إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر

محمود قابادو

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِتَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِ
  2. 2
    سَمِعنا أَطَعنا ربّنا بِشهودنالِذاتكَ قَد غبنا عنِ الحمد والشكرِ
  3. 3
    تَجلّيتَ مِن بعدِ البطون بظاهرٍوَواعجباً إِنّ الظهور مع السترِ
  4. 4
    إلَهي على أصلِ الوجود وروحهِوَواسطةِ التكوينِ صلّ بلا حصرِ
  5. 5
    ذَكرتَ لنا في الذكرِ رفعة قدرهِكَذا الوارثونَ القائمونَ مع الأثرِ
  6. 6
    نَعم أرضِهم عنّا بأزكى تحيّةٍتبيحُ لَنا نظماً بسمطهمُ الدرّي
  7. 7
    إِمامٌ غَدا ليلُ السلوكِ بشمسهِنَهاراً فَدع عنكَ السلوك مع الفجرِ
  8. 8
    لَهُ الخمرُ وهو الكأسُ إذ طالما سقىمُريداً مِنَ الصرفِ الزلال من الخمرِ
  9. 9
    مَحا رينَ أبصارِ القلوبِ فأَصبحتبِهِ راحةُ الأرواحِ في الليل كالبدرِ
  10. 10
    دَعانا بأمرِ اللّه في حالِ فطرةٍفَجرّ مجيبَ الأمرِ والضدّ في أسرِ
  11. 11
    نَشاوى بذكرِ العهدِ والخمرةِ الّتيسَقانا فيا للّه من ذلك السكرِ
  12. 12
    يُريدُ بِنا يسراً ورفقاً ورفعةًسريعاً وَذا أمرٌ عجيبٌ لمن يدري
  13. 13
    أَفي سلفٍ كان الّذي شاهدوهُ منسَنى شيخنا كلّا وذو الجحد في خسرِ
  14. 14
    تَباركَ مَن أبداهُ للخلقِ منّةًوَلَكن أصمُّ القلبِ عن ذاك في وقرِ
  15. 15
    أَتاهُ منَ الإكرامِ أشرف آيةٍوَما هيَ إلّا الفتحُ والشرح للصدرِ
  16. 16
    بِساطُ الترجّي بعدما قيلَ قَد غداإِلى الطيِّ منه الآنَ قَد زاد في النشرِ
  17. 17
    طَريقٌ مَتى أطنبتُ في وصف حسنهِعَجِزت وقالَ القلب حدّث عن البحرِ
  18. 18
    رَعى اللّه مَن أوفى بعهده فهو منرِجالٍ لحزبِ اللّه أوعد بالنصرِ
  19. 19
    يحنّ لِتصريحي بِهِ القلب شائقاًلَه وَمنَ التعظيم أصبو إلى السترِ
  20. 20
    قَدِ اِستَوجب الإرث الخصوصي شَيخُنامِن العربي الدرقاوي مرتفع القدرِ
  21. 21
    تَلقّى ولاها عَن عليّ الجمل الّذيمِنَ العربي بن أحمد فاز بالسرِّ
  22. 22
    كَذا عَن أبيهِ أحمد فازَ وهو عنسَنى قاسمٍ أعني الخصاصي ذا الصبرِ
  23. 23
    إِلى عابدِ الرحمنِ في فاس وهو عنمحمّدٍ جدَّ الأحمد الأوّل الذكرِ
  24. 24
    لِيوسُف مِن مجدوب فاسٍ ونشرهاإِليه من الصنهاجي يا له من نشرِ
  25. 25
    شموسٌ لأحجامِ وراثتهِ كمالإِحجامِ من زرّوق أجلس بالصدرِ
  26. 26
    مِنَ الحضرمي قَد فازَ وهو مِنوريثهِ يحيى القادريّ بلا ذكرِ
  27. 27
    سَقاهُ عليٌّ اِبن فاس كأسَ إِرثهاعَنِ الأب ذي العليا محمّدٍ البحرِ
  28. 28
    عَنِ الباهلي داودَ عَن أحمد الّذيهوَ اِبنُ عطاء اللّه للّه من وترِ
  29. 29
    مِنَ السيّد المرسي عنِ الشاذلي منهو القطبُ والأفلاكُ من حوله تجري
  30. 30
    إِلى اِبن مشيش لقطب مَن كان إرثهُمِنَ المدني الزيّاتي شيخه فلتدرِ
  31. 31
    لَه من تقيّ الدينِ أعني مغيمراًبَدَت وَهوَ فخرُ الدينِ خصّهُ بالفخرِ
  32. 32
    عَنِ القطبِ نورِ الدينِ مَن كان إرثهُمِن القطبِ تاج الدين يا له من حبرِ
  33. 33
    إِلى القطبِ شمسِ الدين بالترك من حظيمِنَ الكامِلِ القزويني يا صاحِ بالأمرِ
  34. 34
    لِقطبٍ أَبي إسحاق في بصرةٍ بَدتمِنَ السيّد المرواني ألوية الفخرِ
  35. 35
    منَ القطبِ مَن يُدعى سعيداً وإرثهُمن القطبِ سعدٍ جلّ من عارف يدري
  36. 36
    يصدرُ مِن فتحِ السعودِ بسرّهاوَهو من الغزوانيّ إذ جاء عن إثرِ
  37. 37
    نَعم وهوَ عَن قطبِ البريّة جابرٍوَمن حسنٍ سبط النبيّ خصَّ بالجبرِ
  38. 38
    سَما عَن عليّ وَهو والده الّذيتَلقّى عن المختار في السرِّ والجَهرِ
  39. 39
    نبيٌّ جميعُ الكونِ من صبح نورهِتنفّس وهوَ الأصلُ من قبضة الأمرِ
  40. 40
    إلهي فَأَبلغه صلاةً بقدرةٍتَفي وَكذا الأتباعَ في مدّة الدهرِ
  41. 41
    هَدَوا إِذ هُدوا باللّه لمَا أقامهمعَلى قدمِ التصريف بالبرّ واليسرِ
  42. 42
    أَيمّتنا في الدين قاموا بِنصرهِفَجازاهمُ عنّا المهيمن بالنصرِ