هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟

محمود سامي البارودي

26 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟أَمْ تِلْكَ أُمْنِيَّة ٌ فِي طَيِّهَا قَنَطٌ
  2. 2
    نبكى على غيرِ شئ ، ثمَّ يُضحكناوَصِحَّة ُ الْمَرْءِ مَقْرُونٌ بِهَا السَّقَطُ؟
  3. 3
    للرَّائدينَ، وَرَوْضاً زَهْرُهُ شَطَطُلاَ يُدْرِكُ الْغَايَة َ الْقُصْوَى سِوَى رَجُلٍ
  4. 4
    ثَبْتِ الْعَزِيمَة ِ مَاضٍ حَيْثُ يَنْخَرِطُأو همَّهُ الأمرُ لم يعلق بهِ الثبطُ
  5. 5
    وليسَ يُدركها الهيَّابة ُ الخَلِطُلاَ تَعْفُلَنَّ إِذَا أُمْنِيَّة ٌ عَرَضَتْ
  6. 6
    مِنِّى ، وأخنى على َّ الضَّعفُ والشَّمطُفقد أذوذُ السَّبنتى عن فريستهِ
  7. 7
    فما بِنَصلى إن لاقى ضريبتهِنَكلٌ ، ولا فى جَفيرى أسهُم مُرُطُ
  8. 8
    جَرْيُ السَّوَابِقِ والْوَخَّادَة ُ النُّشُطُوَلَيْلَة ٍ ذَاتِ تَهْتَانٍ وَأَنْدِيَة ٍ
  9. 9
    لفَّ الغمامُ أقاسيها بِبُردتهِمِنَ الْغَمَامِ، وَلاَ يَبْدُو بِها نَمَطُ
  10. 10
    يَطْغَى بِها الْبَرْقُ أَحْيَاناً، فَيَزْجُرُهُكأنَّما البرقُ سَوطٌ ، والحيا نُجُبٌ
  11. 11
    كأنهُ صارمٌ يَرفضُّ من علقٍمِثلَ الحمائمِ فى أجيادِها العلطُ
  12. 12
    كَمَا تَخَلَّلَ شَعْرَ اللِّمَّة ِ الْوَخَطُفِيهِ، وَلِلطَّيْرِ في أَرْجَائِهِ لَغَطُ
  13. 13
    كأنَّما القطرُ دُرٌّ فى جوانبهِكَمَا تَغَلْغَلَ وَسْطَ اللِّمَّة ِ الُمُشُطُ
  14. 14
    وَالرِّيحُ تَمْحُو سُطُوراً، ثُمَّ تُثْبِتُهَافى النَهرِ ، لا صِحَّة ٌ فيها ولا غَلَطُ
  15. 15
    كأنَّها وَأكفُّ الريحِ تضربُهاسلوكُ عِقدٍ تواهَتْ ، فهى َ تَنخرِطُ
  16. 16
    فالضوءُ مُحتبسٌ ، والماءُ مُنطلِقٌوَالْجَوُّ مُنْقَبِضٌ، وَالظِّلُّ مُنْبَسِطُ
  17. 17
    عليهِ ، والنورُ بِالظلماءِ مُختلطُفِي فِتْيَة ٍ رَضِعُوا ثَدْيَ الْوِفَاقِ، فَمَا
  18. 18
    تَحَالَفُوا في صَفَاءِ الْوُدِّ، وَاجْتَمَعُواعلى الوفاءِ طَوالَ الدَهرِ ، واشترطوا
  19. 19
    كَالْغَيْثِ إِنْ وَهَبُوا، وَاللَّيْثِ إِنْ وَثَبُواوَالْمَاءِ إِنْ عَدَلُوا، وَالنَّار إِنْ قَسَطُوا
  20. 20
    تكشَّفَ الدهرُ عنهم بعدَ غمتهِكما تكشَّف عن مكنونهِ السفطُ
  21. 21
    مِيلٌ بِأبصارِهم نَحوى لِيستمعواقَوْلِي، وَكُلٌّ لأَمرِي طَائِعٌ نَشِطُ
  22. 22
    إِنْ سِرْتُ سَارُوا، وإِنْ أَصْعَدْ إِلَى نَشَزٍكانوا صُعوداً ، وإن أهبِط بِهم هبطوا
  23. 23
    يَمْشُونَ حَوْلي، كَمَا يَمْشِيِ الْقَطَا بَدَداًأَنْ يَكْنُفُونيَ مِنْ حَوْلِي فَلاَ عَجَبٌ
  24. 24
    لاَ يَسْقُطُ الطَّيْرُ إِلاَّ حَيْثُ يَلْتَقِطُنمشى بهِ بينَ أشجارٍ كأنَّ على
  25. 25
    أَفْنَانِها مِنْ بُرُودِ الْيَمْنَة ِ الرِّيَطُلِلنَّاظِرِينَ، وَفِي أَجْيَادِهَا عَنَطُ
  26. 26
    خُضْرُ الْجَنَاحَيْنِ وَالأَطْوَاقِ، تَحْسَبُهَاما شاءَ فى مِثلهِ لو كانَ يشترِطُ