فسحة العمر وإن طالت قصيره

محمود قابادو

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    فُسحةُ العمرِ وَإِن طالَت قَصيرهفَعَلامَ يُغفلُ المرءُ مَصيره
  2. 2
    وَمضةٌ من بارقٍ سرعانَ ماتَنطوي حينَ تَراها مُستطيره
  3. 3
    عيشةُ الإنسانِ كالحلمِ وماهيَ في يقظتهِ إلّا يَسيرَه
  4. 4
    أَفهَل يجملُ مِن ذي نُهيةٍأثرةُ الدنيا وَتسويفُ الأخيرَه
  5. 5
    رَحمةُ اللّه عَلى مَن لَم تَكُننَفسهُ في قيدِ أهواءٍ أَسيره
  6. 6
    يَرقبُ اللّه على حالاتهِوَيرى أولاهُ للأُخرى ذَخيره
  7. 7
    كالّتي لَم يَنسها مَضجَعهافي ثرى اللّحدِ حَشاياها الوَثيره
  8. 8
    لا وَلا غُرّتُها شامخةٌبينَ ملكٍ وَوزاراتٍ أَثيره
  9. 9
    بِنتُ صدرِ الوزراءِ المُصطفىزوجُ خيرِ الدينِ ذي الرتبى الخَطيرَه
  10. 10
    شادَ بَيتَيها وَزيرا دولةٍقَد نَمتها دوحةٌ مِنها شَهيره
  11. 11
    فَهيَ في أَعلى مجالي عزّهامِثلَما تُكسفُ شمسٌ في ظَهيرَه
  12. 12
    رَيثما حلّت بِذا القبرِ اِغتدىروضةً مِن جنّةِ الخلدِ نضيره
  13. 13
    كَيفَ لا وهيَ الّتي عاشَت علىفطرةٍ طابَت جهاراً وَسريره
  14. 14
    لَم تُخف يوماً لها بادرةٌلا ولا خِذلانُ جارٍ في جَريره
  15. 15
    وَأَياديها لوجهِ اللّه فيسرّها وَالجهرِ لَم تبرح وَفيره
  16. 16
    غادَرَت أَفلاذَ أكبادٍ لهاما لَهُم مِن نظرةٍ منها بَريره
  17. 17
    آثرَت حبّ لقاءِ اللّه عَنحبّهم إِيثارَ ذي عينٍ قَريره
  18. 18
    ولَوت ليّاً عَن الدنيا علىأنّها في سنّ عِشرينَ غَريره
  19. 19
    وَدَعاها ربّها فَاِبتَدرتوَهيَ تَستودعهُ كلّ العشيره
  20. 20
    وَبحسنِ الختمِ أَنبا نُطقهاحيثُ كانَت كلمةُ التقوى أَخيره
  21. 21
    كَيفَ لا يَهدي لَها أدعيةًمِن صميمِ القلبِ يوماً ذو بصيره
  22. 22
    كلّما عَنّت لهُ الذّكرى لهاقالَ فازَت وهيَ بِالفوزِ جَديرَه
  23. 23
    زيّنت الجنّة إكراماً لهافَهيَ مِن بشرٍ إليها مُستَنيرَه
  24. 24
    وَغَدا يُنشدُ في تَأريخهازانَ دارَ الخلدِ علياءُ كَبيرَه