جمر الحدود

محمود محمد أسد

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    جمر الحدودmahmoudasad953@gmajl.com
  2. 2
    قد نابَنا وجَعُ الحدودفأتى إلينا شاهراً
  3. 3
    نزقَ المنونِأتى إلينا مُحْرِقا نسْغَ المنى .
  4. 4
    لم تعرفوا قصّتيوتخوّفي, وتحيّري
  5. 5
    لا تقرؤوها ,لا تلوكواغصّتي
  6. 6
    فبريدُها بين السّياطِ ,رقيبُها لا ينطقُ..
  7. 7
    وأرى الزّمانَ مكبّلاًوعبارتي عبراتُها لا تعبرُ..
  8. 8
    حتّى الدّروبُ تثاءبتْلم تعطِني ما أرغبُ..
  9. 9
    تركتْ أمامي حسرةً وتنهذُّدا ..بعضُ الظنونِ فككْتُها
  10. 10
    ورسمْتُ نزفَ خطوطِهافظننْتَ أنّي تاجرٌ
  11. 11
    مزروعةٌأوهامُهُ بالمقبلِ ..وظننْتَ أنّي عابرٌ ملأَ الحقائبَ
  12. 12
    والجيوب َمن الحبوبِ الفاتكةْ.هذا الطريقُ أمامهُ لا يُغْلقُ
  13. 13
    هو بالأمان محوّطٌ ومعَطَّرُ.الآن يأتي مَن يُعيدُ كيانَهَُ ..
  14. 14
    بل يستردُّ بضاعتَهْ.واقدّمُ الأعذارَوالأيمانَ
  15. 15
    منذا يرحمُ؟؟الآن فضفضْ عن سرائرِ قصّتكْ
  16. 16
    قد سرّحوكَ من المهامِ المهلكةْ.قد ألبسوك وأقنعوكَ
  17. 17
    ولا تقلْ هي قصّة ٌمستهلَكةْ.* * *
  18. 18
    كان الهواءُ على الحدودملعثََماً متمرِّدا
  19. 19
    قد أسكتوهُ وحوّلوهعن الأراضي الشّاهدةْ..
  20. 20
    صارالغريبَ مرَدِّدا في الحالفقْرَ تجاربهْ.
  21. 21
    صارَ الوحيدَ موزِّعاً تركاتِهِقد صادروا منه الحقيقةَ ,
  22. 22
    عيّشوهُ المهزلةْ.الخوفُ ذاكَ الفأسُ,
  23. 23
    في الرأسِ المفخَّخِ يسهرُ.هل ضاقَ قلبي والأحبّةُ بالزّمانِ؟
  24. 24
    فهرولوا للموت قبلَ المقصلةْ.هل حيّروا ألبابَهم
  25. 25
    فإذا الدروبُ مشوَّهةْ؟فخيالُهمْ مسْتنْسَخٌ
  26. 26
    وجوابُهم متعرِّجُ..* * *
  27. 27
    نرنو إلى شُحِّ التغرّبِنلتقي أحلامَنا وفصولَنا
  28. 28
    ونحاورُالأوطانَ همساًفالمسافةُ بائرةْ..
  29. 29
    غرفُ الحدود تكاثرتْوتقلّبتْ ؟وتدثّرتْ
  30. 30
    وتباعدت ْ ,وتغرْبلتْوالنّفسُ في طلبِ الغَواية غائرة..
  31. 31
    وصحا المكانُ على رهافةِ خطوناهل أمطرتْ سُفُنُ الغياب
  32. 32
    لآلئاً وتساؤلا؟هل أنتشتْ غرفُ الحدود
  33. 33
    معارفاً وتطوّرا.؟هل قدّمتْ للقادمينَ تودّ ُداً
  34. 34
    وتساهلاً وتحضّرا ؟فقطِّعتْ أوصالُ قلبي,
  35. 35
    والقبيلةُ زغرد ت ْ,واستعذبتْ وأد الوفاق ِ
  36. 36
    عن الحقيقة أدبرتْطعمُ الحدود على الشفاهِ
  37. 37

    مرارةٌ لا تشتهيها المقبرةْ..