يمم جياد القول خير ميمم

محمود قابادو

105 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يمّم جيادَ القولِ خيرَ ميمّمهَذا مجالٌ للهناءِ الأعظمِ
  2. 2
    وَاِنشُر مِنَ التنويهِ كلّ مفوّفوَاِجرُر منَ التأميلِ كلّ مسهّمِ
  3. 3
    وَاِنظر محيّا الأنسِ من روضِ الرضىبزرَ المحاسنِ لَيس بالمتثلّمِ
  4. 4
    وَاِنشق أزاهيرَ السرورِ فإنّمامَحيا النفوسِ بعرفها المتنسّمِ
  5. 5
    فَالوردُ من تيه يصاعرُ خدّهمُستبدلاً دينارهُ بالدرهمِ
  6. 6
    وَالنرجسُ الراني الجفون مغازلٌللأقحوانِ المُزدهي بتبسّمِ
  7. 7
    وَالسروُ قد هُزّت مَعاطف دلّهِطَرباً لشدوِ هزاره المترنّمِ
  8. 8
    وَالدوحُ حيثُ تشبّكت عَذَباتهُفَالشمسُ بينَ سُطورهِ كالأنجمِ
  9. 9
    سَحبَ النسيمُ بها بليلَ جناحهِسحبَ البغاثِ أسفّ تحت القشعمِ
  10. 10
    عَطرت رياحينُ البشائِر ذيلهُفَغَشى عَرانينَ القلوبِ بمفعمِ
  11. 11
    حيّاكَ مِن بردِ النسيمِ بهبّةٍهبّت لَها مُقل الأماني النوّمِ
  12. 12
    حَيثُ الفواضلُ والمكارمُ واللّهىلا يُستطار غرابُها من مجثمِ
  13. 13
    فاِرتد هناكَ مِن الرياضِ أريضهاوَمن الغمائِم كلّ صوب مسجمِ
  14. 14
    فَاليومَ كلّ مؤمّلٍ مِن دهرهِعَرفَ الطلاقةِ بعدَ طولِ تجهّمِ
  15. 15
    إنّ الخليفةَ دامَ وارفُ ظلّهللدينِ وَالدنيا مقيل تنعّمِ
  16. 16
    ما زالَ حسنُ بلائهِ وغنائهِيُجري الفعالِ على السبيل الأقومِ
  17. 17
    ما أَعمل التدبيرَ في مستبهمٍإلّا وطبّق مفصل المستبهمِ
  18. 18
    يختصّ بالرتبِ الكرامِ ويصطفيلِذرى المَعالي أكرماً عن أكرمِ
  19. 19
    يَجتابُ أخلاقَ الرجالِ تفرّساًكَالجوهرِيِّ يغوصُ لجّ الخضرمِ
  20. 20
    قَد خصّ جيدَ كريمةٍ لوزيرهِبِفريدةٍ ما إن لها من توأمِ
  21. 21
    فَاِعجَب منَ السعدينِ كيفَ تقارنافي بيتِ عزٍّ بالجلالةِ مدعمِ
  22. 22
    جيدٌ يُزان بِعقده ويزينهُما أحسَنَ الكُفأينِ عند تنظّمِ
  23. 23
    إن حقّ تهنئة الحريّ برتبةٍفَلسائرِ الرتبِ الهناء برستمِ
  24. 24
    أَمّا إِذا ذُكرَ الكرامُ فإنّهبَحرٌ يحدّثُ عنه كلّ مترجمِ
  25. 25
    ما شِئتَ مِن جودٍ لوِ اِغترف الحيامنه لسحّ الدهر غير منجّمِ
  26. 26
    وَتُقىً تهلّل في شبابٍ أدهمٍفَجلا دَياجي الغيّ باِبن الأدهمِ
  27. 27
    وَإبانةٍ ببنانهِ ولسانهِطَلعت بهِ شُهباً حروف المعجمِ
  28. 28
    وَرحوبِ صدرٍ موقعُ الدنيا بهوَقع الهباءةِ مِن محيطِ العيلمِ
  29. 29
    قَد وطّأ الإلهام منهُ للتقىما لا يوطّئهُ مقال معلّمِ
  30. 30
    ما ظاهرُ الدنيا لهُ بمولّهٍعَن باطنِ الأخرى ولا بموهّمِ
  31. 31
    فَتراهُ أوسعَ ما يكونُ تشاغلاًبِالخطبِ أذكر ما يكون لمنعمِ
  32. 32
    طَلبَ الأمورَ بربّه فتيسّرتوَعَصى الهَوى فأطاعَ دونّ تجسّمِ
  33. 33
    لَبسَ السيادَةَ وهو ناسجُ بُردهاوَالفخرُ لبس بقيّةٍ مِن أعظمِ
  34. 34
    وَالقطعُ للفولاذِ ليسَ بمعتزٍإِن هو لَم يُطبع بصورة مخذمِ
  35. 35
