بعيدا عن حكاية أمي

محمود محمد أسد

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بعيدا عن حكاية أميفي حَلَبَ يَتَنَفّسُ الفجرُ
  2. 2
    رذاذَ الظهيرة،ثم يَصْعَدُ بالأمنياتِ إلى مداخِلِ العشقِ،
  3. 3
    حيثُ تنامُ المواعيدُ على ضفافِ ساحاتِهاوفوقَ ضفافِ المآذن.
  4. 4
    تنامُ المدينةُ قبلَ الحكاياوقبل الحجاره ..
  5. 5
    في بساتين السَّهْروردي والأسدييغيبُ القمرُ، تبزغُ شمسُ الوجدِ،
  6. 6
    تفزُّ القبابُ قبل موتِ المواسم.في كرومِ الصالحين يَسْتَيْقظ الفُستق الحلبيُّ
  7. 7
    وفي الأماسي الخريفيّة المقمرةيعزفْ لحنَ القدودِ ويدعو كلَّ مُسافرٌ ..
  8. 8
    في خوابي حلبَ وحمَّاماتِها ينامُ أيلول.مبلَّلاً بوعودٍ
  9. 9
    ويصحو سكران من مائدة أحلام بنت السلطانيَغْتَسِلُ بالوعودِ والموائدِ حتّى يحينَ وقْتُ الحكايه.
  10. 10
    في بيتنا تُصْبِحُ الآهاتُ مساميرَودبابيس تُصْنَعُ منها ورودُ ربيعٍ
  11. 11
    يعُجُّ بالحياء كأيَّةِ عذراءتسيرُ إلى حمّامِ عرسِها
  12. 12
    وما زالت عيناها تحتفظانبمنديل ناصع الذكرى ..
  13. 13
    فَحيحُ التنانير والوقتِينزُّ من الخمرةِ ،
  14. 14
    يَطَأُ الوصايةَ والمزاريبَوأسقفَ أسواقِها
  15. 15
    يترنَّحُ على وَقْعِ حجارةِ حيِّ الجلوموكنيسة الشيباني
  16. 16
    يمشي بلا قدمين ولكنه يحمل قلوب المدينةيمشي إلى القلعةِ خليعَ الجسدِ والمنكبين
  17. 17
    أمشي إليها حاسرَ الرأسِمكسورَ الشفتين
  18. 18
    تصطفُّ المقاهي كرتُلِ عشّاقٍفي صبيحة العيدِ
  19. 19
    ولكنْ تموتُ على شفاهِها أغاني العيدين ..تُطِلُّ القلعةُ بهيَّة مُحْمَّرةَ الوجنتين.
  20. 20
    تطِلُّ بدمعتِها الدافئة وبسمتهايضاحكني الأسدُ الباكي،
  21. 21
    يأتي مفتول الساعدينيديرُ ظهرَهُ لي الأسد الضاحك
  22. 22
    يرمي أمامي كَسْرَتين وبقايا عظامٍ،تحملني أظافري وحسراتٌ
  23. 23
    إلى قاعة العرشِ ..وحيداً أتكلَّم .. وحيداً أتنفَّسُ ،
  24. 24
    وحيداً أسْألُ ويبقى السؤال على الشفتين..تحملني ركبتايَ،
  25. 25
    تهويان بي إلى الخندقينوحَبْسِ الدمِ وبَنْكِ السلاطين ..
  26. 26
    وتلك البقيَّةُ من الوقتصادرَتْهُ دار الحكومة المطلّةُ
  27. 27
    بحسنِها الفارعِ وساقيها المرفوعتين.حَوْلَ القلعةِ نَشَرْتُ أحلامي
  28. 28
    بذرْتُها مشاريعَسكنْتُ تواشيحَ العمرِ.. تَجَوَّلْتُ
  29. 29
    في أزقَّـةِ الروحِ .وحيداً همَسْتُ .. تجوَّلْتُ
  30. 30
    حملْتُ زعفرانَ البداية ..أرتـوي من تُرَّهاتِ الأنوثةِ الذابلة
  31. 31
    ومن صَرَخاتِ الرّجولةِ الكاذبة..تحتسيني المواسِمُ .. تأتي حبلى
  32. 32
    بعد يوم أو يومينبعد عامٍ أو عامين
  33. 33
    بعد ساعةٍ أو أقلَّ بساعتينأستلم أوراق اعتمادي
  34. 34
    سفيراً ببطالة المقنّعة ..أزْرَعُ خطواتي ونظراتي
  35. 35
    في باب جنين وباب الفرجِوالقصيلة .. ثم أغفو دقيقةً
  36. 36
    دون اتجاهٍ أسيرُدون وعدٍ أقومُ
  37. 37
    تأكلني بل تأكلُ مؤخِّرتيكراسي المقاهي
  38. 38
    وغبارُ كراسي الحدائق وعيونُ المخبرين.النائمين على الجرائد والركبتين..
  39. 39
    سفيراً فوق العادةِ رغم قصرِ المدَّةِ والقامة :الإقامة : في كلِّ المقاهي والخانات ..
  40. 40
    الاختصاص: مخالفة الآراء وتدوين الذكريات.الراتب: ثمن فنجان قهوة وعلبة دخان
  41. 41
    وانتهت بعد هذا حكايةُ الفصلِ الأوّلوماتَتْ معها فصول الحكايه ..