محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا

محمود قابادو

48 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّافيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرى
  2. 2
    وُعودُ سرورٍ ماطَلت ثمّ أسعفتببردِ وصالٍ يُثلِجُ الكبدَ الحرّى
  3. 3
    تَوارى فَأَورى الشوقُ كلّ حشاشةٍوَأَزعجَ عَن أوكارهِ اللبّ وَالصبرا
  4. 4
    وَكانَ اِبتلاء المُؤمنينَ ممحّصاًوَكفٌّ لعدوانٍ سواهُم به أحرى
  5. 5
    قُصارى ذَوي الألبابِ أن يَتبيّنوابِأنّ الّذي ساسَ الأمورَ بها أدرى
  6. 6
    وَإنّك مَن بالصفحِ أردى عداتهُوَبالعلّ قد أَظما وبالداءِ قَد أبرا
  7. 7
    وإنّك شمتَ القرحَ في الأمرِ جائفاًفَعالجته كيّاً وعاجَلته فَجرا
  8. 8
    وَلَيست أصولُ الشرعِ إلّا سياسةًإِلهيّةً تًحذو من العلّة المجرى
  9. 9
    وَما خُسِرَ الفرع الذويُّ بنبتهِمَخافةَ أَن تستأصلَ العلّة الجذرا
  10. 10
    وَفي العزمِ أن يُرخي العنانَ لفرّةٍمراوغُ قرنٍ ثمّ ينتهزُ الكرّا
  11. 11
    رُويدَ دلاءٍ تستجمُّ فإنّماعَلى دمنَةٍ مرعى المُساهلة اِخضرّا
  12. 12
    وَما ضمّها ضيمٌ وَلَكن سياسةٌأَرتنا مُحيّا العدلِ بالفدعَةِ اِغبرّا
  13. 13
    فَإن أَنكرتهُ غرّةٌ أو حَميّةٌفَكَم ظاهرٍ قد ساءَ عن باطِن سرّا
  14. 14
    نَبوءُ لِمَولانا بنعمةِ حِفظِنابعدلكَ فينا لا نُبدّلها كفرا
  15. 15
    وَنَشهدُ أنّ اللّه خارَك صفوةًلآلِ حسينٍ ثمّ زانَ بك العَصرا
  16. 16
    وَأَحيا بكَ الإحسانَ والعدلَ والهدىوَإِيتاء ذي القربى وَأَردى بك النكرا
  17. 17
    وَفرتَ عَلى كلّ الرعيّة تالداًوَأَكسبتَهم بالعدلِ مِن طارفٍ وفرا
  18. 18
    فَأَنت أَخو الجودِ الّذي هو باذلٌلِمَن يَبتغي لا من يُبذِّرهُ خُسرا
  19. 19
    تُباري جداكَ السحبُ جهلاً وتَنثَنيبِوجهٍ عَبوسٍ أَصبحت كفّه صفرا
  20. 20
    وَكَم بين وجهٍ سالَ في التربِ ماؤهُوبين محيّا منكَ يحيي الوَرى نضرا
  21. 21
    أَميري إلى أعتابِ عزّك ملجئيفَمَن ذا الّذي يَبغي عليّ ومن يَجرا
  22. 22
    خَلعتَ على عِطفيّ يمنةَ منّةمُطرّزةٍ عزّاً وَمعلمةً حَصرا
  23. 23
    وَجَرّدت من غمدِ العطالةِ فِكرتيوقَد صَدِيَت عسراً فجلّيتها يسرا
  24. 24
    وضوّعت مِن نارِ الحَسودِ فَضائليفَأصبَح ما قَد رامَ مِن طيّها نَشرا
  25. 25
    فَصَعّدَ أَنفاساً وَلَم يدرِ أنّهاتشبُّ لِفَضلي في ذُرى علم ذكرا
  26. 26
    وَما بَرِحَت نَفسي ترجِّي مكانةًلَدَيك أرى من حَولِها النسرَ والغفرا
  27. 27
    فَأكفي بِها كيدَ العداةِ فإنّنيمُلقي بِفضلي من سفاهَتِهم غمرا
  28. 28
    فَتُثمرُ إسعافاً خلاف مَطالبيوَتَجني طِباعي شكرَ مُنعِمِها زهرا
  29. 29
    فَمن أنتَ توليهِ العنايةَ ظافرٌوَمن أنتَ تَكسوهُ المهابةَ لا يعرى
  30. 30
    وَها أَنا ذا حسّان بيتكَ مولياًلَه بِعُرى سلمانهِ المُصطفى الأسرا
  31. 31
    وَمَن أمَّ بَيتاً أَنتَ ركنُ فَخارهِفَلا وزراً يَخشاه بعد وَلا وِزرا
  32. 32
    أَطفتُ بِه مَدحي وَقصّرت دونهُوَلَكِنّني اِستوفرتُ مِن فضلكَ الأجرا
  33. 33
    بَلغتُ منىً أَضحَت منى نحر حسّديوَنلتُ يداً ترمي قلوبهمُ جمرا
  34. 34
    وَأرمَدتُ منهم أعيُناً قَد تَطامَحَتبعثير سبقي سابقاً كلَّ مَن أَجرى
  35. 35
    وَأرويتُ أَفواه الرواةِ بسلسلٍتَغشّى مِنَ الألفاظِ مَشمولةً بكرا
  36. 36
    وَخلّدت فَخري بِاِمتداحك راقماًعَلى صَفحاتِ الدهرِ آثارك الغرّا
  37. 37
    وَأذهبتُ في أَعطافِ مجدك حلّةًطَوى حُسنَها من مذهبات الألى نشرا
  38. 38
    بَيانٌ يودُّ السحرُ لو نالَ لطفهُوَشعرٌ نَمَته حكمة تُنزِلُ الشعرى
  39. 39
    أُرصِّعُ فيهِ من سَجاياكَ حليةًلِغادةِ فِكري كَي تُجيدَ لَها مَهرا
  40. 40
    وَما أَنا بالمُهدي لِمجدك كُفأهُوَإِن كنتُ أهدي بالثنا النظمَ والنثرا
  41. 41
    فَأمسِك بمعروفٍ عقائِلَ فِكرتيوسرّح بِإِحسانٍ سِواها ولا فخرا
  42. 42
    وَدونكها عَذراء يُقنعها الحياعَلى أنّ لي عن ذنبِ إِبطائِها عُذرا
  43. 43
    فَقد خولِسَت في فترةٍ ثمّ فترةٍلِسورة سقم ينهكُ الجسمَ والفكرا
  44. 44
    عَسى تشعر الأيّام أنّي شَكَوتهاإِليكَ فَتَستحي وتستأنِفُ البرّا
  45. 45
    وَدُم واِسمُ واِسعد واِسلم الدهرَ واِنتصروَفُز وَاِحم وَاِظفر وَاِبلُغ الأملَ الوَعرا
  46. 46
    بَقيتَ لنا داني الندى قاصي المَدىمُبيدَ العدى مُبدي الهدى منعش العثرا
  47. 47
    تجرّدُ عزماً يلبسُ العزّ ربّهُوتُرعي اللّيالي الدهم أيّامكَ الغرّا
  48. 48
    وَلا بَرِحَت كفّاك في السلمِ وَالوَغىمُختّمتي عشر الأناملِ بالبُشرى