12. 12
    موظَّفٌ يُرْضي العيالَ ،و العيونُ بعدُ مسبله ..
  13. 13
    أنتِ نَزْفُ الورقْأنْتَ بُحْتَ بأسرارِ قريتنا
  14. 14
    سلَّمْتَ محاصيل الحزنِعيناكِ رسائِلُ ألغازٍ في غسقٍ
  15. 15
    عيناكَ حقائبُ أدواءٍقد بحثْتُ و لكنْ يطولُ السفرْ ...
  16. 16
    اثنان نُطْلقُ ضحكةًمِنْ كهفِ لوعتنا
  17. 17
    لنوقظَ أغنياتٍفي الخوابي الراقده ...
  18. 18
    شيءٌ من الإحساسِكافٍ للخصوبةِ
  19. 19
    أيُّنا قرأَ النَّدى ؟قيَّدْتَ صوتي
  20. 20
    فالسِّياطُ مغرِّداتٌ للرّدى ...التقينا دونَ وعدٍ
  21. 21
    ربّّما تذكرْ شكواناو شيئاً من أنينِ الحلمِ ،
  22. 22
    بعضاً من لقيماتٍمَسَحْنا ما تبقَّى من ترابٍ
  23. 23
    فاتَنا موعِدُ مَنْ نهوىمسكْنا حفنةً
  24. 24
    من شوقنا قبلَ السَّحَرْ ...حفلةُ الرقصِ شريطٌ
  25. 25
    من وجيبِ الوجدِو الوجدُ سهادٌ
  26. 26
    و احتضارٌ لمخاضات المطرْالمدينةُ أعلنتِ الوقْتَ
  27. 27
    أشعلتِ الشّعْرَ و الشوقَ ...و احتفلَ الناسُ حتى الضياعِ
  28. 28
    و في ركنٍ خافِتٍجَلَسَ العسكرْ
  29. 29
    رَحَل المخرجُ الأوحدْترك الجمهورَ يؤوِّل و يُصَفِّقُ
  30. 30
    في انتظارٍ ليومٍ جديدٍأذاكَ المخرِجُ مُسْتنسخْ ؟
  31. 31
    هَلْ في الشوقِ طعمُ الوشايةِ ؟إنّي أراها على الباب
  32. 32
    تلمَسُ كفَّ الزوّارِو تَنْقُشُ في الجدرانِ عباراتٍ
  33. 33
    لا يُفَكُ أوارُ البهجةِ منهامُدى في الجباهِ الحزينةِ
  34. 34
    و المجهده ...فعولُنْ تسافِرُ في النومِ ظُهْراً ،
  35. 35
    فاعلاتن أغْرَقوهافي محيطِ الغدرِ
  36. 36
    و التسييس فعاشَتْللأبد ....
  37. 37
    و أمَّا أختها الكبرى مفاعيلنفمسروقٌ نداءُ الشعرِ من فيها
  38. 38
    معلّقةٌ على جدران كعبتهاتوارَتْ في رؤى السيَّاب ،
  39. 39
    و غرَّدت العنادِلُ منبحارِ المدِّ والجندلْ
  40. 40
    لتبحثَ عن ضياءِ الحرفلو أبرقْ ...
  41. 41
    و الحلمُ أتاك مراكبَضَلَّتْ طريقَ التوثُّبِ ،
  42. 42
    لحظُ الأفاعي شواظٌو جَمْرُ ابتكار ...
  43. 43
    متى تشتهين انتظاري ؟على كأسِ ذكرى
  44. 44
    لأعرضَ أصفادَنافالقصيدة حيرى
  45. 45
    تنامُ على جذعِ يومٍبدا للجميع غريباً
  46. 46
    كأيَّةِ بدعه ...لا شيْءَ يثيرُ ، فحزنُ اليومِ
  47. 47
    ثاقبٌ وَجَعَ الذاكرْفجلدي يخبِّئُ لَسْعَ الجوى
  48. 48
    و يشي بالأحلامِ الهاربةتخلَعُ الأشجارُ أشجاني
  49. 49
    فماءُ العينِ نجوىورداءُ الصَّيْفِ تحنانٌ
  50. 50
    قد رآني كلُّ فجرٍمستحمّاً بديونٍ
  51. 51
    أغرقَتْني ، واشترتْمن دمعِ أحفادي
  52. 52
    و عوداً من ورق ...قلتِ لي : كم ذَهَبْتَ
  53. 53
    تستعطِفُ الأنواءَ ، ..- أجلْ لم أكنْ
  54. 54
    لخريفِ الخوفِسوى طفلٍ ضَيَّعَ الصيفَ
  55. 55
    عندَ افتقادِ المياهْو قبلَ القبلةِ الأولى
  56. 56
    مسكْتُ أطرافيو قيَّدْتُ المداخلَ
  57. 57
    أعْلَنَتْ موتَ الرهانِرأيتُ أوهامي
  58. 58
    على أبواب دائرةٍفكوني يميني
  59. 59
    قُبيْلَ انتشال المخافرْ ..و كوني يساري
  60. 60
    بُعيدَ احتضارِ السياسه ...وكوني كما شاءَ أَمْري
  61. 61
    فَغّيري على الدرْبِ ألقى الكتابَو أحرَقَ نبضَ الحروفِ
  62. 62
    و قامَ سريعاًيسابقُ ركلَ الكرة ...
  63. 63
    إنّي أجرِّبُأن أكون معارِضاً
  64. 64
    أجرِّبُ يوماًطريق اكتساب المكانِ
  65. 65
    و حرقِ الزمانِأجرِّبُ إغراقَ حلمِ الصداقه ...
  66. 66
    و جرَّبْتُ إعدامَ حسِّيو ما هو أكثرْ ...
  67. 67
    خَسِرْتُ يراعيو لقمة عيشي
  68. 68
    خَسِرْتُ نصائحَ أمِّيو ما هو أعظم