سرد ماتبقّى

محمود محمد أسد

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سرْدُ ما تبقّىتيقّظَ فيْءُ الطّفولةِفي داخلي
  2. 2
    والصّباحُ يُموسِقُ ظلَّ الرّياضِعزيفُ الترجُّلِ أبدى حنينَهْ.
  3. 3
    سمعْتُ احمرارَ الخدودِتجرَّعْتُ همْس اللّقاءِ
  4. 4
    مسكْتُ الخيوطَ المشِعَّةََبين البيانِ, وبين النّصاعةْ.
  5. 5
    أجيْءُإليه كهمسِ انتظارٍيُلاطِفني بالحديثِ الشذيِّ
  6. 6
    فأنهلُ من راحتيهِصفاءَ الالكلام..
  7. 7
    يجيْءُ إليَّ على جنحِ حرفٍتحمّلَ جفوةَ شوقي
  8. 8
    فكان روافدَ للأمنياتِلكلِّ القصائدْ..
  9. 9
    لماذا تأخّرَ عنّي الصّحابُ؟لماذااستسغْنا جحيمَ الرّحيلِ؟
  10. 10
    لماذا نديرُ الظّهورَونجهلُ حقَّ الدروب ؟؟
  11. 11
    نجيْءُ إلى ملجأٍ يحتويناإلى ممْلكاتٍ ,ستفتحُ
  12. 12
    أبوابَها للبحار الحزينةْ..لنا الخبزُ زادٌ وحبٌّ
  13. 13
    وبيتٌ, ونبضُ الوجودِلكلِّ الكبارْ..
  14. 14
    أُزغْرِدُ للرّيحِ,أقرأُ بوحَ المدادِ.
  15. 15
    أجيْءُ إليَّ مساءًومن ظلْمتي أُشْعِلُ الذهنَ
  16. 16
    أدخلُ حقلَ الترقُّبِفجرَ المخاضْ..
  17. 17
    ونحن على ضفّةٍ نتجاد َلُنقطفُ نخبَ الحوارْ..
  18. 18
    سوانا يجيْءُإليكَ لهوفاًيعضُّ على شفتيهِ
  19. 19
    قُبيلَ احتراقٍ,تبدَّى كشمسٍ ولودةْ..
  20. 20
    سيُلقي التحيّةََ,يلثمُ عطرَ الحديثِ,
  21. 21
    يُمزِّقُ ثوبّ البلاهةْ..تهرَّبَ من زعفرانِ الحكايةِ
  22. 22
    أطلقْتَ سهمكَ,أبكيْتَ لحناً شجيّاً
  23. 23
    وكنْتَ سماءً تُجمِّعُ دمعاً,ينامُ على حدِّ خوفٍ
  24. 24
    فليلُ الشّتاءِ طويلٌيُمزِّقُ جمرَ التلبُّدْ..
  25. 25
    سُهادي توضَّأَ بالعطرِعطرِ القصيدةْ.
  26. 26
    فوجَّهْتُ قلبي وخبزيتسْتقِرُّ عليه الزّهورُ السّنيّةْ.
  27. 27
    سأختِمُ سفرَ البياضِوسِفْرُ البياضِ عبيرٌ حيِيٌّ
  28. 28
    إليه أسافرْ..سأملأُ سِفْرَ الضّياءِ
  29. 29
    حكايا عجيبةْ..ونتلو معاً رفرفاتِ الطّفولةْ..
  30. 30
    سنُغْلِقُ بابَ التغرُّبِبين البيوتِ
  31. 31
    وبينَ الموائدْ.وبينَ الأهالي وبينَ الحدائقْ..
  32. 32
    سنزرعُ روضَ التأمُّلِبالياسمين ِ,
  33. 33
    فإنَّ الجفاءَ لَفاتِكْ..سيولدُ موسمُ أُنسي قريباً
  34. 34
    قبلتُ الحكايةَََأدركْتُ بابَ البدايةْ..