أفاطم لو شهدت ببطن

محمود قابادو

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    لَهانت عندكِ الأخبارُ خبراوَلو أشرفتِ في جنحٍ عليهِ
  2. 2
    إِذاً لَرأيتِ لَيثاً أم ليثاًوَكلٌّ مِنهما بأخيهِ مُغرى
  3. 3
    يَرى كلٌّ عَلى ثقةٍ أخاهُهزبراً أغلباً لاقى هِزَبرا
  4. 4
    تَبهنسَ إِذ تقاعسَ عنهُ مُهريوَأقبلَ نحوهُ أُذنيهِ ذُعرا
  5. 5
    فَكادَ يُريبهُ فَيخالُ منّيمُحاذرةً فَقلت عقرتَ مهرا
  6. 6
    أَنِل قدميَّ ظهرَ الأرضِ إنّيأَرى قَدميّ للإِقدامِ أَحرى
  7. 7
    وَلستَ مُزحزحي شيئاً ولكنرَأيتُ الأرضَ أثبتَ منك ظَهرا
  8. 8
    وَقلتُ له وَقد أَبدى نصالاًبأهرتَ فاغرٍ يصررنَ صرّا
  9. 9
    وَشوساً ذاتَ ألحاظٍ تلظّىمُحددةً وَوجهاً مكفهرّا
  10. 10
    يُكفكفُ غيلةً إِحدى يديهِكَباري القوسِ ينزعُ مسبطرّا
  11. 11
    وَلا يَثني براثنَ منه إلّاوَيبسطُ لِلوثوبِ عليّ أُخرى
  12. 12
    نَصحتكَ فَاِلتمس يا ليثُ غيريفلي بُقيا عليكَ وَأَنت أدرى
  13. 13
    وَمُهري قائلٌ لكَ لا تَخلنيطَعاماً إنّ لَحمي كان مرّا
  14. 14
    أَلم يَبلُغك ما فَعَلته كفّيأَلَستَ تَرى بها الأظفارَ حمرا
  15. 15
    أَلَم تكُ طاعماً أشلاءَ فَتكيبِكاظمة غداةَ قتلتُ عَمرا
  16. 16
    فَلمّا خال أنّ النصحَ غشٌّوَغرّتهُ الجراءةُ فَاِستَغرّا
  17. 17
    وَلجّ عَلى التهوُّرِ في نزاليوَخالَفني كأنّي قلتُ هَجرا
  18. 18
    مَشى وَمشيتُ مِن أسدينِ رامامُساورةً فلاقى البحرُ بَحرا
  19. 19
    وَرجّا الأرضَ إِذ بَغَيا عَليهامَراماً كانَ إِذ طَلباهُ وعرا
  20. 20
    سَللتُ لَه الحسامَ فخلتُ أنّيأَسلتُ مِنَ المجرّةِ فيهِ نَهرا
  21. 21
    وَلَم أمشِ الضراءَ له لأنّيشَققتُ بِه لدى الظلماءِ فَجرا
  22. 22
    وَأَطلقتُ المهنّدَ من يَمينيفَأوثقهُ لِغيرِ المنّ أسرا
  23. 23
    بإِبريقٍ هَفا هَفوان برقٍفَخرّ مضرّجاً بدم كأنّي
  24. 24
    بِمُهجتهِ أفضتُ عليهِ سِتراوَكدتُ لهولِ وَجبته أراني
  25. 25
    هَدمتُ بهِ بناءً مشمخرّابِضربةِ فيصلٍ تركتهُ شفعاً
  26. 26
    وَشقّاهُ لقىً بطناً وظهراوَشيكاً ما اِنثنى منها مثنّى
  27. 27
    لَديّ وَقبلها قَد كانَ وِتراوَقلتُ له يعزُّ عليّ أنّي
  28. 28
    أراكَ معفّراً شطراً فشطراوَأَستحيي المروءةَ أَن تَراني
  29. 29
    قَتلتُ مُناسِبي جَلداً وقهراوَلكن رُمتَ أمراً لَم يَرمهُ
  30. 30
    أَبيٌّ لا يبيعُ النفسَ خُسراوَلَم يك سامَني بالنصحِ خسفاً
  31. 31
    سِواك فَلم أطِق يا ليثُ صبراتُحاولُ أَن تعلّمني فراراً
  32. 32
    فَهل علّمت نفسكَ أَن تفرّاوَتنفُضُ مِذرويكَ لفلّ عَزمي
  33. 33
    لَعمرُ أَبيكِ قَد حاولتَ نُكراأتيتَ ترومُ للأشبالِ قوتاً
  34. 34
    طَللتَ بهِ الدماءَ وَرعتَ سَفراوَلكنّي أقيدُ بِها وأَحمي
  35. 35
    وَأطلبُ لاِبنة البكريِّ مَهرافَلا تبعَد فَقد لاقيتَ حرّاً
  36. 36
    يَرى ويقرُّ أَن أبلغتَ عُذراوَعن كرمٍ بَرزتَ إلى كريمٍ
  37. 37
    يُحاذرُ أَن يعابَ فمتَّ حرّاوَلا أسفٌ عَلى عمرٍ تقضّى
  38. 38

    أَفادك منهُ حسنُ الذكرِ عُمرا