ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي

محمود سامي البارودي

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخاليوَهَلْ يَعُودُ سَوَادُ اللِّمَة ِ الْبَالِي؟
  2. 2
    ماضٍ منَ العيش ، ما لاحتْ مخايلهُفي صفحة ِ الفكرْ إلاَّ هاجَ بلبالي ؟
  3. 3
    سلتْ قلوبٌ º فقرتْ في مضاجعهابَعْدَ الْحَنِينِ، وَقَلْبِي لَيْسَ بِالسَّالِي
  4. 4
    لمْ يدرِ منْ باتَ مسروراً بلذتهِأني بنارِ الأسى منْ هجرهِ صالي
  5. 5
    يا غاضبينَ علينا ! هلْ إلى عدةغِبْتُمْº فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْ
  6. 6
    وَ ساءَ صنعُ الليالي بعدَ إجمالِحتى منيتُ بما لمْ يجرِ في بالي
  7. 7
    عتباً ، ولكنها تحريفُ أقوالِوَ منْ أطاعَ رواة َ السوءِ – نفرهُ
  8. 8
    لا عيبَ فيَّ سوى حرية ٍ ملكتْأعتني عنْ قبولِ الذلَّ بالمالِ
  9. 9
    تبعتُ خطة َ آبائي º فسرتُ بهاعَلى وَتِيرَة ِ آدَابٍ وَآسَالِ
  10. 10
    قلبي سليمٌ ، ونفسي حرة ٌ وَ يديمأمونة ٌ ، وَ لساني غيرُ ختالِ
  11. 11
    في أهلهِ حينَ قلتْ فيهِ أمثاليبَلَوْتُ دَهْرِيº فَمَا أَحْمَدْتُ سِيرتَهُ
  12. 12
    في سابقٍ من لياليهِ ، وَ لاَ تاليحَلَبْتُ شَطْرَيْهِ: مِنْ يُسْرٍ، وَمَعْسُرَة
  13. 13
    ٍ وَذُقْتُ طَعْمَيْهِ: مِنْ خِصْبٍ، وَإِمْحَالِوَ لاَ فرحتُ بوفرٍ بعدَ إقلالِ
  14. 14
    عَفَافَة ٌ نَزَّهَتْ نَفْسِيº فَمَا عَلِقَتْبلوثة ٍ منْ غبارِ الذمَّ أذيالي
  15. 15
    فاليومَ لا رسني طوعُ القيادِ ، ولاَقَلْبِي إِلَى زَهْرَة ِ الدُّنْيَا بِمَيَّالِ
  16. 16
    إلاَّ صحابة ُ حرًّ صادقِ الخالِوَ الصدقُ في الدهرِ أعيا كلَّ محتالِ ؟
  17. 17
    لا في " سرنديبَ " لي إلفٌ أجاذبهُفضلَ الحديثِ ، وَ لاَ خلٌّ º فيرعى لي
  18. 18
    إذا تلفتُّ لمْ أبصرْ سوى صورٍفِي الذِّهْنِ، يَرْسُمُها نَقَّاشُ آمالِي
  19. 19
    تهفو بيَ الريحُ أحياناً ، ويلحفنيبردُ الطلالِ ببردٍ منهُ أسمالِ
  20. 20
    وَ في الفضاءِ سيولٌ ذاتُ أوْ شالِمعقودة ٌ فوقَ طامي الماءِ سيالِ
  21. 21
    إذا الشعاعُ تراءى خلفها نشرتْغَالَ الرَّدَى أَبَوَيْهِº فَهْوَ مُنْقَطِعٌ
  22. 22
    فِي جَوْفِ غَيْنَاءَ، لاَ رَاعٍ، وَلاَ وَالِيأزيغبَ الرأس ، لمْ يبدُ الشكيرُ بهِ
  23. 23
    وَ لمْ يصنْ نفسهُ منْ كيدِ مغتالِكَأَنَّهُ كُرَة ٌ مَلْسَاءُ مِنْ أَدَمٍ
  24. 24
    خَفِيَّة ُ الدَّرْزِ، قَدْ عُلَّتْ بِجِرْيالِيظلُّ في نصبٍ ، حرانَ ، مرتقباً
  25. 25
    يكادُ صوتُ البزاة ِ القمرِ يقذفهكأنما هوَ معقولٌ بعقالِ
  26. 26
    فذاكَ مثلي ، وَ لمْ أظلمْ ، وربتمافضلتهُ بجوى حزنٍ ، وإعوالِ
  27. 27
    شَوْقٌ، وَنَأْيٌ، وَتَبْرِيحٌ، وَمَعْتَبَة ٌيا للحمية ِ منْ غذري وإهمالي
  28. 28
    أصبحتُ لا أستطيعُ الثوبَ أسحبهُوَ لاَ تكادُ يدي شبا قلمي
  29. 29
    بصدقِ ما كانَ منْ وسمي وَ إغفاليراجعتُ قهرسَ آثاري ، فما لمحتْ
  30. 30
    وَقَدْ سَرَتْ حِكَمي فِيهِمْ، وَأَمْثَالِي؟أنا ابن قولي º وحسبي في الفخارِ بهِ
  31. 31
    وَ إنْ غدوتُ كريمَ العممَّ وَ الخالِتلوحُ في وجنة ِ الأيامِ كالخالِ
  32. 32
    و يهتدى بسناها كلُّ قوالِفانظرْ لقولي تجدْ نفسي مصورة ً
  33. 33
    فِي صَفْحَتَيْهِº فَقَوْلِي خَطُّ تِمْثَالِيوَ لاَ تغرنكَ في الدنيا مشاكلة ٌ
  34. 34
    بينَ الأنامِ º فليسَ النبعُ كالضالِسلتْ قلوبٌ ؛ فقرتْ في مضاجعها
  35. 35
    غِبْتُمْ؛ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْوَ منْ أطاعَ رواة َ السوءِ - نفرهُ
  36. 36
    تبعتُ خطة َ آبائي ؛ فسرتُ بهابَلَوْتُ دَهْرِي؛ فَمَا أَحْمَدْتُ سِيرتَهُ
  37. 37
    عَفَافَة ٌ نَزَّهَتْ نَفْسِي؛ فَمَا عَلِقَتْفضلَ الحديثِ ، وَ لاَ خلٌّ ؛ فيرعى لي
  38. 38
    غَالَ الرَّدَى أَبَوَيْهِ؛ فَهْوَ مُنْقَطِعٌأنا ابن قولي ؛ وحسبي في الفخارِ بهِ
  39. 39
    فِي صَفْحَتَيْهِ؛ فَقَوْلِي خَطُّ تِمْثَالِيبينَ الأنامِ ؛ فليسَ النبعُ كالضالِ