اعتذارات مرفوضة

محمود محمد أسد

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    [/ ا عتذارات مرفوضة محمود أسدللمرّة الأولى أقدّمُ اعتذاراً .
  2. 2
    للألى ناموا,بل ماتواثمّ رُحِّلوا
  3. 3
    لموعدٍ مغتسل بالنوحوالساعات الثكلى
  4. 4
    يبثّون النداء في العيون الذّابلهوالناس في زحفٍ وخوف ٍ
  5. 5
    في الفيافي يزرعون الخوفوالطريقُ يحمل الضياع والمُدى
  6. 6
    وأحمل الأوراق , والأحداق والأقلام ..والجرحَ وطفلاً
  7. 7
    ثمّ أمشي خائفا للحظة,وواثقاًمن صحوة ستوقظ الأطفال
  8. 8
    من أعماقهموأصهرُ الأحزان ,أنتشي كعصفور
  9. 9
    يُكسّر القيودثمّ ينطلق للعُلا..
  10. 10
    لغادةٍ منحوتة في الذّاكرةألبستُها شهْدَ الوعود
  11. 11
    سُوِّرَتْ بالياسمين ,والقَرنْفُلِ الحزينوالضحى ,واستغْرقتْ في النوم والأحلام
  12. 12
    والكأس تمرّستْ بوأدِ الذاكرهتركتُها لدمعة خجولةٍ
  13. 13
    ورحْتُ أمتطي الطريقَللطريق الموحشه .
  14. 14
    لزهرة ٍأهدتْ إلينا حسنهاواستمتعَتْ في نومها
  15. 15
    من ألف عام تستعين بالسرابوالبغاث والرياح الماكره .
  16. 16
    استيقظتْ من حلمها ,فكان ريشُها شراعاً من ورقْ
  17. 17
    لزهرة تحاورُ الإعصار, تعشق المَدى,فلا حفظتُ لونها,ولا مسكْتُ دمعَها
  18. 18
    ولا عنْقَها قبل الغرقْ..ها أنت تحرق الحروفَ,
  19. 19
    تُطْفئُ الأنفاس َ,والقصيد ُهاربٌيجرّ خيبةً,تضنُّ بالبوح العزيز
  20. 20
    مَنْ يُجفّفُ الدروبَ؟ يحتويني كالرّجا .؟وفاتََني أنْ أحتمي بالحرف
  21. 21
    والنور,فرُحْتُ مُمسكاًبالعنكبوت ,ثم أرنو ,علّني
  22. 22
    أغسل بعضاً من ضفائر السحر. ** **
  23. 23
    لنخلةٍ حبلى بأنواء المسافات التيحطّتْ على أعطاف قلب ٍحالم ٍ
  24. 24
    يغازلُ اليباب,بعد أن جفاهافارسُ المواسمْ..
  25. 25
    لنخلة ٍغاب الضياءُ عن لماها,بل تغرّب َالوصالُ في جناح
  26. 26
    غربة ٍمحبوكةٍ بالدّمع والمراره. ..وتستطيل قامة الأوباش, والأقزامِ
  27. 27
    فالأشرارُ يزرعون دربناسعيراً,بل خطابات ٍ .
  28. 28
    قبل أن تعيش حلمها على جريدةأو نشرٍة كأنّها دخيلةٌ
  29. 29
    لا يبتغيها ظامئٌ ,ولا دعيٌّ للدّجلْ .. .
  30. 30
    لساعة ٍنحرْتَها من ثديهاأغرقْتها ,قطَّعْتَها ,
  31. 31
    صلبْتَها على جدار,والزمان من يديها مارقٌ ,
  32. 32
    والماء من أكمامها مُنْسكبٌيبكي مشاريع القبيلةالتي
  33. 33
    ما عاد يبكيها الوجعْما عاد للبكاء سيفٌ
  34. 34
    نهتدي بخطوهوالنائحاتُ حولهنّ تسكن الآمال
  35. 35
    والوعود تستبيحها المذابحُفضحكتي من ألف عامٍ
  36. 36
    جرّدوا أثوابها ,وكسّروا أسنانهاكأنّها مغروسةٌ على رصيف ٍ
  37. 37
    مُسْتباح ٍ,لايهزُّهُ نواحُ السفرْ** **
  38. 38
    لقطرة المياه تُسْدلُ الجفونَوالحياةُ وجهةٌ مخبوله
  39. 39
    لامرأةٍغابت للحظةٍ ,و جمَّعتْتلال دمعها,واستجمعتْ كلّ قواها
  40. 40
    ثمّ قالت :ما العملْ؟لِطلقةٍ مجنونةٍ , ترفضُ وجهة الفتنْ
  41. 41
    لشاعرٍ يأتي إلى الرقيبِ كلّ ساعةٍثمّ يعود كالسحاب ,والعيونُ مُقْفله ْ
  42. 42
    لشاعرٍ ,تجاوزَ الأبوابَوالمواجعَ التي تعيش بيننا
  43. 43
    وأطلقَ القصيدَكالرّصاصة المكابره