حلب تغفو على ساعديه

محمود محمد أسد

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حلب تغفو على ساعديهلعينيكِ شفَّ الوميضُ
  2. 2
    ورفَّ الفضاءُفجاءَ الشتاءُ كقطعةِ حلوى
  3. 3
    وكنتُ المحبَّ سباهُ المروقوعانَدْت موجَ التجافي
  4. 4
    فأيقظْتِ قلباً يدغدغُأوسمةَ الوقتِ
  5. 5
    والماءُ تقرأ خوف الفلاةْ . .وتمسحُ كلسَ التجلُّدِ فيها
  6. 6
    لتبصر في الكونِ عشقاًفيفترُّ ثغرُ الغصون
  7. 7
    أراكَ على موعدٍ من نشيدٍعلى مرتعٍ في العيونِ
  8. 8
    تخبِّئ فيَّ انبهارَ الحكايه . .ومَنْ يُدْ فِئ الطفلَ والأمَّ
  9. 9
    وبَسْمَلَةٌ مِنْ شفاهوفي الخبز بسمةُ ليلٍ
  10. 10
    ينامُ على الوعدِوالنهرُ يبسط للقمحِ
  11. 11
    والفستقِ المشَتهى مايشاءْ . .وشاء الزمانُ
  12. 12
    وما شاءَ ربُّ العبادوعقلُ السُّعاةِ
  13. 13
    تراهُ وفيراً غنيّاًتراهُ بساطاً وأنثى
  14. 14
    ستبعث في النهرِ دفقَ الحقيقهْ .هنا غامر الشوقُ
  15. 15
    واستجمعَ الشُّحَّصبَّ عليه الغيابَ
  16. 16
    وأجرى عليه سفينة غيثٍيردُّ إليه الحياةْ
  17. 17
    وأنتَ انتظارٌ لفصلِ النماءِتعودُ إليها وفي الجفنِ ذكرى
  18. 18
    وفي الثغرِ أنشودةٌمن وجيب المياه
  19. 19
    تماطِل يومَ اللقاءِتزغردُ للشمس,للماءِ,
  20. 20
    تغفو على بعدِ حبٍّوقلبٍ من النهرِ,
  21. 21
    والماءُ خطَّ إليك القصيدة . .تعودُ بعذبِ الفراتِ
  22. 22
    فنرجعُ نحوكنغفو على فستقِ الأمسِ,
  23. 23
    تلك السّرايا,تودَّعُ قلعةَ مجدِ الخلودْ . .هنا سيفُ عزَّتها
  24. 24
    هنا بهجةُ الروحِ للنهرِ قامتففزَّتْ زنودُ الضفافِ
  25. 25
    تنادي المعرِّي,وأحمَدَ زينَ البيانوقبل المغيبِ أتى البحتريُّ علوةَ
  26. 26
    ناحَ وباح . .حَصَدْتُ دموعي فكانت شريطاً
  27. 27
    شقيّاً من الذكريات . .تنام الثغورُ على ضفَّةِ النهرِ
  28. 28
    تكتبُ مجدَ السَّرايا المباع . .فتمسك قلباً سبَتْهُ الرعونة . .
  29. 29
    هناك على حافةٍ مِنْ رحيقِ التوعُّكِأعلنْتِ للفجرِ عودتَك المضاعفةَ
  30. 30
    قبل الظهيرةْ . .أحاولُ جمع الحصى,
  31. 31
    خانني دمعُ أخوةٍ في الزقاقِ الأليفِوحول السّرايا أقمنا الحدادَ,
  32. 32
    أحاول إيقاظ خوفيفأنظرُ للنهرِ ثمَّ السّرايا
  33. 33

    وأعلِنُ حبّي قبيلَ الأفولِ الأخير . .