أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا

محمود قابادو

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلداوَقرطس القصد سَهمي إثرما صردا
  2. 2
    وَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلنيبهِ ولولاك ما أوفى وَلا وَعدا
  3. 3
    ذَلّلت لي صَهوات العزّ واثرةًفَصرتُ أسمو بها العيّوق مُقتعدا
  4. 4
    وَكيفَ لا أبلغُ الآمالَ منك وليعَهد اِنتِساب ودودٍ صادق تلدا
  5. 5
    يا أيّها المُصطفى وصفاً وتسميةًوَمن به شُدّ أزرُ الملكِ واِعتضدا
  6. 6
    أَمّا الودادُ فحظّي منه مكتملٌوَاللّه يعلمُ أنّي لم أقُل فندا
  7. 7
    إِذا ذكرتكَ كادت كلُّ جارحةٍمنّي بشكرٍ تُحاكي منطقي بصدى
  8. 8
    طوّقتَ كلّ الورى منّاً وعارفةًفَكلّهم بِثناكم حيث حلّ شدا
  9. 9
    إِن عدّت الدولةُ الغرّا مَفاخِرهاأَلفتكَ أوّل فخرٍ أحرزت عددا
  10. 10
    أُهدي إليكَ سلاماً كالنسيمِ إذاوافى رياضكَ يَروي عَن شذا وندى
  11. 11
    وبعدُ فَالغرضَ المعروضُ مَدرستيبِتونس لستُ أرضى تَركَها أبدا
  12. 12
    وَكيفَ أترُكها وهيَ الّتي ضَمِنتلي العزّ في بلدٍ والمالَ والولدا
  13. 13
    بِشارةٌ في مَنامي من مورّثهاشيخُ الصلاحِ الّذي لا زال مُعتقدا
  14. 14
    نَعم وأسكنُ في الدارِ المعدّة ليوَلستُ أوثر في قربٍ لَكم أحدا
  15. 15
    وَالدرسُ في مكتبِ الحرب الحريّ بهمِثلي وغيري لا يَدري له صددا
  16. 16
    لي في الرياضيّ باعٌ غير مستترٍوفي الفَصاحةِ ما منّي لَكم عُهدا
  17. 17
    كِلاهُما تبعٌ لي لا يعارضنيإِلّا الّذي خاضَ في الأطماع دون هُدى
  18. 18
    وَالدرسُ في تونسَ إِذ ذاك أتركهعَن طيبِ نفسٍ لِكَي يُعطى لمن قصدا
  19. 19
    فَاِنعم عليّ بِتعجيلِ الأوامر فيكلّ ودُم واِبق لي يا سيّدي سندا
  20. 20
    وَاللّه أَسأل جهدي أن يبلّغكممِن السعادةِ في الدارين كلّ مدى
  21. 21
    في ظلّ سيّدنا الملك الّذي بسطتلَه العناية ظلّا فَوقنا ويدا
  22. 22
    لا زالَ طوداً بِه تحمى إيالتناوَركن عزّ بهِ الإسلام معتضدا