إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا

محمود قابادو

26 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلناحَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلنا
  2. 2
    أَمرتَ بإِكرامِ النزيلِ وإنّهالخطّةُ فضلٍ أنتَ أَولى بِها منّا
  3. 3
    أَتيناكَ والآمالُ فيك عظيمةٌوَبِالمُصطفى خيرِ الأنامِ توسّلنا
  4. 4
    أَتحرمُنا يا أكرمَ الأكرمينَ إذدَعوناكَ مُضطرّينَ في بيتكَ الأسنى
  5. 5
    وَتَمنعُنا حاشاكَ مِن نفحةٍ لهابِإِحسانِنا للظنّ فيك تعرّضنا
  6. 6
    إِلهي مَدَدنا راحَ راجينَ خضّعٍلِفيضكَ فَاِملأها بِآلائكَ الحسنى
  7. 7
    دَعوناكَ والإيقانُ مِلءُ قُلوبنابِأنّك تولينا الّذي منكَ أمّلنا
  8. 8
    تَعاليتَ ربّاً مُنعماً متفضّلاًإِلى عبدهِ بِالفضلِ من نفسه أدنى
  9. 9
    نَبوءُ لكَ اللهمّ بِالنعمِ الّتيغَذوتَ بِها الأرواحَ وَالجسم مذ كنّا
  10. 10
    وَما إِن سَألنا حيث أسديتَها لنافَكَيفَ معَ التسآلِ تَصرفُها عنّا
  11. 11
    أَتمنَعُنا منها ذنوبٌ تَعاظَمتوَها نحنُ قَد بُؤنا بِها وتنصّلنا
  12. 12
    شَكونا إِلى غفرانكَ الذنبَ كلّهوحقّ لَه في جنبِ عفوك أن يفنى
  13. 13
    وَسيلتُنا خير الأنامِ وجاههُلَديك عظيمٌ مَن يمتّ به يغنى
  14. 14
    أَلا يا رسولَ اللّه إِنّا توسّلنابِجاهكَ ما أسراهُ جاهاً وما أسنى
  15. 15
    ظَلمنا جميعَ الظلمِ أَنفُسَنا وقدأَتَيناك فَاِستَغفر لنا اللّه وَاِقبلنا
  16. 16
    وَكُن يا رسولَ اللّه مُستنجزاً لنامِنَ اللّه وَعدَ الفوزِ إذ بك قد لذنا
  17. 17
    بآلكَ بالأصحابِ لا سيّما الألىببدرٍ غَدَت للدّينِ شُهبانُهم حصنا
  18. 18
    وَبالتابِعين الوارِثينَ لهديهموَمَن عَنكَ أحيا سنّة الخير أو سنّا
  19. 19
    وَبِالأولياءِ الكاملينَ وراثةًوَقرباً إِلى مَغناكَ بالحسّ والمعنى
  20. 20
    سلِ اللّه أَن يُسدي بجاهك عندهُلأمّتك الميمونةِ الأمنَ واليُمنا
  21. 21
    وَيبدلَ عسراً قَد دَهاهم وشدّةًبِيسرٍ وتنفيسٍ يعمّانها منّا
  22. 22
    وَيُلهم فينا الرشدَ كلّ محكّمٍوَيَمنحهُ التأييدَ والنصرَ والعونا
  23. 23
    ويُسدِل لَنا في هاتهِ الليلةِ الّتيبِها يفرقُ الأمرُ الحكيمُ الّذي يعنى
  24. 24
    وَيبلغَ كلّاً ما ترجّاه راغباًمِنَ الفوزِ في الدارِ منَ المقصد الأسنى
  25. 25
    وَصلّى عليكَ اللّه جلّ جلالهوسلّم تسليماً به أبداً تهنا
  26. 26
    وَآلكَ وَالصحبِ الكرامَ سفينة الننجاة الّتي نَرجو بِها الفوز والأمنا