    أَرخى ذَوائبهُ الوزيرُ المصطفىأَكرِم بذلكِ منتمى للمنتمي
  36. 36
    ما زالَ يبعثُ للتكاملِ فضلهُوَالفضلُ إِن يكُ في السجيَّة ينجمُ
  37. 37
    ويربّه ربّ الحكيم مدبّراًإِكسيره حذوَ الطبيعة يأتمِ
  38. 38
    لَم يعدُهُ بيت الرئاسةِ واسماًأَعقابَ كلّ متوّج ومعمّمِ
  39. 39
    حتّى تَقاضَته مَيادين العلىسَبقاً فَحازَ رِهانها بمطهّمِ
  40. 40
    فَإِذا اِحتبى فَالفضلُ ثني ردائهِوَإِذا سعى فالمجدُ حبل المعصمِ
  41. 41
    يَملا النديِّ سماحةً ورجاحةًوَفصاحةً وفكاهةً بتحشّمِ
  42. 42
    حَسَنُ السماعِ وَإِن أفاد فَمُظهراًعلمَ اليقينِ بهيأةِ المستعلمِ
  43. 43
    يَنبو عنِ العوراءِ لَيس لهفوةٍمِنهُ مساغٌ في اللّحاظ ولا الفمِ
  44. 44
    ما نالَ قدحَ القدحِ في مستهدفٍأَبداً لديهِ إجالة المستقسمِ
  45. 45
    شِيمٌ تَروم إحاطةً في وصفهافَترومُ أسباب السماء بسلّمِ
  46. 46
    جمعت لفردٍ بالمعلّى فائزٍخُلقاً وخَلقاً أحسنا في أعظمِ
  47. 47
    ثقفٌ إِذا اِستعلى بصهوةِ سابحٍعايَنتَ برقاً يَستطيرُ بضيغمِ
  48. 48
    وَإِذا لَوى وجهاً لِكشفِ ظلامةٍشاهَدت بدرَ التمّ ضاء بمظلمِ
  49. 49
    مُستنطقٌ بِالحمدِ كلّ مشاهدٍلِكمالهِ مِن مُفصحٍ أو أعجمِ
  50. 50
    مُستحمل من برّه ووفائهِذِممَ الثنا وَالشكر أثقل مغرمِ
  51. 51
    يَفترّ بارقُ وعدِه متألّقاًعَن عضبِ عزمٍ في الفعال مصمّمِ
  52. 52
    وَتسابقُ الهبّات من نفحاتهمتّ الوليّ له وأمّ المعدمِ
  53. 53
    يا أبيضَ الشيمِ الّتي أبداً علىطُررِ الليالي مثلها لم يرقمِ
  54. 54
    شِعري يديرُ بكأس ذِكرك للنهىراحاً بِروضٍ للثناء منمنمِ
  55. 55
    يُثني عَليك ثَنا الحدائقِ نُمّقتصَفحاتها بطرازِ نوء المرزمِ
  56. 56
    اللّه يَشهدُ أنّ حبّك قَد جرىمَجرى الحياةِ من الحريص مع الدمِ
  57. 57
    كُفؤاً بحسنِ شمائلٍ لو أنّهافي البدرِ لم يكلف لِنيل تتمّمِ
  58. 58
    وَمكارمٍ لولاك لَم يطرق بهاسَمعٌ ولا كحل العيان بميسمِ
  59. 59
    فَليَهن دستورَ الوزارةِ غرسهُتلكَ الصنائعُ في القرار المطعمِ
  60. 60
    فَلقَد تفتّح رَوضُها عن مزهرٍداني الجنى عَطر الشذا المتنسّمِ
  61. 61
    وَلِمثله مَن ليس يخفق ظنّهوَلمثلِ وسمكِ بغيةُ المتوسّمِ
  62. 62
    يا أوحداً حازَ الفضائلَ ثانياًفَضلَ العنانِ وعطفه عن مأثمِ
  63. 63
    مَهلاً بِضمّارِ الفضائلِ برهةًقَد بدّ شأوُك سَبقَ وصفي المسهمِ
  64. 64
    غَلغلتُ فِكري في غِمار غطمطمٍأَجني اِنعكاسَ أشعّة للأنجمِ
  65. 65
    رفقاً بِهِ يرجع إليّ وحسبهُوَلَقد تهدّف بالقصور لأسهمِ
  66. 66
    وازَنتُ بينَ حُلاكمُ ونسيجهوَهو الصنيعُ فكان دون الألزمِ
  67. 67
    فَعَساكَ تقبلُ ما اِعتثمتُ غنيمةًما شبّ مَجدٌ عَن تميمةِ معظمِ
  68. 68
    يُكفأ بِها عينُ الكمال وتكتفيمِنها العداةُ بِغيظها المتضرّمِ
  69. 69
    زَعمَ الحسودُ اليومَ أنّك عاتبٌلِيروع أَحشائي وَلَو بِتوهّمِ
  70. 70
