حلب في القلب

محمود محمد أسد

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حلب في القلبحيِّ الشهامة وانشد الطربا
  2. 2
    شهباء قلب للعلا انتصباحيِّ البطولة في منابتها
  3. 3
    تعلو على راياتها حقباشهباء نبعة عزةٍّ غرقتْ
  4. 4
    بمحاسن الشعب الذي عذبالم يعرف التاريخ مولده
  5. 5
    إلا على ساحاتها و ثباذكر العروبة زينة شملت
  6. 6
    أبناءها.فترنَّموا طربافي كلِّ حّي دوحة ورفت
  7. 7
    تحكي الحكايا والهوى العجباما هزّها الإعصار في ظلم
  8. 8
    تنوي الدمار لتحجب الحجبالم يبق فيها غاشم أفك
  9. 9
    قد مزَّقتهم يومها أرباأيَّامها بيض كقلعتها
  10. 10
    جذبت إلى هاماتها الشهباعشّاقها في نشوة ، سكروا
  11. 11
    من مجدها طرباً وما نضبافأبو فراس وابن جلدته
  12. 12
    سيف العلا نسجا لنا القشباقد سطَّروا للعرب مكرمة
  13. 13
    فبنوا قلاعاً قد حمت حلباورعت على هضباتها جبلاً
  14. 14
    شغل المنابر أمس و الأدبامازال يشغلنا على مضض
  15. 15
    كالنار إن أخمدته التهباأحيا النفوس بحكمة ، بلغت
  16. 16
    أرواحنا فتحرَّكت غضباوتأمَّل الأشعار من عمرٍ
  17. 17
    تلق الروائع فاقت الخطبافي شعره ، حمم تحرِّكنا
  18. 18
    نحو الحقيقة داوت الكربابزَّ الجميع بعقله ، ومضى
  19. 19
    نحو الخلود فمات منتصباهذا قليل قد مضى، وبه
  20. 20
    تزهو، فعرِّج واقرأ الكتبالا تعجبوا من حبِّها.فلها
  21. 21
    قلب سيصطاد الذي رغباأفراحها أنشودة، سرقت
  22. 22
    كلَّ الدموع فأرقصت نجباتحيي المريض لعلة أخذت
  23. 23
    منه الأمان فعاش منتحباأبناؤها في كلِّ معترك
  24. 24
    لهم نصيب يعتلي القبباإكرامهم لضيوفهم حسن
  25. 25
    تبقى الولائم مجلساً وجباعرِّج على ذكر الكباب فما
  26. 26
    أشهى الشواء!فمن يذق طلباأمَّا المحاشي فهْي بدعتها
  27. 27
    أحبب بها! لا تسألِ السبباتزهو بإعجاب، إذا ذكرت
  28. 28
    أم المحاشي فاذكرِ الكببــاشهد الجميع بفنّها علناً
  29. 29
    أهل السماع لمن نوى الطربادرب النبوغ بأهلها. فإذا
  30. 30
    شئت النجاح فلا تقل كذباكلُّ الفنون لأجلها ولدت
  31. 31
    منها الثريَّا ترتجي الحسباأمُّ القدود وتلك عادتها
  32. 32
    فيها السماح يرقِّص السحباإنَّ النجاح مسالك صعبت
  33. 33
    لم تستقمْ إلاَّ لمن تعباعجبي لمن يمشي على عجل
  34. 34
    يبغي النجاح فخاب مكتسباكيف النجاح وقد بغوا ذهبا
  35. 35
    فليدفنوا، فنعيقهم ذهباهذي المدينة حبُّها نغم
  36. 36
    سكن الفؤاد فكان مغتصبالا تعجبوا من حبِّها فلها الـــ
  37. 37
    أرواح تخفق، حبها انكتباوبناؤها أسطورة برزت
  38. 38
    فيه البراعة رصَّعت عجبافالعين والأشعار قد عجزت
  39. 39
    عن وصفه . أعظم بمن وهبا!إنّ العروبة قد جرت أمدا
  40. 40
    كالنهر مندفعاً لمن شربامن قلبها أُرضِعْتُ قوميتي
  41. 41
    أكرم بحب يرفع النسبا!فنهلت عذب علومها طمعاً
  42. 42
    والعلم يسكن أهلُه حلبافي عشقها أصبحت في وله
  43. 43

    هي و العروبة أحيت العربا