رجع الصدى

محمود محمد أسد

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أتى صوتُ من نامَ دهراً, ودهراًوراح على نخبنا
  2. 2
    يشربُ الأقحوانَ,ويسكرْأتى صوتُ من قام قي الفجر
  3. 3
    يدعو ,يُصلِّي ,ويجهرْ .أتى موسِمُ الماء ,يمتصُّ حتْفي
  4. 4
    ويعبثُ حتى وجدتُ الرّياحَوتنْبُشُ أحلى الكلام, فأحلى المزاميرِأصغتْ ,
  5. 5
    لماذا النّداءُ تبَخَّرْ ؟؟تُغادرُ نبضَ الشّعوب ْ؟
  6. 6
    أتى موسمُ الفتحِ,يحملُ هطْلَ الضّياء ِ,
  7. 7
    وللنّورِ يرنو بخير الدّلائلْ .يُرتِّلُ كلَّ صباح حكايا مُضيئةْ
  8. 8
    حكايا أتتْها الرّمالُترشُّ الغيومَ أمامَ المساء
  9. 9
    و نبضُ المساء مهاجرْولمّا أتاه السّؤالُ تنكّرْ ..
  10. 10
    مفاتيحُ تلكَ المدائنِتُعْوِلُ ,أبوابُ تلك المدارسِِ
  11. 11
    ترنو .ينامُ الصغارُأمام الكبارِ.
  12. 12
    فأشهدْ طباشيرَ قلبكَأنّكَ لم تلْوِ عنْقَكْ ,
  13. 13
    ولم تُؤْذِ هرّاً يصافحُ عفْوكْأتمسحُ عنك الملوحةَ؟
  14. 14
    بل أشتهي أن تكونَجواداً أصيل َ المواقفْ
  15. 15
    وقالتْ : لماذا السؤالُ تأخَّرْ ؟؟لماذا الخرافُ تُحبُّ
  16. 16
    سكاكينَ جزّارها في ا لصّباح؟؟أخيراً لماذا القوافي
  17. 17
    أراها تردُّ الغيابَوتدعو البريد َلكلّ الولائمْ .
  18. 18
    لماذا الطيورُتُصاحبُ صيّادها ؟في الغيابْ؟
  19. 19
    وعند المساء يكونُ الحكايةََيسكنُ سطحَ الشفاه
  20. 20
    أيبقى الوسيطَإلى أن تقومَ القيامةْ ؟؟
  21. 21
    لماذا ولادةُ أفراحنا قيصريّةْ؟وزوّادةُ الإنتظارِدموعٌ ثريّةْ ..
  22. 22
    لماذا دروبي سرابٌوشهْقَةُ أختي بلونِ الضّبابِ
  23. 23
    وطعْمِ اليبابِ المكابرْ ؟؟لماذا أرى نظْرةَالأمِّ
  24. 24
    تسبحُ في حالكات الفجيعةْولمّا صحوْتُ ,أضعْتُ الدّروبَ
  25. 25
    متى تحتويني القيامةْ؟؟وريحي تُغنّي ,تئِنُّ,تصيحُ :
  26. 26
    لكَ الوقتُ ياسيّدَ العشقِ ,والرّيحُ قد أمطرتْ ,
  27. 27
    ولماذا تُغنّي لقيدالمجاعة ِ؟آهٍ ,أرى النزّف في كلّ ساعةْ..
  28. 28
    ولمّا أردْتُ البدايةَ حبّاًأردْتَ النهايةَ جمراً .
  29. 29
    وبعد انتهاء الفصولِذهبْنا سويّاً لقطفِ الحرائقْ ..
  30. 30
    ولمّا تهرّبَ طفلي ,وباح إليهابجمرِ اشتياقي , جنيْتُ العتابَ,
  31. 31
    بُعيْدَ انكسارِ رماحِ المروءةِ ..أضحتْ مساميرَ في الحلْقِ ,
  32. 32
    في الصّدرِ,بينَ النهودِ ,ورحنا نقامرْ..وحيناً نخاتلْ ..
  33. 33
    أليس المغيبُ شهادةَ عشقٍ ؟؟بريدَ اختلاسٍ
  34. 34
    فأضحى السكوتُ تواقيعَ وغْدٍتَقَيَّأَ قبلَ المخاضِ الأخيرْ ..
  35. 35
    وأسلمَ ظهرَهُ للمومساتِ ,وللخوف أمسى الحديثُ شجيّاً
  36. 36
    ينام على ترَّهات ٍأبتْ أن تزولا ..واستباحَ اللّزوجةَ ,
  37. 37
    فاستعْذبَ النهرُ ذاك الهواءَلِيُعْلنَ كلَّ الولاءِ ,
  38. 38
    وكلّ الوفاق ِ.لأنّ السبيل َ إلى الأمنيات
  39. 39
    والبيوتُ بنارالفواجعِ غاصتْتعرَّتْ أمام َالمطاراتِ
  40. 40
    حطّتْ عليها كنسرٍوكانتْ زجاجاً ,نبيذاً
  41. 41
    لأشهى الولائمْتعرّتْ بُعيدَانبلاج الصّباح
  42. 42
    وغطّتْ دفاترَ أمسٍثريٍّ بأوجاعنا,
  43. 43
    قد فقدْنا القناديلَوالرّيح تجهلُ دربي
  44. 44
    عساها تردُّ المسيلَ الذي ضلَّقبلَ النهايةْ ..
  45. 45
    أراكَ تُسائلُ دمعي ,ودمعي بليغُ العبارةْ
  46. 46

    بحسبِكَ فهمُ الإشارةْ..