    باءَ الحسودُ بِما يقولُ ولا ذوىغَرسُ الولاءِ المثمرِ المتنعّمِ
  71. 71
    وَلَقد أَقول تفادياً عن خدعهِوَتمسّكاً بِولائكِ المستحكمِ
  72. 72
    قَسَماً بما عوّدت نفسي من رضىلَيست تكدّره دلاء اللوّمِ
  73. 73
    وَلَطيفِ نصحٍ ضمنَ عتبٍ لو جرىبِمدارجِ الأنفاسِ لم أتألّمِ
  74. 74
    وَتحابُبٍ في اللّه أَضحى في الورىلَولاكَ أغربَ مِن غرابٍ أعصمِ
  75. 75
    ما كانَ تَأخيري لمدحكِ مريةًفي أنّكَ الأحرى بكلِّ تقدّمِ
  76. 76
    إنّي وحظٌّ مِن مديحكِ مُربئيعَن حظّ فَضلكَ مِن رداء المعلمِ
  77. 77
    لَيسَت ببارقةِ التبرُّض تكتفيهِممي فكيفَ بِأوبها عن مغنمِ
  78. 78
    أنّى تطيقُ العينُ هجرَ سوادهاوَالروضُ هجر عهادهِ المتسجّمِ
  79. 79
    أَم كيفَ أَجحد نعمةً أُوليتهاوَلِسانُها بالحالِ أصدق معلمِ
  80. 80
    لا شيمَ لي شرفٌ إِذا لم أكسهاشُكراً لأيدي الدهرِ غير مكتّمِ
  81. 81
    تَأبى المكارمُ وَالمروءةُ وَالوفاوَشوافعُ الإحسانِ كفر المنعمِ
  82. 82
    أَخّرتُ وسطى حانَ وقتُ أدائِهالأَداءِ نفلٍ إن يؤخّر يحرمِ
  83. 83
    ثِقةً بأنّ العذرَ عندك واسعٌوَتزاحُم الغرضين غير مسلّمِ
  84. 84
    فَلئن هَفا أدَبي سما بقوادمٍمِن حسنِ عهدٍ ليس بالمتصرّمِ
  85. 85
    أَنتَ الّذي أحمدتَ مورد همّتيوَكَفيتني في الدهرِ كلّ تهمّمِ
  86. 86
    كَم قَد صدعتَ بمدحتي سمع العلىوَوسعتَ هضماً مَن أراد تهضّمي
  87. 87
    أَجنيتَ كفّي مِن صنيعك روضةًوَالشكرُ شادٍ في رياض الأنعمِ
  88. 88
    هَذي مَآثِركم قَصيدٌ بيتهُهرمُ الدهورِ فما له من مهرمِ
  89. 89
    رُسِمَت بِه غررُ الصنائعِ عبرةًلِلغابرينَ وآية للمرجمِ
  90. 90
    قد شادهُ ذو الحِكمتينِ مجلّياًفي حكمةِ اليونانِ حكمة جرهُمِ
  91. 91
    بيتٌ بنصفيهِ الهناء مؤرّخٌوَبمهملِ النصفين ثمّ بمعجمِ
  92. 92
    عِقدٌ بِأسمى جيد مجدٍ خالصٍعقدٌ أجلّ به الهناء لرستمِ
  93. 93
    يا أيّها المحيي الفضائل بادياًأَحرارها من أسرِ دهرٍ مغشمِ
  94. 94
    المكتسي بردَ المحامد سابغاًوَإِن اِكتسى بالجود برد ملوّمِ
  95. 95
    مَغناكَ موفد عائٍد لعوائدٍأَو رائد لفرائد لم تتأمِ
  96. 96
    لَك همّةٌ تقفُ المعالي دونَهاوَتقول هذا مبلغي فتقدّمِ
  97. 97
    خُذها مِنَ السحرِ المحلّل نفثةًتَنضو الوقارَ عنِ الوقور الأحلمِ
  98. 98
    أَمضى وَأفعل في القلوبِ حديثُهامِن سهمِ لحظٍ في حشاشة مغرمِ
  99. 99
    لَفظٌ أنمّ من الزجاجةِ ضمنهُمَعنىً أرقّ من النسيم الأنعمِ
  100. 100
    نَشرت حلاكَ بحيث أصبحَ حملهاأَسنى بضائعَ منجد أو متهمِ
  101. 101
    فَأزِح براحِ الجودِ عن إِكرامهاحجبَ المعاذرِ عن أناة تلوّمِ
  102. 102
    وَاِضرب لَها خدرَ الصيانَة إنّهاعذراءُ يَصبغها الحياء بعندمِ
  103. 103
    وَاِسلم وَدم دهراً فكلّ فضيلةٍمَهما سلمتَ وَدمت فينا تسلمِ
  104. 104
    تَجري إِلى الغاياتِ ليس بواسمٍإلّا سبيل المكرمات بمنسمِ
  105. 105
    تَسمو بجدٍّ لا يزال عنانهُفي كفّ جدّ بالنجاح مختّمِ