حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ

محمود سامي البارودي

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِبينَ تلكَ السهولِ وَ الآكامِ
  2. 2
    وَ لكمْ سرتُ كالنسيمِ عليلاًأتقرى ملاعبَ الآرامِ
  3. 3
    فِي شِعَارٍ مِنَ الضَّنَى ، نَسَجَتْهُبخيوطِ الدموعِ أيدي الغرامِ
  4. 4
    خَطَرَاتٌ لهَا بِمِرْآة ِ قَلْبِيمَا تَجَلَّتْ عَلَى الْمَخِيلَة ِ إِلاَّ
  5. 5
    أذكرتني ما كانَ منْ أياميذَاكَ عَصْرٌ خَلاَ، وَأَبْقَى حَدِيثاً
  6. 6
    كُلَّمَا زَحزَحَتْ بَنَانَة ُ فِكْرِيعنهُ سترَ الخيالِ لاخ أمامي
  7. 7
    يَا نَسِيمَ الصَّبَا ـ فَدَيْتُكَ ـ بَلِّغْوَ اقضِ عني حقَّ الزيارة ِ ، وَ اذكرْ
  8. 8
    فرطَ وجدي بهمْ ، وَ طولَ سقاميأنا راضٍ منهمْ بذكرة ِ ودًّ
  9. 9
    وَ أذلوا للعاذلينَ خطاميأَتَمَنَّاهُمُ، وَدُونَ التَّلاَقِي
  10. 10
    منْ هياجٍ ، وَ ترتمي باللغامِوَ ترى السفنَ كالجبالِ ، تهادى
  11. 11
    تَعْتَلِي تَارَة ً، وَتَهْبِطُ أُخْرَىفي فضاءٍ بينَ السها وَ الرغامِ
  12. 12
    هِيَ كَالدُّهْمِ جَامِحَاتٌ، وَلكِنْكُلُّ أُرْجُوحَة ٍ تَرَى الْقَوْمَ فِيهَا
  13. 13
    خشعاً بينَ ركعٍ وقيامِلا يُفِيقُونَ مِنْ دُوَارٍ: فَهَاوٍ
  14. 14
    لِيَدَيْهِ، وَرَاعِفُ الأَنْفِ دَامِييستغيثونَ ، فالقلوبُ هوافِ
  15. 15
    حَذَرَ الْمَوْتِ، وَالْعُيُونُ سَوَامِيلِجَلاَلِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلاَّمِ
  16. 16
    فيهِ خوصُ المطيَّ مثلَ النعامِفسوادي بمصرَ ثاوٍ ، وقلبي
  17. 17
    أخدعُ النفسَ بالمنى ، وَ هي تأبىفَمَتَى يَسْمَحُ الزَّمَانُ، فَأَلْقَى
  18. 18
    بـِ " شكيبٍ " ما فاتني منْ مرامِهُوَ خِلٌّ، لَبِسْتُ مِنْهُ خِلاَلاً
  19. 19
    عبقاتٍ ، كالنورِ في الأكمامِصَادِقُ الْوُدِّ، لاَ يَخِيسُ بِعَهْدٍ
  20. 20
    و قليلٌ في الناسِ رعى ُ الذمامِجمعتنا الآدابُ قبلَ التلاقي
  21. 21
    بِنَسِيمِ الأَرْوَاحِ، لا الأَجْسَامِبِحَيَاة ِ الْقُرْبَى ذَوُو الأَرْحَامِ
  22. 22
    فَلَئِنْ لَمْ نَكُنْ بِأَرْضٍ، فَإِنَّاوَ ائتلافُ النفوسِ أصدقُ عهداً
  23. 23
    ألمعيٌّ لهُ بديهة ُ رأيٍوَ قريضٌ كما وشتْ نسماتٌ
  24. 24
    هَزَّني شِعْرُهُ؛ فَأَيْقَظَ مِنِّيفِكرَة ً كَانَ حَظُّهَا فِي الْمَنَامِ
  25. 25
    سُمْتُها الْقَوْلَ بعْدَ لأَيٍ، فَبَضَّتْفارضَ مني بما تيسرَ منها
  26. 26
    وَلَوَ انِّي أَرَدْتُ شَرْحَ وِدَادِيوَاشتِيَاقِي ـ لَضَاقَ وُسْعُ الكَلاَمِ
  27. 27
    أنا هواكَ فطرة ً ، ليسَ فيهاوَ إذا الحبُّ لمْ يكنْ ذا دواعٍ
  28. 28
    يتباهى َ بزينة ِ الإنعامِدُمْتَ فِي نِعْمَة ٍ تَرِفُّ حُلاَهَا
  29. 29

    فوقَ فرعٍ منْ طيبِ أصلكَ نامى