فصول التراجيديا

محمود محمد أسد

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فصول التّراجيدياتدورُ المسافاتُ عشْقَاً ،
  2. 2
    وبيني وبين الحنينِ جبالْ .ويبقى السّؤالُ
  3. 3
    يشدُّ السّؤالْ .فأحنو على ركبتيَّ
  4. 4
    أمامَ السِّياطِلأبحثَ عن سرِّ
  5. 5
    ذاك المحالْ ..وتقتل عشقي
  6. 6
    مخاوفُ قلبيلأنِّي أعيشُ لكلِّ الفصولْ .
  7. 7
    أرائي لنفسيوأنسج عذراً
  8. 8
    بديعَ الخيالْ .وبعدَ شريطٍ طويلٍ
  9. 9
    من الهمسِ والغشِّقلتُ: بأنِّي ملَلْتُ الجدالْ .
  10. 10
    وأصبَحْتُ وغداًأمامَ جميعِ الرجالْ ...
  11. 11
    أعيش لنفسيكأنِّي جرادْ .
  12. 12
    أرى بعض نفسيوأمَّا بقيَّةُ بعضي
  13. 13
    يلوذ بكلِّ المجالْ ...فبعضي لبعضي عدوٌّ ،
  14. 14
    وأحجبُ ضوءَ النهارْ ..حياةُ الجياعِ حرامْ .
  15. 15
    وأمنَعُ بعض الضّياءلأنِّي ملَلْتُ الخداعَ
  16. 16
    ولبسَ الثّيابِ الشّنيعه .وزرْعَ البراقعِ
  17. 17
    بين العيونِ الوديعه ...أصلِّي أمام الجميعِ
  18. 18
    وأرفعُ صوتي أمام الحرامِ ...وفي داخلي ألفُ لصٍّ
  19. 19
    يقولون عنِّيبأنّي تقيُّ الزّمانْ ...
  20. 20
    ويبقى الصّراعُ طويلاًوينمو السّؤالُ وراءَ السّؤالْ ...
  21. 21
    إلى أينَ أمشيوحولي خرابْ ... ؟
  22. 22
    أجوعُ ونفسي تعاني الصّراعْ .فكلُّ العيونِ تحومُ
  23. 23
    لتقتلَ بعضيوبعضي يقاسي الضّياعْ...
  24. 24
    لقيماتُ حبزٍ سبَتْني ،بُعَيْدَ انتظارْ ..
  25. 25
    رمَوْها لكلبٍ عجوزٍيخيفُ الصِّغار ..
  26. 26
    أموتُ ودمعييصاحبُ جوعي ،
  27. 27
    وأولادُ جاريوطفلي أمامَ المزابلِ
  28. 28
    حطُّوا ، وحامواوغاب الجوابْ..
  29. 29
    وتمشي المواسِمُبين البلادْ ..
  30. 30
    وفي كلِّ عامٍ تجودُعلينا السّماءْ ..
  31. 31
    وتُعْلَى القصورُوسالِبِ خبزي
  32. 32
    وفي الشّرقِ حربٌوجوعٌ يُغطِّي السّماءْ..
  33. 33
    ويبقى الدّعاءُ طريقَ الرّجاءْ..وفي الغربِ بغضٌ
  34. 34
    وغَدْرٌ يميتُ النّقاءْ..وفي الشّرقِ تبكي
  35. 35
    السّماءُ عليناويلعنُنا ربُّ تلك الهباتْ..
  36. 36
    سلكْنا طريق الشّمالِ الحزينْ.جريْنا وراءَ الجليدِ
  37. 37
    فأحرَقَ حضنَ الوليدْ.فهذا الشّمالُ أمامَ الجميعِ
  38. 38
    يعرِّي الجَنوبَويسرقُ ما في الجيوبْ..
  39. 39
    وألفِ أجيرْ.وحقلُ نساءْ..
  40. 40
    فهذا الشمالُ مناِبعُ مالٍ،ومعَملُ حقدٍ لتصديرِ فنِّ الفناء..