هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟

محمود سامي البارودي

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ
  2. 2
    حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِيحُزنٌ بَرانِى ، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِى
  3. 3
    يا ويحَ نَفسِى مِن حُزنٍ وأشواقِأُكلِّفُ النَفسَ صَبراً وهى جازِعة ٌ
  4. 4
    لافى "سَرنديبَ" لِى خِلٌّ ألوذُ بِهِولا أنيسٌ سِوَى هَمِّى وإطراقِى
  5. 5
    أبيتُ أرعَى نَجومَ الَّليلِ مُرتَفِقاًفِي قُنَّة ٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
  6. 6
    مَعقودة ً بِوشاحٍ غَيرِ مِقلاقِكأنَّ نَجمَ الثُريَّا وهوَ مضطرِبٌ
  7. 7
    ولا بَرِحتِ مِنَ الأوراقِ فى حُلَلٍمِن سُندُسٍ عَبقَرِى ِّ الوَشى ِ بَرَّاقِ
  8. 8
    يَسرِى عَلى جَدولٍ بِالماءِ دَفَّاقِبَل حَبَّذا دَوحَة ٌ تَدعو الهَديلَ بِها
  9. 9
    عِندَ الصَّباحِ قَمارِى ٌّ بِأطواقِمَرعَى جِيادِى ، ومَأوى جِيرتِى ، وَحِمى
  10. 10
    قَوْمِي، وَمَنْبِتُ آدَابِي وَأَعْرَاقِيأصبو إليها عَلى بُعدٍ ، ويُعجِبُنِى
  11. 11
    أنِّى أعيشُ بِها فى ثَوبِ إملاقِأَهْلاً كِراماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي؟
  12. 12
    تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِىفَيا بريدَ الصَّبا بَلِّغ ذَوى رَحمِى
  13. 13
    أنِّى مُقيمٌ على عَهدِى ومِيثاقِىوَإِنْ مَرَرْتَ عَلى «الْمِقْيَاسِ» فَاهْدِ لَهُ
  14. 14
    مِنِّى تَحِيَّة َ نَفسٍ ذاتِ أعلاقِوأنتَ يا طائراً يَبكِى على فَننٍ
  15. 15
    "بمصر" زالحربُ لم تنهضْ على ساقِفِي فِتْيَة ٍ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ سُبَّاقِ
  16. 16
    فيا لَها ذُكرة ً‍ ! شَبَّ الغرامُ بِهاناراً سَرَتْ بينَ أردَانِى وأطواقِى
  17. 17
    عَصرٌ تَولَّى ، وأبقَى فى الفؤادِ هَوًىوالمَرءُ طَوعُ اللَّيالِى فى تَصَرُّفِها
  18. 18
    وما عَلى َّ إذا ضَنَّت بِرَقراقِفَلا يَعِبنِى حَسودٌ أن جَرى قَدَرٌ
  19. 19
    فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلاَّقِيأسلَمتُ نَفسِى لِمولًى لا يخيبُ لَهُ
  20. 20
    راجٍ عَلى الدَهرِ ، والمولى هو الواقىوهوَّن الخطبَ عندى أنَّني رجلٌ
  21. 21
    لاَقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِىء ٍ لاَقِييا قَلبُ صَبراً جَميلاً ، إنَّهُ قَدَرٌ
  22. 22
    يَجرِى عَلى المَرءُ مِنْ أسرٍ وإطلاقِلا بُدَّ لِلضيقِ بَعدَ اليأسِ من فَرَجٍ
  23. 23

    وكُلُّ داجِية ٍ يَوماً لإشراقِ