بيانات شكر

محمود محمد أسد

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بيانات شُكر22/01/2011
  2. 2
    شكراً لها ,تحتلّ بعضَ خواطري
  3. 3
    وتُحيلها عن ذهنهاكسْرَ الأحاديثِ التي في مهدها ..
  4. 4
    شكرا لها متوعِّكاً ومجندَلاقد خبّأتْ أحلامَها
  5. 5
    والصّبحُ في ثوب البلاهة صانها ,لم تُدْلِ همساً بالذي يجري
  6. 6
    فخاطتْ ثغرها ..لم تلتمسْ عذرا يبرّرُ شأنَها
  7. 7
    هي والمواسم ُ بدعةٌقد صاغها أهلُ النُّهى في حيِّها ..
  8. 8
    هي والقصائدُ في العِداءِمجالسٌ وتعارك ٌ
  9. 9
    تمضي لشنقِ روائِهاشكرا يُفتِّتُ لوعتي
  10. 10
    وأنا الذي صاغ البيانَ لأجلهالم ترتجفْ عند الحضور
  11. 11
    ولم تثُرْ أحزانُها ودموعُهاعند الغيابِ ,
  12. 12
    ومبسمي قرأ الحكايةَواستباحَ غباءَها
  13. 13
    لمّا رسمتُ مواجعيراحتْ لتنبشَ دمعَها
  14. 14
    وتخصِّبَ الأجفانَ قبل ذبولهالم تأتني يوما
  15. 15
    بنسغِ جوابهالم تروِني من عطرِ
  16. 16
    أنثى خاطرتْ بجمالها.لا تستجيبُ ولو بسطْتُ
  17. 17
    دروبَها من سندسٍتُعطي من القولِ المضنَّ,
  18. 18
    تُكدِّسُ الإصغاءَتجني صمتَها لمواسمٍ
  19. 19
    هيّأتُها , وطهوتُهافي الذّاكرة.
  20. 20
    البابُ مفتوحٌ لها,إنّي حفظْت ُ بريدَها ,
  21. 21
    لونُ العيونِ قرأتُهُخطواتُها أرجوحةٌ ,معزوفةٌ
  22. 22
    لكنّها قد أغلقتْثمرَ الكلامِ
  23. 23
    وجفّفَتْ أوتارَها ..شكرا لها حين الصّباحُ
  24. 24
    يزورُها متنفِّساًومباركاً صلواتِها
  25. 25
    لم تعترضْ حين المساءُأتى يساهرُ صمتَها
  26. 26
    هي والبقيّةُ من حدائقِ عمرهاشجرُ القصائد تدّعي
  27. 27
    أراكِ أبحتِ لجمَ سؤالناوسرقْتِ ومض جوابنا
  28. 28
    حتّى تحيّرَ مبسميكيف اللّقاءُ يقودنا؟؟
  29. 29
    قد ضَمَّدتْ جفنَ اليراعِوغرّدتْ قبل الرحيلِ
  30. 30
    لمنْ أتاها يُنصِتُ..والغانمون من الجَمال قميصَهُ
  31. 31
    مسكوا الطريقَ وللوداع تفرّقواشكرا لأنّي لم أكنْ إنسانَها
  32. 32
    شكرا لأنّي قد فهمْتُ كيانَهافحفظْتُ سرّالبيتِ
  33. 33

    كنتُ حصانََها