لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ

محمود سامي البارودي

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُفعلامَ ينهانى العذُولُ عنِ الصِبا ؟
  2. 2
    أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ؟عُذرٌ ، ولَكِن أينَ مَنْ يَتَبصَّرُ ؟
  3. 3
    وَمِنَ الْبَلِيَّة ِ غَافِلٌ عَمَّا جَنَتْيَدُهُ عَليَّ، وَلاَئِمٌ لاَ يَعْذِرُ
  4. 4
    ماذا يُكابدُ الهوى مَن يَسهَرُيا غافِلاً عنِّى ! وبينَ جوانِحِى
  5. 5
    دَعْنِي أَبُثَّكَ بَعْضَ مَا أَنَا وَاجِدٌواحكُم بِما تهوى ، فأنتَ مُخيَّرُ
  6. 6
    لَعلِمتَ أى ُّ دَمٍ بِحُبِّكَ يُهدَرُما كنتُ أعلمُ قبلَ حُبِّكَ أنَّنى
  7. 7
    لِلْحُبِّ، مَا لِلْقَلْبِ عَنْهُ مَصْدَرُهِى َ نَظرَة ٌ كانَت ذَريعة َ صَبوة ٍ
  8. 8
    ما كنتُ أعلَمُ قبلَ وحى ِ جُفونِهاأَنَّ الْعُيُونَ الْجُؤْذُرِيَّة َ تَسْحَرُ
  9. 9
    ظَلَموا الأسِنَّة َ خاطئينَ ، ولَيتهُمعَلِموا بِما صنعَ السِنانُ الأحورُ
  10. 10
    أَمُطاعِنَ الفُرسانِ فى حمَسِ الوَغىأَقْصِرْ، فَرُمْحُكَ عَنْ غَرِيمِكَ أَقْصَرُ
  11. 11
    أَيْنَ الرِّمَاحُ مَنَ الْقُدُودِ؟ وَأَيْنَ مِنْلَحْظٍ تَهِيمُ بِهِ السِّنَانُ الأَخْزَرُ؟
  12. 12
    هَيهاتَ يَثبتُ فى الوقيعَة ِ دارِعٌلِلْحُسْنِ أَسْلِحَة ٌ إِذَا مَا اسْتَجْمَعَتْ
  13. 13
    فِي حَوْمَة ٍ لا يَتَّقِيهَا مغْفَرُفاللَّحظُ عَضبٌ صارِمٌ ، والهُدبُ نَبـْ
  14. 14
    ـلٌ صَائِبٌ، وَالْقَدُّ رُمْحٌ أَسْمَرُسَهمٌ ، وَقَوسُ الحاجبينِ مُوَترُ ؟
  15. 15
    يا لَلحميَّة ِ مِن غَزالٍ صَادَنىيَسرِى بِها ، ولِكلِّ بَدرٍ مَظهَرُ
  16. 16
    اُنظُر لِطرَّتهِ وغُرَّة ِ وجههِتَلْقَ الْهِدَايَة َ، فَهْوَ لَيْلٌ أَقْمَرُ
  17. 17
    نادَيتُ لَمَّا لاحَ تَحتَ قِناعهِ :هَذَا «الْمُقَنَّعُ» فَاحْذَرُوا أَنْ تُسْحَرُوا
  18. 18
    طَبَعتهُ فى لوحِ الفُؤادِ مَخيلَتىبِزُجَاجَة ِ الْعَيْنَيْنِ، فَهْوَ مُصَوَّرُ
  19. 19
    وَسَرَتْ بِجِسمى كَهرَباءة حُسنهِأنا مِنهُ بينَ صَبابة ٍ لا يَنقَضى
  20. 20
    مِيقاتُها ، وَمَواعِدٍ لا تُثمِرُجسمٌ برَتهُ يَدُ الضَّنى ، حتَّى غدا
  21. 21
    لَولا التنَفسُ لاعتَلَت بِى زَفرَة ٌفَيَخَالُني طَيَّارَة ً مَنْ يُبْصرُ
  22. 22
    يَعْنُو لِقُدْرَتِهِ الْمَلِيكُ الْمُتَّقَىويَهابُ صَولَتَهُ الكَمِى ُّ القَسوَرُ
  23. 23
    والعِشقُ مَكرُمَة ٌ إذا عَفَّ الفَتَىيَقْوَى بِهِ قَلْبُ الْجَبَانِ، وَيَرْعَوِي
  24. 24
    فَتَحَلَّ بِالأَدَبِ النَّفِيسِ، فَإَنَّهُفى الخَطبِ هادٍ خانَهُ مَن يَنصُرُ
  25. 25
    وَاحْذَرْ مُقَارَنَة َ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلاَتَزكو مَوَدَّتها ، ومِنهُم مُنكَرُ
  26. 26
    فَلَرُبَّمَا هزَمَ الْكَتِيبَة َ وَاحِدٌولَرُبَّما جَلَبَ الدنيئة َ مَعشَرُ
  27. 27
    إنَّ الجَمالَ لَفى الفُؤاد ، وإنَّمافالمرءُ فى الدُنيا حَديثٌ يُذكَرُ